أخبار محليةأخبار وطنيةصحة

عاااجل..تأكيد عدم إصابة المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ببنسليمان بفيروس كورونا

المغرب نيوز

بصوت ملؤه الغبطة والفرح أكد لنا الدكتور “بوشعيب عشاق” المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ببنسليمان قبل قليل في تصريح عبر الهاتف أن نتيجة التحليلة الثالثة التي كان ينتظرها الجميع من معهد باستور قد تأكد بما لا يدع مجالا للشك أنها سلبية، وبالتالي تم تأكيد عدم إصابته بفيروس كورونا المستجد بعد الأخبار المتفرقة التي راجت اليوم بخصوص إصابته بالفيروس،وذلك بعدما خضع لتحليلة ثالثة بعد التحليلة الثانية التي كانت نتيجتها سلبية من أجل الخبر اليقين، ليضحض بذلك كل الأقاويل وحالة الهلع التي عمت المستشفى الإقليمي ببنسليمان والمجتمع السليماني.

السيد بوشعيب عشاق الذي حدثنا بثقة كبيرة في الله، وبمعنويات عالية أكد لنا أنه باق في خدمة ساكنة الإقليم، وفي خدمة الوطن الغالي وما تقتضيه المرحلة من تضحيات جسام، متسلحا في ذلك برضاءه التام بقضاء الله وقدره، كما أكد أنه سيعود من جديد لمباشرة مهامه النبيلة رفقة فريقه الأبي من أطباء وممرضين وتقنيين في مقدمة الصف في مواجهة فيروس كورونا، كما أضاف أن خبر إصابته من عدمها لا يشكل له فرقا ما دام يؤدي رسالته النبيلة على رأس الفريق الصحي الي كان مرابطا طيلة مدة الحجر الصحي من أجل التصدي للفيروس، واختتم تصريحه بشكر كل زملاءه الذين ما فتئوا يقدمون التضحيات تلو التضحيات من أجل مهمتهم المقدسة في مواجهة تفشي الفيروس، كما تقدم بالشكر الجزيل لكل أطر المندوبية والمستشفى الإقليمي والعسكري، ومسؤولي وساكنة الإقليم وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم والكاتب العام للعمالة، وكل من تابع حالته طوال ساعات هذا اليوم عبر الهاتف أو عبر عدد كبير من التدوينات الفايسبوكية التي أعلن أصحابها تضامنهم التام مع الدكتور بوشعيب عشاق  في هذه الأزمة العابرة التي لم تزد الدكتور بوشعيب عشاق وفريقه الباسل إلا إصرارا على المزيد من العمل والتضحية في سبيل دحض فيروس كورونا والمساهمة رفقة كل الساهرين من رجال السلطة المحلية والإقليمية والمصالح الأمنية من أجل نجاة ساكنة إقليم بنسليمان من تداعيات جئحة كورونا.

وبهذه المناسبة يتقدم الطاقم الصحفي والتقني لموقع “مغرب نيوز بأصدق عبارات التهاني للسيد بوشعيب عشاق ونتمنى دوام الصحة والعافية والسلامة لكل الأطقم الصحية المرابطة في مقدمة الصف الأول في هذه الجائحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى