حمى عزل رؤساء الجماعات الترابية تجتاح الجماعات في سنتها الثالثة

بوشعيب العمراني – روتز لاند نيوز
طالب 23 عضوا بالمجلس الجماعي لمدينة الكارة من أصل 27 مستشارا جماعيا في كلامي وضعوه بمكتب السيد عامل إقليم برشيد باستقالة رئيس المجلس الجماعي لمدينة الكارة من التسيير على خلفية فشله في تدبير وتسيير أمور الجماعة طوال السنوات الثلاث الماضية حسب تعبيرهم،حيث التجؤوا الى مضامين المادة 70 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات،والتي تنص على ما يلي : “بعد انصرام السنة الثالثة من مدة انتداب المجلس، يجوز لثلثي (3/2) الأعضاء المزاولين مهامهم تقديم ملتمس مطالبة الرئيس بتقديم استقالته، ولا يمكن تقديم هذا الملتمس إلا مرة واحدة خلال مدة انتداب المجلس”.
وتعيش مجموعة من المجالس القروية بإقليم بنسليمان على وقع عدم تجديد الثقة في رؤساءها كجماعة الردادنة ولاد مالك التي انتفض 15 عضو بها من أصل 14 على الرئيس الحالي الذي يتواجد بالديار المقدسة لأداء مناسك الحج،بالإضافة الى جماعة عين تيزغة التي هي الاخرى تعيش على إيقاع وأنغام ما يطلق عليه “المجموعة 17″… مما يفتح الباب أمام عدد كبير من الأسئلة حول الأسباب الحقيقية وراء سحب الثقة..
– هل هو ضعف هؤلاء الرؤساء في طريقة التسيير فعلا…؟؟؟
– أم تضارب المصالح بين مكونات مكاتب هذه الجماعات…؟؟؟
هل سيكون مجلس مدينة الكارة أول مجلس يسقط رئيسه تفعيلا للمادة الـ70 من القانون المتعلق بالجماعات….؟؟؟
سننتظر الايام القليلة المقبلة الإجابة عن هذه الأسئلة العالقة….




