أخبار وطنيةإجتماعيةصحة

الباشا رئيس الدائرة الحضرية المحطة يترأس سد قضائي بمنطقة سيدي مومن ويفرض حظرا للتجوال الكامل

أحمد الشرفي / عدسة: حسن الشعب

ترأس السيد الباشا المصطفى الحصار رئيس دائرة المحطة بمنطقة البرنوصي العديد من الحملات من بينها السد القضائي الذي وضع أمام مستشفى القرب بسيدي مومن وذلك تماشيا مع التعليمات الملكية السامية وتنفيذا للقرارات الصادرة من الوزارة الوصية والتي من شأنها الحد من حركة التنقل ، هذا وتعتبر الحملات التي شنتها السلطات المحلية بمنطقة البرنوصي من بين أنجح الحملات التي مرت على صعيد المملكة وذلك راجع لحنكة عامل جلالة الملك بالمنطقة وكذا السيد الكاتب العام ورئيس الشؤون الذاخلية بالعمالة والذين يشتغلون على مدار الساعة ساهرين على مختلف الملفات وفي مقدمتها الملفات المتعلقة بمحاربة وباء كرونا المستجد ، مع إعطاء تعليماتهم الصارمة لكل رجال السلطة للعمل على توعية المواطنين بخطورة الوضع الحالي .
هذا وقد لعب السيد قائد الملحقة الأمان رفقة اعوانه ورجال القوات المساعدة وكذا رجال الأمن دورا كبيرا في تحسيس المواطنين وتوعيتهم وفرض الحظر الكامل للتجوال ومطاردة المخالفين ، هذا وبعدما تم تطعيم الدائرة الثانية بالسيد “طالبي ” العميد الممتاز والذي أعطى دينامية جديدة للعمل في هاته المنطقة وذلك من خلال اشتغاله بشكل إجابي وتواصله مع الساكنة على مدار الساعة .
وفي خطوة استباقية فإن السيد الباشا رئيس دائرة المحطة عمل على تمشيط كل الأسواق العشوائية بالمنطقة وفك كل أماكن التجمعات بسوق البيضاء العشوائي والبركة وسوق طوما وغيرهم من بؤر التوتر والتي يسهل للفيروس الإنتشار فيها . وبحسب بعض المصادر فإن السيد الباشا المذكور أعلاه يشتغل كذلك باشا بالنيابة بدائرة الأزهر لأكثر من ستة أشهر، وكل هذا لم يثنه عن أداء واجبه الوطني والمهني ، بحيث أنه عمل على تنزيل التعليمات الملكية السامية بالمنطقة ، هذا وفي إطار الإحتكاك المباشر يبقى القياد والباشوات وأعوان السلطة ورجال الأمن مع المواطنين مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى و يعرض حياتهم للخطر حاملين شعار نكران الذات ومصلحة البلاد فوق كل اعتبار.
وبحسب المصادر ذاتها فإن حملات التوعية وفرض الحظر مستمر بمنطقة البرنوصي باحترافية ومهنية كبيرة ، وقد أعطت أكلها وكانت النتائج جد إيجابية أضهرت على أن منطقة البرنوصي إحتلت الرقم الأول على صعيد جهة الدارالبيضاء سطات بشهادة الجميع من ناحية الإستمرارية وكذا تفاعل الساكنة مع رجال السلطة وكل هذا واضح من خلال الإخلاء التام للأماكن التي يمكن ان ينتشر من خلالها الفيروس القاتل ، وكل هذا تحث الإشراف المباشر للسيد العامل والذي يشرف عليها شخصيا .
وفي هذا السياق فإن رجال الأمن ورجال السلطة والقوات المساعدة والوقاية المدنية وكل الاجهزة بالمنطقة تتجند يوميا وهذفها إخلاء الشوارع والأزقة وفرض حظر التجول الكامل يوميا ابتداءا من الساعة السادسة مساءا ناهيك عن العمل طيلة النهار وكل هذا يصب في تنزيل تعليمات صاحب الجلالة على أرض الواقع …. يتبع.
– “بقاو في ديوركم الله يخليكم” راه الحظر الصحي ليس تقييدا للحريات وإنما هو الوسيلة الوحيدة لمواجهة هذا الوباء فيروس كورونا كوفيد 19.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى