بالصور : قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بجماعة فضالات
تقرير : بوشعيب العمراني
في مبادرة صحية وإنسانية متميزة، احتضنت مدرسة فضالات الابتدائية، والثانوية الإعدادية فضالات بجماعة فضالات، حملة طبية موسعة لفائدة تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسات التعليمية، حيث تندرج هه الحملة الطبية ضمن محور دعم التمدرس ومحاربه الهدر المدرسي، في إطار برنامج الدفع بالرأس المال البشري للأجيال الصاعدة، وهي موضوع اتفاقيه شراكة بين اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية، والمديرية الاقليمية لوزارة التربيه الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمندوبية الاقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، وجمعية “شفاء وتنمية واحة درعة” فرع بنسليمان، وذلك من أجل تفعيل مشروع الصحة المدرسية بالمؤسسات التعليمية بالعالم القروي التابعه للاقليم، وتعزيز صحة المتعلمين وتحسين ظروف تمدرسهم، من خلال تقريب الخدمات الصحية المجانية من المؤسسات التعليمية.
وقد شملت الحملة تخصصات “طب العيون” و”طب الأسنان” و”الطب العام”، بالاضافة إلى حملات تحسيسية حول مخاطر المخدرات بالوسط المدرسي، حيث استفاد عدد كبير من التلاميذ من فحوصات دقيقة أجراها طاقم طبي وتمريضي متخصص، مزود بمعدات حديثة. وتم التركيز بشكل خاص على الكشف المبكر عن مشاكل البصر التي تؤثر على التحصيل الدراسي، إلى جانب الكشف عن تسوس الأسنان ومجموعة من الأمراض المزمنة التي قد تعيق التعلم.
وفي خطوة عملية لدعم التلاميذ الذين يعانون من ضعف البصر، قامت الجهة المنظمة بتوزيع نظارات طبية مجانية على المستفيدين الذين تم تشخيص حالتهم أثناء الفحوصات، وقد لقيت هذه المبادرة الإنسانية تفاعلاً كبيراً من قبل التلاميذ وأسرهم، لما لها من أثر مباشر على تحسين تركيزهم وقدرتهم على متابعة الدروس في الفصول الدراسية.
كما تخللت الحملة أنشطة تحسيسية توعوية حول النظافة الشخصية وصحة الفم والأسنان، إضافة إلى أهمية الفحص الطبي الدوري للعيون، خاصة في صفوف الأطفال في سن التمدرس. وتم توزيع أدوية ووصفات علاجية على الحالات التي تتطلب التدخل الفوري، مع إحالة الحالات التي تحتاج إلى متابعة دقيقة على المراكز الصحية المختصة.
وفي تصريح صحفي، أكد ممثل جمعية “شفاء” أن هذه الحملة تندرج ضمن برنامج سنوي يستهدف النهوض بالصحة المدرسية ودعم الفئات الهشة، مشدداً على أن: «توزيع النظارات الطبية على التلاميذ ليس مجرد عمل صحي، بل هو استثمار في مستقبلهم الدراسي وتمكينهم من التعلم في ظروف أفضل»، كما ثمن الدور الكبير الذي يقوم به برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم مثل هذه المبادرات الانسانية.
وأوضح مديرا المؤسستين التعليميتين المحتضنتين لهذه الحملة في تصريح صحفي، أن هذه الحملة الطبية التي تستهدف المتمدرسين تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الصحية الوقائية داخل الوسط المدرسي، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى الكشف المبكر عن بعض الأمراض وتقديم الاستشارات والعلاجات اللازمة، فضلاً عن ترسيخ الوعي الصحي لدى التلاميذ وتحسين ظروف التعلم وجودته داخل المؤسسات التعليمية، وأن هذه المبادرة تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للصحة المدرسية التي تهدف إلى الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، خصوصاً تلك التي تؤثر على التحصيل الدراسي.

كما أشارت ممثلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى أن هذه الحملة تدخل في إطار الجهود الرامية إلى الحد من الهدر المدرسي الناتج عن مشاكل صحية غير معالجة، مؤكداً أن توفير النظارات الطبية للتلاميذ يعد أحد الوسائل الفعالة لدعم تكافؤ الفرص التعليمية، كما أن هناك ثلاثة اهداف اساسية للمشروع :
1- التشخيص المبكر لضعف البصر وتوفير النظارات الطبيه مجانا ل 1200 متمدرس
2- تنظيم حملات تحسيسيه حول مخاطر المخدرات بالوسط المدرسي
3- لقاءات توعوية حول اهمية الكشف المبكر لمشاكل البصر لفائدة 6920 تلميذ وتلميذة
بالاضافة إلى تنظيم قوافل طبية متعدده التخصصات لصالح 3550 متمدرس، اما فيما يخص الغلاف المالي المخصص لدعم برنامج الصحه المدرسيه فيقدر ب : 215.173.00 درهما.

وقد لاقت هذه المبادرة استحساناً كبيراً من طرف الأطر التربوية وآباء وأولياء التلاميذ، الذين عبروا عن امتنانهم العميق لكل من ساهم في إنجاح هذه الحملة، التي جمعت بين الفحص والعلاج والتحسيس والدعم العملي للتلاميذ.
بهذه الخطوة النوعية، تؤكد الحملة الطبية بجماعة فضالات أن الحق في الصحة والتعليم وجهان لعملة واحدة، وأن دعم صحة التلميذ هو رافعة أساسية لتحسين جودة التعليم وتحقيق العدالة الاجتماعية.
لمزيد من الاحاطة بأهم لحظات هذا الحدث..تابعوا ألبوم الصور أسفله


































































