بعد مرور سنة على الجريمة..الأمن يفك لغز قتل سيدة وتقطيع جثتها قرب الخميسات

المغرب نيوز
ووفق مصدر محلي، فإن المصالح الأمنية بتيفلت ألقت القبض على المشتبه فيهما اللذان نفذا معا هذه الجريمة النكراء أحدهما ابن عمة الضحية.
واعترف المعنيان بالأمر بجريمتهما بعد أن مرت عليها سنة، وذلك بعد أن استقدمتهما المصالح الأمنية بتيفلت من مدينة الناظور، حيث كان يختبأن بها بعد ارتكابهم للجريمة.
كما أقرا الجانيان بتفاصيل الجريمة، ودلا الشرطة على مكان إخفائهما نصف جثة الضحية التي ظلت طيلة هذه المدة مدفونة بمنطقة ويسلان ضواحي مدينة مكناس.
وبعد الحفر في المكان المقصود تم العثور على عظم بشري تم جلبه من طرف الشرطة العلمية والتقنية وسيخضع لتحاليل الحمض النووي للتعرف ما إذا كان يخص الضحية الخياطة.
وبهذا يكون قد تم فك لغز جريمة قتل الخياطة فاطمة رحمها الله ولم يكن الجاني سوى ابن عمتها وأحد أصدقائه، اللذان قدما من مدينة الناظور ونفذا جريمتهما البشعة وغادرا تيفلت كأن أي شيء لم يقع.
وللإشارة فقد قامت المصالح الأمنية بمدينة تيفلت تحت إشراف رئيس مفوضية الأمن بتنسيق مع الشرطة القضائية الولائية بمجهودات جبارة لفك لغز هذه الجريمة الشنعاء التي هزت الرأي العام المحلي، ورغم مرور الشهور لم ييأس فريق البحث وتم القبض على الجانين وفك خيوط هذه الجريمة.
وباعتقال القاتلين، أسدل الستار عن ذات الجريمة التي كانت قد حيرت الجميع، وخلقت الفزع والخوف في نفوس الساكنة المحلية بمدينة تيفلت..
وقد جرت ليلة أمس الأربعاء 10 دجنبر الجاري، تفاصيل إعادة جريمة القتل بالمنزل الذي نفذت به الكائن بحي السلام، تحت حراسة أمنية مشددة، وبحضور حشود غفيرة من الساكنة التي صفقت بحرارة للعناصر الأمنية.




