إنتعاش آمال الفلاحين مع التساقطات المطرية الهامة التي عرفها إقليم بنسليمان

المغرب نيوز
أنعشت التساقطات المطرية الهامة التي عرفها إقليم بنسليمان على غرار العديد من مناطق المملكة خلال الثلاثة أيام الأخيرة آمال الفلاحين، الذين تمكنوا، على الرغم من كل الصعوبات، من تدبير سنة طبعتها الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا وقلة الأمطار.
فمع أولى التساقطات المطرية، ورغم أنه من المبكر التنبؤ بأي شيء، إلا أن الأمل في أن يكون الموسم الفلاحي 2022 – 2023 واعدا لدى الفلاحين، الذين لا يدخرون أي جهد لمواجهة مختلف الظروف الصعبة.
فقد عرفت جهة الدار البيضاء- سطات، تساقطات مطرية مهمة وصلت إلى 62 ملم إلى حدود السادسة من مساء اليوم بإقليم بنسليمان، بالاضافة إلى تساقطات مهمة في باقي أقاليم الجهة، ما أنعش آمال فلاحي هذه المنطقة التي تكتسي أهمية كبيرة بالنظر لإمكانياتها الفلاحية الهائلة.
وعلى العموم، فإن التساقطات المطرية التي تأتي عند انطلاق الموسم الفلاحي، تعتبر ذات أولوية حيوية لكونها تساهم في تسهيل حرث التربة، ويعتبر هطول الأمطار خلال بداية الموسم ومع نهايته، أمرا ضروريا لتحقيق حصاد جيد، وإذا تعذر ذلك، يضطر الفلاح إلى استخدام البنية التحتية للري التي تعتبر باهظة التكلفة وتحتاج إلى الصيانة بصفة منتظمة، ناهيك عن الانخفاض الكبير والمقلق في منسوب المياه في السدود لباي تتواجد بالمنطقة على إثر موجة الجفاف وقلة التساقطات.



