أخبار وطنية

مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء : إشاعة ثقافة التسامح والاعتدال عبر الإبداع والتنافس الشريف

المغرب نيوز

تحت شعار “معا من أجل إسقاط الوصم الاجتماعي”، في إطار جهود مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء الرامية إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والدمج السلس ضمن النسق الاجتماعي المتضامن لفئة نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية ومصاحبة المفرج عنهم وأفراد أسرهم استكمالا للرعاية الشاملة في بعدها الاجتماعي، مع إدماج من استجمع منهم شروط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النسيج الاقتصادي، وعبر موائد الإفطار الجماعية للفئة التي أقامتها المؤسسة بمجموعة من الفضاءات السجنية، وأخرى موازية للمفرج عنهم خارجها، عمدت المؤسسة بعد اشتغالها على جبر الهشاشة النفسية للفئة المعنية واسترجاع الأدوار الاجتماعية والانخراط في النسيج الاقتصادي، إلى الاشتباك مع الوصم الاجتماعي باعتباره قاتلا ناعما و صخرة صماء قد تجثم على صدر بعض المفرج عنهم وأفراد أسرهم بشكل يظل ملازما لهم في الحياة الخاصة رغم ما استجمعوه وحصلوه خلال مرحلة العقوبة السالبة للحرية من قيم حميدة ومهارات فنية وتأهيلية وشواهد علمية سبقتها توبة وإقلاع منهم عن الخطأ ، وهو اشتباك انطلقت شرارته الأولى خلال حفل إفطار جماعي بمدينة طنجة يوم الخميس 20 مارس 2025 لفائدة 81 بين نزيلة سابقة وزوجة نزيل و 209 من أطفالهن، قادته المؤسسة بمعية شركائها تقدمتهم جمعية “يلاه نتعاونو” ، إذ تطوعت فيه نساء سبق وارتبطت أسمائهن بالإرهاب استفدن من رعاية ومصاحبة المؤسسة إلى أن أفرزن بكل عزة نفس واعتداد بالذات موقعا محترما ضمن خارطة النسيج الاجتماعي والاقتصادي المغربي على أنهن حرصن على تأكيد ذلك بدعم من المؤسسة بتهيئ حلويات الحفل والعيد لباقي المستفيدين وقمن بتقديمها بشكل مباشر لضيوف الحفل من كل القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة وباقي الحضور.

ولم يكن المفرج عنه من الذكور أقل اهتماما ولا رغبة في المشاركة في هذا الاشتباك، إذ تحت شعار ” معا من أجل إسقاط الوصم الاجتماعي انتظم فريق ممن سبق وأدينوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب ضمن دوري لكرة القدم نظمته المؤسسة بالعاصمة الرباط يومه الاثنين 24 مارس 2025، ضم إلى جانبهم فريق يمثل مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وآخر يجمع ثلة من الفنانين المرموقين وثالث من قدماء اللاعبين بالجمعية السلاوية، مؤمنين جميعهم بحق المفرج عنهم ونسائهم وأطفالهم في العيش الكريم دون وصم أو تنمر.

واختتم النشاط بحفل إفطار جماعي وسط أجواء امثلات بروح التضامن والإخاء والمحبة تخللها توزيع بعض الأعطيات والميداليات على كل المشاركين حسب درجة التميز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى