أخبار وطنية

500 درهم تعويض أئمة المساجد خلال شهر رمضان

محمد هيلان – موطني نيوز

إن قيمة الإمام من الناحية الدينية والدعوية قيمة كبيرة ترتبط بمسؤولية الانضباط التام و احترام الوقت، فهو مضطر إلى أن يكون قريبا من المسجد وألا يبتعد عنه كون أوقات الصلوات متقاربة، و أمام هذه المسؤولية تبقى رواتب الأئمة قليلة و ضئيلة لا يمكن أن تفي بالنفقة الضرورية، والمؤسف جدا عندما يحل شهر رمضان المبارك الذي يجتهد فيه المسلمين و تكثر فيه العبادات يعمل كل إمام مسجد ما في وسعه من أجل إمامة المصلين الوافدين على المساجد خصوصا في صلاة التراويح، الا أنه و بالمقابل لا تحاول الجهات المختصة رفعِ رواتب الأئمة لإنصافهم و تحفيزهم والإعتراف لهم بالجهد الجهيد و التطوع الكبير ، فإن مبلغ 500 درهم كتعويض لإمام أم المصلين طيلة شهر رمضان المبارك و صل بمئات الوافدين على المسجد يعتبر إهانة في حقه و تبخيسا لمجهوداته لأن القضية المادية مهمة و لا يجوز تجاهلها، ولا يجوز أن تبقى هذه الوظائف المهمة في الأمة معتمدة على التطوع والإحسان فقط ، فإذا كانت الجهات المختصة قائمة بدورها منصفة لرجالها ما كان أحدا من المقيمين والمشرفين على المساجد ساعيا لمطالبة المواطنين بالتعاون مع أئمة المساجد خلال شهر رمضان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى