تطوع بطعم المواطنة..فنان مسرحي من قلب بني ملال ينظم مسابقة للأطفال خلال فترة الحجر الصحي

يونس نصيري

مشروع يظهر في واجهته صغيرا لكن إن فهمنا المغزى نراه في الحقيقة كبير، ذلك البرنامج الذي شرع في إعداده وإنتاجه الفنان المصطفى نصيري والذي أطلق عليه إسم “حكايات من داخل الحجر الصحي”. وهو برنامج موجه للأطفال وقد قام ببث الحلقة الأولى منه عبر موقع اليوتوب كحلقة تجريبية تحتوي على شرح للمشروع والقانون المنظم للمسابقة مع الحلقة الأولى من البرنامج والذي سيقوم الأطفال والتلاميذ من داخل منازلهم بالحجر الصحي بالمشاركة بالمسابقة وذلك عبر إعادة تسجيل أنفسهم وهم يعيدون حكي الحكاية الخاصة بالحلقة التي يرغبون بالمشاركة فيها وإرسالها إلى معد البرنامج عبر الإيمايل أو تطبيق الواتساب، ومن ثم إعادة بث مشاركات الأطفال والتلاميذ المتبارين على أن يبقى الجمهور هو الحكم بواسطة التصويت على المشاركين عبر موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك،
من خلال الصفحة الرسمية للفنان المصطفى نصيري، وكذلك الصفحة الرسمية لدار الثقافة بني ملال، على ان يتوصل الفائزون بجوائزهم وكذلك المشاركين بشواهد المشاركة في البرنامج.
وبسؤالنا لمنتج البرنامج عن السبب الذي جعله يتوجه في هذه المرحلة نحو مخاطبة الأطفال، أجاب بأننا اليوم نحارب جميعنا كل من مكانه لكي نعيش غدا، ولكننا لا يجب أن ننسى بأن غد المغرب هو أطفاله اليوم، ولهذا فأقل ما يمكنني تقديمه لهذه الفئة من المواطنين هو الدعم لتأمين الصحة النفسية من خلال برنامج صغير كهذا الذي نقوم بإنتاجه، لأن الطفل بطبعه هو كائن محب للحركة والحياة ولن يقبل أن يعيش مدة طويلة داخل البيت وفي نفس الوقت لن يستطيع التمرد على أولياء أمره، وبالتالي سيؤثر هاذا على شخصيته والتي هي مستقبل المغرب.
وبسؤاله عن المعدات الثقنية التي يستعملها في إنتاج البرنامج كان جوابه كالآتي: لا يخفى عنكم أننا في جمعية شباب بلا حدود للتنمية المشتركة، نعمل لأكثر من خمس سنوات من خلال برنامج تكوين الشباب في المهن السينمائية بشراكة مع القسم الإجتماعي بعمالة بني ملال في إطار مشروع المبادرة الوطنية للثنمية البشرية، وقد إستطعنا وشركاؤنا بفضل التواصل والتنسيق الدائمين من إنجاح هذا المشروع وذلك بتكوين مجموعات شابة أصبحت قادرة على خلق فرص عمل لها.
وفكرة إنتاج هاذا البرنامج كانت منذ إخبارنا كمواطنين من طرف السلطات بتاديخ بداية الحجر الصحي .لكننا واجهنا فيها إكراهات عبر من اللقاءت والتجمعات، وهذا جعلني اتحمل مسؤولية الإنتاج كاملة من البداية للنهاية.
والإكراه الثاني هو حدوث مشكل ثقني في الكمبيوتر المخصص للمونتاج في هذه المرحلة التي لا يمكن إصلاحه فيها نظرا للحجر الصحي المفروض على الجميع، ونبحث الأن عن سبل الخروج من هذا المشكل حتى لا نتوقف عن دعمنا للأطفال والتلاميذ في هذه المرحلة.
وبسؤالنا له عن الجهة التي دعمت هادا البرنامج، يجيب السيد المصطفى نصيري..
لم نحصل على دعم من أي جهة، حتى اننا نتوصل بمكالمات من الراشدين قصد المشاركة في المسابقة لكننا نجد حرجا في قبول مشاركاتهم نظرا لعدم توفرنا على العدد الكافي من الجوائز المرصودة للبرنامج.