أخبار وطنية

توضيح من الدكتور عبدالله الحلوي رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش

موطني نيوز
على إثر نشر موطني نيوز لموضوع الأخ محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، تحت عنوان “خطير الحقوقي المديمي إسرائيل والبوليزاريوا في قلب كلية الاداب بمراكش” والذي تطرق فيه رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان إلى عدة تجاوزات.
وفي إطار حق الرد مكفول فقد توصل اليوم موطني نيوز بتوضيح من طرف الدكتور عبدالله الحلوي، رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش ـ جامعة القاضي عياض مراكش، هذا نصه :
هيئة تحرير منبر موطن نيوز المحترم
تحية طيبة
أنا الدكتور عبدالله الحلوي، رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش ـ جامعة القاضي عياض مراكش. ا طلعت على مقال منشور في منبركم المحترم، موطني نيوز، عنوانه: “خطير: الحقوقي المديمي إسرائيل والبوليزاريوا في قلب كلية الاداب بمراكش” يتضمن مغالطات كثيرة وخطيرة أجردها هنا كاملة وأرد عليها واحدة واحدة.
1ـ أن عبدالله الحلوي “مسيحي صهيوني” يخدم أجندة انفصالية إسرائيلية في قلب الجامعة:
الرد: هذا ليس صحيحا. عبدالله الحلوي ليس “مسيحيا صهيونيا” بل هو ناشط أمازيغي يؤمن بدين الحب ويؤمن بوحدة التراب الوطني حتى إن أحد أبنائه تعرض في يوم من الأيام لتهجم من طرف بعض شباب الپوليزاريو في مدينة مراكش لأنهم اعتبروا أباه (عبدالله الحلوي عدوا يستحق أن ينتقم منه).
2ـ أن جينيفر ويلكنس كانت تدرس الطلبة “الصحراء الغربية ودور الپوليزاريو في تقرير المصير”:
الرد: هذا أيضا غير صحيح. لم تكن تدرس مادة من هذا النوع بل كانت تدرسهم مادة “قراءات في الثقافة” Readings in Culture التي لا علاقة لها بالصحراء. وما في الأمر أن هذه الأستاذة التي تدرس في كليتنا بموجب اتفاقية مع مصلحة الشؤون الثقافية الأمريكية وضعت سؤالا استعملت فيه عبارة “الصحراء الغربية”، مما استفزني شخصيا وجعلني، بصفتي رئيس شعبة الإنجليزية، أرفض رفضا مطلقا أن يسمح لهذا السؤال في كليتنا. ففرضت على الأستاذة تغييره وتوليت الأمر بنفسي.
3ـ أني نظمت مؤتمر “نموذج الأمم المتحدة” الذي مولته إسرائيل:
الرد: هذا كلام مثير للضحك. مؤتمر “نموذج الأمم المتحدة” الذي كان ناجحا بكل المقاييس هو مؤتمر طلابي الهدف منه تأهيل الطلبة لاستعمال تقنيات التفاوض بالمعايير الدولية باستعمال اللغة الإنجليزية. والموضوع الرئيسي له كان هو “التجديد والإبتكار في العالم الثالث”
4ـ أني أتلقى الأموال من إسرائيل لذلك فأنا موسر وأبنائي يدرسون في المدرسة الأمريكية:
الرد: هذا أيضا غير صحيح. أنا لا أتلقى أي درهم من أية جهة وأكتفي بمرتبي. وأنا لست موسرا (وأحمد الله على وضعية الغنى عن الناس)، وأبنائي لا يدرسون في المدرسة الأمريكية بل بمدرسة جبران خليل جبران، لا أدفع ثمن دراستهم كاملا نظرا لأن زوجتي تعمل بنفس المؤسسة.
5ـ أن الأمر يستدعي التفتيش والمساءلة:
الرد: أتفق مع هذا الرأي. فقد اكتشفت أمورا خطيرة في شعبة اللغة الإنجليزية تحتاج للتفتيش والمساءلة الدقيقة، منها أن مدرسة اسمها ف.ت (وهي متصرفة) تدرس في شعبة الإنجليزية منذ 15 سنة دون أن تكون حاصلة على شهادة الدوكتوراه ودون أن تكون مؤهلة لذلك. وذلك لأنها مدعومة من أحد أقربائها يعمل بولاية الأمن ويريد أن يفرضها بالقوة على الكلية والشعبة. لذلك ندعو منبركم المحترم إلى التفضل بالقيام بتحقيق في هذا الشأن.
شكرا على غيرتكم على الوطن وأهله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى