الانتخابات التشريعية.. إقبال على مراكز التصويت بالعالم القروي بإقليم بنسليمان

المغرب نيوز
تشهد مراكز التصويت بمختلف مناطق إقليم بنسليمان، منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم الأربعاء، حركية ملحوظة للناخبين، لاسيما بالمجالات القروية، حيث تتوافد فئات مختلفة من السكان للإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات التشريعية.
وتتواصل عملية الاقتراع على مستوى دائرة بنسليمان في ظروف يميزها التنظيم وسلاسة عملية الاقتراع، مع تعبئة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لتيسير ولوج الناخبين إلى مكاتب التصويت، فيما تتم عملية توجيههم بحسب مكاتبهم الانتخابية بشكل مستمر ومنتظم.
وفي إقليم بنسليمان، يبرز هذا الحضور الانتخابي بشكل لافت في عدد من الجماعات والمراكز القروية، حيث تمت معاينة تنقل الناخبين إلى مكاتب التصويت منذ افتتاحها في مشهد يعكس تفاعل الساكنة المحلية مع الاستحقاقات التشريعية.
ففي الجماعة القروية “الزيايدة” يعرف مركز التصويت “سهب العسل” توافد ناخبين من مختلف الفئات العمرية، بينهم شباب ونساء وأشخاص من مختلف الشرائح الاجتماعية، لممارسة حقهم الدستوري في أجواء اتسمت بالانضباط وسلاسة التنظيم.
وفي تصريح لموقع “المغرب نيوز”، أوضح أحد المراقبين بمركز التصويت “سهب العسل”، أن عملية الاقتراع تمر عبر مراحل محددة، تبدأ باستقبال الناخبين والتأكد من هويتهم من خلال الاطلاع على بطائق التعريف الوطنية، والتحقق من وجود أسمائهم ضمن لائحة الناخبين المسجلين بالمكتب، كما أشار أن نسبة المشاركة في هذا المركز تجازت إلى حدود الساعة الثالثة 45 %.
وأضاف نفس المصدر، بعد التأكد من تسجيل اسمه، يتسلم المطوية المخصصة للاقتراع، التي تتضمن رموز الأحزاب السياسية المتنافسة، قبل التوجه إلى المعزل لاختيار اللائحة التي يريد التصويت لفائدتها، ثم وضع المطوية داخل صندوق الاقتراع، وفق المساطر المعمول بها.
وفي تصريح مماثل، قال أحد التاخبين، عقب الإدلاء بصوته، إن حضوره إلى مكتب التصويت يعكس حرصه على المشاركة في اختيار من سيمثل السكان، مضيفا أن المواطنين في المناطق القروية “ينتظرون أن تحظى انشغالاتهم باهتمام أكبر، خصوصا ما يرتبط بالخدمات الأساسية والتنمية المحلية”.
أما الناخب عبد الله، وهو متقاعد، فأبرز أن المشاركة في الانتخابات تظل “مسؤولية وواجبا وطنيا”، مشيرا إلى أن سكان المناطق القروية يتابعون بدورهم ما يطرح خلال الحملات الانتخابية من قضايا مرتبطة بالتنمية والخدمات العمومية.
بدورها، أكدت فاطمة، ربة بيت، أن مشاركتها في هذا الاستحقاق تأتي انطلاقا من رغبتها في المساهمة في اختيار ممثليها، معتبرة أن “النساء لهن أيضا كلمة في القضايا التي تهم أسرهن ومجتمعهن وظروف عيشهن”.
وتعكس الحركية المسجلة بمراكز التصويت في الجماعات القروية بالإقليم، ومن بينها جماعة الزيايدة، جانبا من أجواء الاقتراع بإقليم بنسليمان، في سياق ترسيخ الممارسة الديمقراطية واختيار المواطنين لممثليهم في مجلس النواب.



