بالصور..والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل بنسليمان يقودان جولة ميدانية بشوارع بنسليمان بعد فرض حالة الطوارئ الصحية

المغرب نيوز

لقي دخول حالة الطوارئ الصحية حيز التطبيق ،قصد الحد من انتشار فيروس “كورونا”، استجابة واسعة من قبل مختلف التجمعات السكانية بإقليم بنسليمان، حيث سهل انضباط المواطنين مهمة القوات العمومية المنتشرة لهذا الغرض.

وحسب ما عاينته عدسة موقع “مغرب نيوز” البارحة واليوم، فقد أعطى السيد “سعيد احميدوش” والي جهة الدار البيضاء سطات، والسيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، مجموعة من التعليمات المهمة لرجال السلطة العمومية بخصوص تطبيق قرار حملة الطوارئ الصحية المتخذ من طرف وزارة الداخلية، وتأمين تمويل السوق المحلية بالمواد الغذائية الضرورية، بحضور السيد “حسن بوزكور” باشا المدينة، والقائد “مصطفى العمراوي” مدير ديوان السيد العامل، ورجال السلطة المحلية ورؤساء المصالح الأمنية، قبل أن يعطيا شارة الإنطلاقة لمختلف جولات رجال الأمن الوطني برئاسة السيد “سعيد الطالبي” رئيس الشرطة القضائية، ورجال السلطة المحلية وعلى رأسهم السيد “حسن بوكزور” باشا المدينة، والسيد “هشام النعماني” قائد المقاطعة الحضرية الأولى، والسيد “محسن علي” قائد المقاطعة الحضرية الثانية، والخليفة “محمد الدحداح” حيث لمسنا خلال هاته الجولات، الإستجابة الواسعة لساكنة بنسليمان لإجراءات حالة الطوارئ الصحية التي دخلت حيز التنفيذ أمس الجمعة على الساعة السادسة مساءا، والتي توجب من خلالها التزام المواطنين لبيوتهم، كما سجلنا ندرة التدخل لفرض احترام التعليمات الخاصة بحالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة من طرف القوات العمومية، حيث ساهم في ذلك الاختيار الطوعي للكثير من المواطنين المكوث في منازلهم منذ مساء الأربعاء الماضي ، استجابة لدعوة السلطات العمومية وفعاليات المجتمع المدني من خلال الحملات التحسيسية للحد من التنقلات ، واختيار سلوك « العزلة الطبية » قصد توفير الحماية لأنفسهم بشكل أفضل.

في الحي الحسني وحي الفرح والحي المحمدي ، أكبر الأحياء من حيث الكثافة السكانية ، عاينا احترام حوالي 98 في المائة من ساكنة هذه الأحياء لتعليمات السلطات العمومية، الذين أبدوا ارتياحا كبيرا لبداية سير هذه العملية ، والتي سجلت تدخلات استهدفت بالخصوص سائقي السيارات المعاندين، وبعض الشباب، سجلنا بارتياح شديد سهر القوات العمومية بمختلف ألوانها على فرض النظام بشكل صارم وضمن إطار القانون مما يوحي أن الأمور ستشهد تحسنا في الأيام المقبلة.

الأجواء نفسها تخيم على باقي جماعات الإقليم الحضرية والقروية، حيث تعبئت السلطات المحلية ومختلف السلطات الأمنية من الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والمنتخبين والمجتمع المدني لرفع مستوى الوعي بين المواطنين، بالاحترام الصارم لحالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة ، مع إيلاء انتباه خاص لفئة التجار، الذين قد يميل بعضهم إلى استغلال الوضع.

في السياق ذاته ،أكد السيد “سمير اليزيدي” عامل الاقليم في معرض تعليماته للسادة رجال السلطة المحلية، أنه قد اتخذت مختلف التدابير الإستباقية على مستوى عمالة بنسليمان من أجل التصدي لهذا الوباء، كما دعى إلى طمأنة الجميع بشأن حالة إمداد الأسواق في هذه الظروف الاستثنائية، كما دعى الساكنة من جديد إلى الإلتزام بمنازلهم إ هم أرادوا الحفاظ على حياتهم وحياة من يحبون.

كما جابت سيارات السلطة المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة شوارع مدينة بنسليمان، من أجل حث المواطنين على احترام التعليمات الصحية والحد من التنقل، وفي نفس الاطار عاينا مجموعة من أعوان السلطة وهم يقومون بعملية توزيع شواهد التنقل الإستثنائية على المواطنين بمختلف أحياء المدينة.

وفي اقليم بنسليمان المعروف بالنشاط الفلاحي ،اتخذت مجموعة من الجماعات قرارا حازما يقضي بإغلاق الأسواق الأسبوعية حتى إشعار آخر، وعهدت بتنفيذ هذا الإجراء إلى السلطات و الشركات المسيرة.

وبهذه الإجراءات يمكن أن نقول أن الليلة الاولى والثانية من حالة الطوارئ الصحية قد مرت في أجواء جيدة في الاقليم، حيث توزعت عناصر السلطات والقوات العمومية في مختلف المناطق لضمان احترام العزلة الصحية .

لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذه الحملة، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…