المجلس الجماعي بالصويرة ينظم مائدة مستديرة حول التمييز و نبذ العنف ضد الآخر
محمد هيلان – موطني نيوز
في إطار تحالف المدن العربية ضد العنصرية و التمييز و كراهية الأجانب ، نظم المجلس الجماعي لمدينة الصويرة الى جانب مدينة نواكشط الموريتانية و بشراكة مع منظمة اليونيسكو و اتحاد المدن و الحكومات المحلية الإفريقية و الأكاديمية الإفريقية للجماعات الترابية و ادارة مهرجان گناوة مائدة مستديرة تحت عنوان : “دور المواسم و المهرجانات الثقافية في نبذ ثقافة العنف و العنصرية و إشاعة ثقافة السلم و التعايش و كان ذلك يوم الجمعة 22 يونيو 2018 بفندق اطلس بالصويرة ، حيت تناول الكلمة الافتتاحية السيد رئيس المجلس الجماعي بالصويرة هشام جباري الذي أكد في كلمته على ان مدينة الصويرة تعرف بمدينة السلم والسلام و التعايش بين مختلف الديانات ، كما انا طابعها الجغرافي و انفتاحها على جميع الثقافات بجانب تصنيفها لدى منظمة اليونيسكو كمدينة تاريخية متميزة جعل منها المحطة السياحية للمغرب و باقي الدول العالمية ، و هذا ما اشار اليه الأستاذ عبد الفتاح محافظ المدينة العتيقة وممثل المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بالصويرة عبر مداخلته القيمة حيث ركز على المحور التاريخي لمدينة ثراتية بإمتياز موقعها الجغرافي يساهم في عدم نشر العنف و الكراهية بين الأفراد ، فيما عبرت السيدة ممثلة منظمة اليونيسكو عن امتنانها و اعتزازها بمدينة الصويرة كمدينة التعايش الحقيقي و السلم و السلام و اشارت الى مجموعة من الخطوات التي تقوم بها منظمة اليونيسكو في مجال نبذ كراهية الأجانب و العنف ضد النساء و الأطفال .

و قد تناول الكلمة الأستاذ احمد حروز ممثل جمعية الصويرة موكادور و الذي جاء في مداخلته الإشارة لتجربة جمعية الصويرة موكادور حول التنشيط الثقافي و مشاركة الجمعية في أعمال و برامج جمعيات محلية و جهوية ووطنية ثم دولية.
و قد تميز اللقاء بالتفاعل الإيجابي مع مجموعة من المتدخلين الذين حضروا و ساهموا في إغناء النقاش و أشار بعضهم الى ضرورة ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بين الأديان والطوائف والمذاهب، والتعايش والحوار العقلاني البعيد عن التعصب والكراهية و ترسيخ احترام حقوق الإنسان وحرياته العامة والانفتاح بين الثقافات والحضارات، لتحقيق التوافق الاجتماعي وتحقيق المكاسب المشتركة للمجتمع برمته ، و أكد البعض أن سيادة ثقافة التسامح والابتعاد عن التعصب ومصادرة الرأي الآخر، يفسح المجال أمام أفراد المجتمع للتوجه نحو تحقيق غاياتهم المشتركة، والتوجه نحو بناء الوطن، من جهة والاستفادة من مقدراتهم الفردية ومن مقدرات الوطن من جهة أخرى، لما يخدم الصالح العام.




