بالصور : عامل بنسليمان يؤدي صلاة عيد الفطر رفقة جموع المصلين في أجواء روحانية مميزة

بوشعيب العمراني
في جو سادته أجواء الخشوع والذكر والابتهال، ترأس السيد “الحسن بوكوتة” عامل إقليم بنسليمان، في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 20 مارس 2026، مراسيم صلاة عيد الفطر المبارك، وذلك بحضور الكولونيل القائد المنتدب للحامية العسكرية، والسيد “ميمون خويا موح” الكاتب العام للعمالة، والسيد “محمد مدكر” رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، والسيد “بلعيد التوابي” رئيس المجلس العلمي المحلي ببنسليمان، والسيد “كمال شتوان” باشا المدينة، والسيد “إبراهيم ممدوح” ممثل رئيس المجلس الجماعي ببنسليمان، والسيد “جلال لخيار” مدير الديوان، والسيد “طارق جويشات” المندوب الاقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ببنسليمان، والسادة رؤساء المصالح القضائية والأمنية، والسادة رؤساء المصالح الخارجية، ورجال السلطة المحلية، وأعضاء المجلس الجماعي ببنسليمان، ورؤساء الأقسام بعمالة بنسليمان، إلى جانب حشد من السادة العلماء والفقهاء وحملة كتاب الله، وجموع غفيرة من المصلين من جميع أطياف ساكنة بنسليمان من رجال ونساء وشباب وأطفال حجوا من كل أحياء مدينة بنسليمان ومن خارج المدينة لأداء صلاة العيد المبارك.
وقد استهلت صلاة العيد بالتسبيح والتكبير جرياً على العادة التي توارثها المغاربة عبر مذهبهم المالكي، في جو من الخشوع والطمأنينة، ووسط أجواء روحانية يستشعر فيها المرء عظمة العبادة وعظمة المعبود، وبعد ركعتي العيد ، القى الخطيب خطبة العيد و التي ركز فيها على على معاني عيد الفطر، باعتباره مناسبة للفرح وصلة الرحم وتعزيز روح التكافل الاجتماعي، والدعوة إلى التمسك بالقيم الإسلامية السمحة، وضرورة إتمام العبادات وعدم التوقف عنها لأن رمضان هو بمثابة ترويض للنفس، وحث على المثابرة في عمل الخير وتجنب المعاصي، كما ركز في محكم خطبته على ضرورة إصلاح الذات التي تظل وحدها كفيلة بتخليق الأمم والمجتمعات كما وصانا بذلك ديننا الحنيف، الذي ينبذ العنف والبغضاء، واختتم الخطيب خطبته بالدعوة إلى الاكثار من الصدقة، والبر بالوالدين، والتآخي بين المسلمين، والدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالخير واليمن والبركات، ونعمة الصحة والعافية، وأن يقر عين جلالته بسمو ولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة، كما قام بالدعاء الصالح لجموع المصلين والشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة.
وعقب انتهاء الصلاة، تبادل عامل الإقليم التهاني مع الحاضرين، في أجواء طبعتها البهجة والسرور، حيث حرص على تحية المواطنين ومشاركتهم فرحة العيد، في تجسيد لقيم القرب والتواصل مع الساكنة.
لمزيد من الإحاطة حول أجواء هذا الحدث نترككم مع ألبوم الصور أسفله…






















































