مندوب الصحة ببنسليمان: إقليم بنسليمان لم تسجل به أية حالة إصابة بفيروس كورونا لحد الآن
المغرب نيوز
بعد موجة الذعر والهلع التي تناسلت بين مختلف أوساط ساكنة بنسليمان جراء انتشار خبر تسجيل إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بمدينة بنسليمان، ربطنا الإتصال بالسيد “بوشعيب عشاق” المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ببنسليمان، بصفته الجهة الرسمية الوحيدة بالإقليم المخول لها الإعلان عن حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث أكد لنا هذا الأخير في اتصال هاتفي تأكيد التحاليل المخبرية لإصابة السيد “محمد أمين” مدير ملحقة الوكالة الحضرية لبنسليمان، بفيروس كورونا، كما أكد لنا أن السيد “محمد أمين” يقطن بمنطقة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، مما يعني أن حالة الإصابة هذه تهم مدينة الدار البيضاء، وأشار في نفس السياق، أنه تم إخضاعه للحجر الطبي، ووضع كافة أفراد أسرته تحت المراقبة الطبية، وكذا كل الموظفين بملحقة الوكالة الحضرية لبنسليمان في انتظار إجراء التحاليل المخبرية.
كما علمنا من مصادر صحفية بموقع “le2030″، أن السيد أمين لم يلتحق بعمله ببنسليمان منذ 13 يوما، مما يشكل حاجزا كبيرا أمام انتقال عدوى هذا الوباء لكل مخالطيه بالوكالة، علما أن عملية الاشتغال كانت شبه متوقفة، منذ بداية إجراءات حالة الطوارئ الصحية وشدد خلال قدومه لمقر العمل في بداية الأمر، على عدم دخول أي كان لمقر الملحقة، وكان يتم الاكتفاء بتسلم الوثائق من الشباك فقط، كما أنه و قبل 10 ايام، أخبر الموظفين بضرورة إغلاق الوكالة إلى حين انتهاء حالة الطوارئ الصحية، ويضيف نفس المصدر أن السيد “محمد أمين” غير قلق، ومتفائل وحالته الصحية مستقرة، و يتمنى الشفاء العاجل من وباء كورونا.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الصحة أنه تم الى حدود الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد 05 أبريل 2020، تسجيل107 حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 990 حالة.
وأوضح مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة السيد محمد اليوبي، أنه تم تسجيل 11 حالة وفاة جديدة ليصل العدد الاجمالي للوفيات الى 69 حالة الى حدود الساعة ، فيما تم تسجيل 6 حالات شفاء جديدة ليرتفع العدد الاجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء الى 71 حالة، وأشار إلى أن عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي بلغ 3358 حالة.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.



