أخبار وطنية
حرب حامية الوطيس بين حزب الباجدة وذراعه الدعوي و السبب..لغة التدريس
عافية صابر رئيسة التحرير – روتز لاند
لم يكن أحد ينتظر أن تنشب حب كلامية بين حزب العدالة والتنمية ودراعه الدعوي، حيث استنكرت حركة التوحيد والاصلاح ما أسمته عتماد لغات أجنبية كلغات للتدريس ضدا على ما سمتها بمعطيات الواقع العملي والتجارب الدولية التي بينت أن الدول المتقدمة في التعليم عبر العالم هي التي تعتمد لغاتها الوطنية في التدريس.
الشيء الذي لم يعجب الحركة لتطالب الشيخي في بيان لها كل الفرق البرلمانية والأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية في الالتزام بدستور البلاد الذي يعطي مكانة متميزة للغتين الرسميتين العربية والأمازيغية.
هذا ودعت حركة التوحيد والاصلاح إلى الانفتاح الحقيقي على اللغات الأكثر تداولا في العالم وتوفير الوسائل المادية والبيداغوجية والموارد البشرية اللازمة لذلك لتعلمها.


