مهمة جدا لفهم مايقع في أمريكا حاليا

دليل جناح

مايمكنش ليك تفهم التكوين تاع امريكا وكيفاش ولات دولة بدون متعرف اهمية العرق فتاسيس اسس هاد الدولة وكيفاش انه مسألة الاعراق مهمة جدا لفهم مايقع في امريكا حاليا.

من بعد حرب الاستقلال لي بيها خدات امريكا الاستقلال تاعها ، غدوز مدة غتوقع حرب اهلية مابين الشمال والجنوب ولي بدات فعهد الرئيس لينكولن سنة 1861 وسلات ف 1865 ونتائجها كانت دستور موحد لكل ولايات امريكا وانهاء الرق والعبودية ، الدستور فالمادة 13 تاعو كيقول الحرية لكل الامريكين انما بعد ضغوطات كثيرة من طرف السيناتورات تاع الجنوب تضافت جملة صغيرة لهاد البند ولي هي محور الاحداث الواقعة حاليا.

المادة 13 من الدستور الامريكي باقيا من سنة 1865 الى يومنا هذا كتشكل اكبر خطة عنصرية عرفاتها البشرية ، ورؤساء مثل نيكسون ، رونالد ريگن ، بيل كلينتون بوش الاب وترامب ربحو حملاتهم الانتخابية بهاد المادة المطاطية واستعملوها وضافو ليها تفريعات وقوانين كثيرة جدا ، خلات العبودية والرق لي سالا فامريكا سنة 1865 مع نهاية الحرب الاهلية يستمر الى يومنا هذا في بلد الحرية، والسنما كانت اكبر مساهم فهادشي مع اول فلم كتنتجو هوليوود سنة 1915 عنوانو : “The Birth of a Nation”، ولادة امة ، الفلم لي خلا من العرقية اساس لنهضة امريكا فكل شيء ، فلم تمكنات من خلالو امريكا تسطر شكل جديد تاع العبودية والرق ، وزرعات توجه عام عند الشعب الامريكي على مدى عقود من الزمن وحتى يومنا هذا

فلم بالابيض والاسود وفلم صامت فلم مدته 3 ساعات ، غير مفاهيم امة باكملها وحدد قوانينها ، الفلم حقق اكثر من 50 مليون دولار كارادات وتم عرضه فكل قاعات امريكا بدون استثناء ، 50 مليون دولار ف 1915 راه مبلغ خيالي وكبير بزاف يدل على مدى اهمية الفلم ، لي منو واقتباسا من قصته غيخرج فلم اخر سنة 1940 لي يعد من الخالدات تاع السنما الامريكية عنوانو : “Autant en emporte le vent”

المادة 13 من الدستور الامريكي هي محور كل شيء فالاحداث الواقعة حاليا ، لي منها خرجات السياسات وبيها كتتحكم الشركات ومن خلالها كيبنيو الرؤساء حملاتهم الانتخابية ويربحوها، والسنما اداة مهمة جدا لترسيخ ذلك.

وهادشي غنهضرو عليه بتفصيل ان شاء الله…