خطير :الحقوقي المديمي إسرائيل والبوليزاريوا في قلب كلية الاداب بمراكش
موطني نيوز
قال محمد المديمي رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب توصلنا بمعطيات خطيرة تفيد ان كلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش تحضن على امتداد فصل دراسي برمته متعاونة امريكية تدعى ( جنيفر ويلكنس ) تدرس المجموعتين 6و7 من الفصل الثاني مسلك الدراسة الانجليزية مادة الدراسات الثقافية وذلك بدل الاستاذين عبد الله الحلوي الناشط المسيحي الصهيوني والاستاذ عبد القادر مراح الذين يفترض فيهما تدريس هذه المادة. ولأن الامريكية كانت تقوم بعمل استخباراتي يستهدف معرفة التوجهات الرأي العام في ما يخص القضية الوطنية من خلال عينة من الطلبة عددها 460 طالب وطالبة، فقد كانت تدرسهم محتويات تتعلق بما تسميه هيا ( الصحراء الغربية ودور البوليساريو في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير )
وقد انكشف امر هذا المحتوى المشبوه من خلال سؤال الامتحان في الدورة العادية الذي فاجأ استاذة الحراسة والمراقبة ليلى بنبين التي انتفضت في الحين واحتجت انطلاقا من مبادئها الوطنية وغيرتها على قضية وحدتنا الترابية.
وفي هذا السياق عملت ادارة الكلية على التستر عن هذه الفضيحة الخطيرة عبر جمع السؤال وتعويضه بأخر درئا لانتشار الفضيحة.
هذا في الوقت الذي كان من المفترض في العميد المؤقت ورئيس الجامعة اتخاذ موقف واضح وصارم دفاعا عن قضيتنا الوطنية الاولى وتشكل هذه النازلة بيانا واضحا يشير إلى أن جامعة القاضي عياض تتستر على خرق الاجماع الوطني الذي ضحى جميع المغاربة في سبيله بالغالي والنفيس مند بداية سبعينيات القرن الماضي.
وبالتوازي مع ذلك تأكد بالملموس من خلال شريط وثائقي ان الاستاذين المذكورين، (عبد الله الحلوي وعبد القادر مراح ) بقدر ما يخدمان الأجندة الانفصالية يقدمان خدمات مؤدى عنها للحركة المسيحية الصهيونية وإسرائيل التي كانت حاضرة بقوة بالملتقى الثقافي الذي نضمه الاستاذان في قلب كلية الآداب بمراكش تحت عنوان: نموذج هيئة الامم المتحدة.
والشريط الوثائقي الذي نتوفر على نسخة منه، والمنشور في صفحة عبد الله الحلوي بالفيسبوك يحمل الكثير من الاشارات الدالة على طبيعة الخدمات التي يقدمها لإسرائيل وعلى سعيه لجعل مسألة التطبيع مسألة تلقائية في منظور طلبة شعبة الانجليزية الذين ثم تجنيدهم للجلوس إلى جانب إسرائيليين في قاعة المحاضرات وفي قاعة الاجتماعات بكلية الآداب.
ثم ان هذا الشريط قد بني وفق نتابع يحمل رسالة من الناشط المسيحي عبد الله الحلوي لمن يشتغل معهم ويقدم لهم خدماته مقابل تعويضات مالية تجعله يعيش وضعا ماديا واجتماعيا اكثر من مريح من علاماته ان أبنائه يدرسون بالمدرسة الامريكية التي يعرف الجميع تكاليفها ومتطلباتها التي لا يقوى عليها استاذ جامعي ولو كان استاذا بالدرجة الاخيرة من اطار استاذ التعليم العالي.
وهنا طالب المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب بإيفاد لجنة من الجهات المختصة لفتح تحقيق حول صفة الاستاذة جنيفر ويلكنس بكلية الآداب وحول السؤال الذي ثم طرحه على طلبة الدراسات الانجليزية وحول الشبهات التي تحيط بالناشط المسيحي عبد الله الحلوي وهو في نفس الوقت رئيس الشعبة اللغة الانجليزية مما يضاعف من مسؤوليته فينا يهم أسئلة الامتحانات.
وقد بادر المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب لطرح هذه النازلة دفاعا عن قضية الوحدة الوطنية التي تعتبر القضية الاولى بالنسبة لشعب المغربي قاطبة ودفاعا كذلك عن القضية القومية الاولى قضية فلسطين وعاصمتها القدس وحمل المسؤولية لعميد الكلية المؤقت ولرئيس الجامعة اللذان لا يعرفان ما يجري داخل مؤسسات الدولة التي اؤتمنوا عليا.




