عجلات الموت..استهتار وانعدام للمسؤولية..وضحايا بالآلاف…
عبد المجيد / روتز لاند نيوز
يتصاعد بشكل مخيف معدل اقتراف جرائم حوادث السير على الطرقات وفي الشوارع وحتى في أضيق الممرات ، أرقام تساهم في ارتفاعها مخلوقات تنتمي لصنف البشر إلا أن تقديرها للمخاطر منعدم ، جرحى وقتلى ومكلومون تجرعوا مرارة مصائب الطريق وتهور أصحاب هذه المركبات على اختلاف أصنافها .
و يتبين من خلال مايقع يوميا أن للعنصر البشري اليد الأولى في كل هذه المآسي يتصدرها أصحاب الدراجات النارية من الشباب ، هذه الظاهرة المشينة باتت شبحا مخيفا يهدد نظام السير والجولان خصوصا داخل الاوساط الحضرية الكبرى منها والمتوسطة وحتى الصغرى ،
دراجات ذات سرعة كبيرة لايدرك مستعملوها خطورتها ولا العواقب الناجمة عنها ، بل إنهم بتصرفاتهم هذه يعتبرون أنفسهم غير معنيين بمدونة السير ولابقوانينها ، وقد بينت الاحصائيات المخيفة عن ارتفاع مهول في حوادث هذا الصنف من المركبات .
مركبات قد يتجاوز ثمنها المائة ألف درهم يقودها شبان للتباهي، يصبحون بعدها في عداد الأموات أو أصحاب عاهات ، الشيئ نفسه قد يتسببون فيه للراجلين على اختلاف أعمارهم و كذا التسبب في إرباك حركة السير وسلك سبل المغامرات رغم التحذيرات والغرامات ، وكثيرا ما يجدون الحل في الفرار واختراق مجال السير بسرعة وفي كل الاتجاهات غير آبهين بما قد يقع لايتوفرون لا على خودات الحماية ولا على واقيات و أغلبهم يسوقون وعلى آذانهم سماعات الهاتف يسبحون في عالم السرعة والجنون .
معضلة يتقاسمها معهم الآباء والأولياء الذين لايقدرون خطورة دلالهم لأبنائهم بدعوى أزمة النقل أو لأنهم لايقوون على إقناعهم بخطورة الموفق ولا حرمانهم من التمتع كباقي الشباب ، وهي نظرية قاتلة يعبر عنها كل ما يقع يوميا على الطرقات .
الأمر لا يتوقف عند ذلك فقد أصبحت وسيلة النقل / القتل هذه مطية لتنفيذ السرقات بالنشل انتشرت بشكل رهيب خصوصا في المدن ، تشكو ساكنتها المتظررة في أغلب تبليغاتها عن سرقات يكون الفاعلون فيها يمتطون دراجة نارية وغالبا ما يكونان اثنين . وجب الحذر والزجر لايقاف هذا النزيف الذي تسببه هذه الوسيلة القاتلة،و كذلك وسائل نقل أخرى…
ستكون لنا عودة بالتفصيل لطرح معضلاتها وللحديث بقية .