بالصور : 7359 مستفيد ومستفيدة من قفة رمضان بإقليم بنسليمان

بوشعيب العمراني

إنطلقت يوم الثلاثاء 05 مارس 2024 بالجماعة القروية شراط بإقليم بنسليمان، العملية الوطنية “رمضان 1446″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 7359 مستفيد ومستفيدة، بمختلف قيادات وجماعات إقليم بنسليمان، تحت إشراف السيد “سمير اليزيدي” عامل بنسليمان، وبمواكبة وحضور السلطات المحلية، وهي العملية التي تشرف عليها اللجنة الإقليمية والمندوبية الاقليمية للتعاون الوطني بمناسبة شهر رمضان العظيم، وتشمل هذه العملية توزيع المواد الغذائية الممولة من مؤسسة محمد الخامس للتضامن على المحتاجين، والأرامل والأسر في وضعية صعبة والأشخاص المسنين والمعاقين والمعوزين.

وستشمل هذه العملية الهادفة إلى التضامن مع الأشخاص المحتاجين، وذات الطابع التضامني مع الأسر المعوزة حصصا مكونة من المواد الغذائية التالية: 10 كلغ من الدقيق الممتاز، 4 كلغ من مادة السكر، 850 غرام من الشاي، 5 لترات من الزيت ، 1 كلغ عدس ، 1 كلغ مركز طماطم من فئة 800 غرام ،1 كلغ عجائن، 5 كلغ من الأرز، و6 لترات من الحليب، وتأتي هذه العملية الرمضانية كإحدى المبادرات الإنسانية التي تهدف بالأساس إلى دعم وتعزيز ثقافة التضامن والتآزر والتكافل بين مكونات الشعب المغربي، وتحقيقاً للتنمية البشرية المستدامة.

وللإشارة تخضع هذه العملية للمراقبة على مستوى لجنة محلية وإقليمية، وذلك من أجل السهر الميداني على سير العملية والوقوف على تزويد المراكز وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية بمختلف جماعات الإقليم.

و تهم عملية هذه السنة 7359 مستفيدا بجميع الجماعات الترابية بالإقليم.

أما بخصوص توزيع قفة رمضان بالوسط الحضري فستشمل 689 مستفيد(ة) بجماعة بنسليمان، و 358 مستفيد(ة) بجماعة بوزنيقة، و 474 مستفيد(ة) بجماعة المنصورية، في حين سيستفيد بالوسط القروي 563 مستفيد(ة) بجماعة مليلة، 385 مستفيد(ة) بجماعة أولاد علي الطوالع، 623 مستفيد(ة) بجماعة أحلاف، 339 مستفيد(ة) بجماعة الردادنة أولاد مالك، 513 مستفيد(ة) بجماعة شراط، 483 مستفيد(ة) بجماعة سيدي بطاش، 547 مستفيد(ة) بجماعة بئر النصر، 528 مستفيد(ة) بجماعة الزيايدة، 477 مستفيد(ة) بجماعة عين تيزغة، 479 مستفيد(ة) بجماعة فضالات، 433 مستفيد(ة) بجماعة أولاد يحيى لوطا، 468 مستفيد(ة) بجماعة موالين الواد.

و بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، اليوم الاثنين بحي أبي رقراق (مقاطعة اليوسفية) بالرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، وتستفيد منها مليون أسرة، أي حوالي 5 ملايين شخص.

وتعكس هذه المبادرة الكريمة ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا سنويا منذ أزيد من 25 عاما من التنظيم، العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

وتهم عملية “رمضان 1446″، التي خصص لها غلاف مالي إجمالي قدره 330 مليون درهم، توزيع 34 ألفا و280 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

وبالنسبة لهذه النسخة، يقطن 74 في المائة من الأسر المستفيدة بالعالم القروي، تتوزع على 1054 جماعة من مجموع 1304 جماعة مستهدفة بكامل التراب الوطني.

وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تتميز نسخة هذه السنة، لأول مرة، بالاستعانة بالسجل الاجتماعي الموحد لتحيين لوائح الأسر المستفيدة من الدعم الغذائي من طرف وزارة الداخلية.

هذا النظام المعلوماتي الوطني تم إحداثه من طرف وزارة الداخلية قصد تمكين برامج الدعم الاجتماعي من تحديد أهلية وأحقية الأسر، وفق معايير سوسيو-اقتصادية موضوعية.

وتنسجم العملية الوطنية “رمضان 1446″، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه والنهوض بثقافة التضامن.

ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم مُساعدات اجتماعيات ومتطوعون على مستوى نقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني.

ويخضع تنفيذ هذه المبادرة للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة محلية والأخرى إقليمية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع وتوزيع المواد الغذائية.

كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة.

وبهذه المناسبة، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، بشكل رمزي، قففا من المواد الغذائية لـ 20 شخصا من أرباب أو ممثلي العائلات المستفيدة من عملية “رمضان 1446″، قبل أن تؤخذ لسموهما صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية التضامنية.

لمزيد من الاحاطة بأهم لحظات هذا الحدث..تابعوا ألبوم الصور أسفله…