أخبار دوليةأخبار وطنية

بالصور والفيديو..تأخر باخرة قادمة من إسبانيا إلى المغرب يؤجج احتجاجات وسط المسافرين المحاصرين

روتز لاند نيوز

إحتج العشرات من المغاربة ركاب باخرة متجهة من برشلونة صوب مدينة طنجة بعد تأخر الباخرة عن وقت حلولها بالميناء بنحو يوم كامل، وأكد الركاب في عريضة توصلت بها بريد موقع “روتز لاند نيوز” أنهم قضوا زهاء 35 ساعة وسط البحر دون أن يصلوا بعد ميناء طنجة، ولا يعلمون موعد الوصول، حيث يرجحون أن تتجاوز مدة الرحلة على متن هذه السفينة 40 ساعة.

وأضاف المسافرون في شكاية موجهة إلى ضابط ميناء طنجة المتوسط تحمل توقيع أزيد من 80 راكبا، إن الرحلة على متن هذه الباخرة ترتبت عنها مشاكل بالجملة ، بدءا بتغيير موعد الإنطلاق بدون سابق إشعار مما أدى إلى الزيادة في المصاريف، والتأخر عن موعد الوصول بنحو يوم كامل، علاوة على إن الباخرة تعاني من عطب تقني منذ إبحارها، وتعطل مكيفاتها، وافتقارها الى مرافق نظيفة ( صالات الاقامة، مراحيض) ومياه ساخنة، فضلا عن التعسفات التي يتعرض لها الركاب من شتم باللغة الإيطالية أو ماشابه ذلك.

وكان من المرتقب أن ترسو هذه الباخرة بميناء طنجة في الساعات الأولى من مساء يوم الأربعاء 06 مارس 2019 ، لكنها إلى حدود كتابة هذه السطور لا زالت في عرض البحر، وهو ما أجج غضب واحتجاج المسافرين، حيث تم الإنطلاقة من السواحل الإسبانية  على الساعة الثامنة من صباح أمس الثلاثاء، ولازالوا في عرض البحر حتى هذه اللحظة حيث الساعة تشير إلى الثانية عشرة من مساء اليوم الأربعاء سادس مارس الجاري.

وقالت مصادر مطلعة من داخل الباخرة إن الباخرة تأخرت ساعة انطلاقها من «برشلونة» الإسبانية، ولم تعرف الأسباب الحقيقية لذلك، غير أن نفس المصادر أكدت أن التأخر سببه عطب تقني بالباخرة، ناهيك عن استهتار القائمين على الباخرة بوقت المسافرين الذي يحسب بالدقائق حسب نفس المصادر.

وليست هذه المرة الأولى التي يحتج فيها المسافرون على هذه الشركة ، فقد سبق أن عاش المسافرون القادمون من «جنوة» الإيطالية باتجاه المغرب مؤخرا رحلة عذاب استمرت لأزيد من يومين، وخلفت إغماءات ومعاناة في صفوف النساء والأطفال وسط هذه الباخرة، بسبب انعدام التغذية والمكيفات الهوائية، وانضاف إلى كل ذلك العطب التقني الذي أصاب الباخرة في عرض البحر، مما حول السفر إلى جحيم.

ويطالب المسافرون الشركة بضرورة حل المشكل بسرعة، أو إرجاع نصف ثمن التذكرة إلى المسافرين والاعتذار إليهم بشكل رسمي عن الأضرار التي تسببت لهم فيها هذه الشركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى