الذهب يستقر قرب مستويات مرتفعة والنفط يتجه لإنهاء أسبوعه على خسائر

المغرب نيوز
سجلت أسواق السلع، اليوم الجمعة 28 غشت 2026، تحركات متباينة، إذ استقرت أسعار الذهب وسط ترقب المستثمرين لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بينما تراجعت أسعار النفط في ظل الغموض المحيط بتطورات الشرق الأوسط وجمود المحادثات الأمريكية الإيرانية.
الذهب يترقب إشارات السياسة النقدية الأمريكية
استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4603,91 دولارات للأوقية، بعدما بلغ، الثلاثاء الماضي، أعلى مستوى له خلال أكثر من ثلاثة أشهر عند 4696,18 دولاراً.
وجاء الارتفاع السابق عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية تدابير لدعم السندات طويلة الأجل، فيما تتجه أنظار المستثمرين إلى ندوة جاكسون هول بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات البنك المركزي الأمريكي وأسعار الفائدة.
وتؤثر توقعات الفائدة في حركة الذهب؛ إذ يؤدي احتمال خفضها عادة إلى تقليص جاذبية السندات والدولار ودعم المعدن الأصفر، بينما قد تضغط الإشارات المتشددة على أسعاره.
وفي سوق العقود الآجلة، تراجعت العقود الأمريكية للذهب بنسبة طفيفة بلغت 0,1 في المائة، لتستقر عند 4657,10 دولاراً للأوقية.
الفضة والبلاتين والبلاديوم تسجل مكاسب
في المقابل، حققت بقية المعادن النفيسة ارتفاعات متفاوتة، إذ صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1,3 في المائة إلى 70,13 دولاراً للأوقية.
وارتفع البلاديوم بنسبة 2,1 في المائة، مسجلاً 1379,50 دولاراً، فيما زاد البلاتين بنسبة 1,7 في المائة ليستقر عند 1878,58 دولاراً.
النفط يتراجع مع جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط متجهة نحو إنهاء موجة مكاسب أسبوعية استمرت أسبوعين، وسط متابعة الأسواق لتطورات الشرق الأوسط وتعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 25 سنتاً، أو بنسبة 0,3 في المائة، لتصل إلى 89,45 دولاراً للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بـ22 سنتاً، ما يعادل 0,3 في المائة، لتستقر عند 83,31 دولاراً للبرميل.
ورغم استمرار المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإمدادات الطاقة، اتجه المتعاملون إلى تقليص مراكزهم بعد المكاسب المسجلة خلال الأسبوعين السابقين.
الخامان يتجهان إلى خسارة أسبوعية
بحساب الأداء الأسبوعي، يتجه خام برنت إلى تسجيل انخفاض بنحو 5,3 في المائة، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط إلى خسارة تقارب 4,3 في المائة.
وتعكس التحركات المتباينة حالة الحذر في الأسواق العالمية؛ إذ ينتظر المستثمرون في سوق الذهب إشارات السياسة النقدية الأمريكية، بينما تظل أسعار النفط مرتبطة بمسار التوترات في الشرق الأوسط ومآل الاتصالات بين واشنطن وطهران.



