تأسيس الفدرالية المغربية لجمعيات المخابز والحلويات العصرية ببني ملال

أيوب وردي / بني ملال
بحضور رئيس المجلس الجماعي لبني ملال، والمدير الإقليمي لتجارة والصناعة والخدمات، ومدير غرفة التجارة والصناعة والخدمات ،كما جاء بلسان محمد قاسمي الكاتب العام للفدرالية الجهوية لجهة بني ملال خنيفرة، و بحضور والحاج مديح رئيس الفدرالية ايها الحضور الكريم لكم كل الاحترام والتقدير لجمعكم، جمع يرجا منه الكتير جمع خير وتقدم، ومزيد من التألق للفدرالية التي هي صوت المهنيين في اعماق الجبال ومراكز المدن والممثل الشرعي والمتحدت بإسم هموم المهنة الشريفة التي عانت في صمت رهيب بسبب انقسام و تشتت رأي المهنيين وتخاذلهم، وبسبب كونها حرفة حساسة تحت مجهر جميع السلطات، ليس لحمايتها والنهوض بها بل لكبح جماحها ومطالبها المشروعة باسم حماية السلم الاجتماعي وكأن اصحابها من دعاة الفوضى.
والعكس ،هو الصحيح فالخبازة قطاع حساس استنزف واصبح على حافة الانهيار ،فاصحاب المخابز اصبحو مفلسين ومديونين لصناديق الدولة ولاصحاب المطاحن، اللدين يستفدون مما يسمى الدعم المباشر بينما نحن نثقل بالديون يوما بعد يوم، فكيف لدولة ان تقف متفرجة على حال قطاع يحتضر وهي تعلم جيدا ما يعانيه المهنيون وتعلم جيدا ان تكلفة المنتوج تفوق الثمن المسعر المفروض على اصحاب المخابز، بدون وجه حق وفي المقابل هناك قطاع غير مهيكل وغير مراقب وغير ملزم بأي قانون او التزام مع اي من صناديق الدولة، من ضمان اجتماعي او خزينة الدولة، وهو ما يعتبر جريمة في حق الدولة نفسها الدولة التي تحاربنا بطريقة غير مباشرة او غير مقصودة وفي المقابل لا تقوم بدورها في محاربة هذا السرطان الدي اصبح منتشرا في جميع الازقة والاحياء، فأصبح المواطن يستهلك خبزا لا تراعى فيه أدنى شروط السلامة الصحية، يصنع في كاراجات صغيرة وفي أفرنة قزديرية متصدئة يطهى فيها الخبز بلهب مباشر من غاز البوتان، ويعجن فيها الخبز بكميات كبيرة ويدويا في ظروف حارة تساعد على انتقال العرق مباشرة الى الخبز عبر التماس المباشر مع العجين.
فنحن ننتظر الكتير من الفدرالية، ننتظر فدرالية مواطنة تراعي مصلحة الوطن اولا في احترام القانون الذي يجب ان يطبق على الجميع ،ننتطر فيدرالية ديموقراطية لا تميز بين اعضائها او جهاتها، فيدرالية تحمي المهنيين الصغار قبل الكبار، فدرالية تشخص واقع المهنة ومعاناتها وتنقلها للمسؤوليين، فدرالية نزيهة لا تستفرد بالقرار، فدرالية عصرية بأفكار غير تقليدية لتكون اضافة لنموذج مغرب حداتي متطور، وتغير واقع المهنة من تقليدي الى عصري ايكولوجي، بالتعاون مع الدولة وادخال الطاقات النظيفة لقطاع يستهلك الكتير من الطاقة وبذلك الكتير من التلوث فنحن مستعدون إذا كانت الدولة مستعدة لتغيير الطرق التقليدية ومستعدون لإدماج اصحاب القطاع العشوائي معنا في القطاع المهيكل وحفط كرامتهم واحدات نقط بيع عصرية ونظيفة .




