أخبار محليةأخبار وطنيةإجتماعية

بالصور : عامل بنسليمان يشرف على إعطاء انطلاقة أشغال مشروع بناء مركز الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة

تقرير : بوشعيب العمراني/ عدسة مبروك خياطي

بمناسبة حلول تخليد الذكرى الـ 72 لثورة الملك والشعب، وفي غمرة هذه المناسبة السعيدة التي يعيشها الشعب المغربي، وتفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، وفي إطار سياسة القرب المرتكزة على التتبع والمواكبة لعدد من المشاريع التنموية المبرمجة بعدد من الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان، أشرف السيد “الحسن بوكوتة” عامل إقليم بنسليمان، صباح يوم الثلاثاء 19 غشت 2025، بحي أبواب بنسليمان بالجماعة الترابية بنسليمان على إعطاء انطلاقة أشغال مشروع بناء مركز الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة الذي يأتي في إطار شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، وجماعة بنسليمان، ومندوبية التعاون الوطني، وذلك بحضور الكولونيل ماجور رئيس الحامية العسكرية ببنسليمان، والسيد “ميمون خويا موح” الكاتب العام للعمالة، والسيد “محمد مدكر” رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، والسيد “فتاح الزردي” رئيس المجلس الاقليمي لبنسليمان، والسيد “محمد جديرة” رئيس المجلس الجماعي لبنسليمان، والسيدة “أمينة لكداني” المندوبة الاقليمية للتعاون الوطني ببنسليمان، ومديرالديوان، والسيدات والسادة رؤساء المصالح الخارجية، والسادة رؤساء الأجهزة الأمنية، وأعضاء المجلس الجماعي للجماعة الترابية بنسليمان، ورجال السلطة المحلية والإقليمية، وممثلة قسم العمل الاجتماعي بالعمالة، بالإضافة إلى الفعاليات الجمعوية المحلية العاملة في ميدان الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة، وساكنة المنطقة، ورجال الصحافة والإعلام.

وقد تم بنفس المناسبة تقديم شروحات وإيضاحات للسيد العامل والوفد المرافق من طرف السيدة “خديجة” مسؤولة عن مصلحة بقسم العمل الاجتماعي بعمالة بنسليمان حول هذا المشروع الذي سيكلف إنجازه غلافا ماليا إجماليا قدره : 9.289.722.24 درهم، تبلغ مساهمة صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيه حوالي 9.289.722.24 درهم، بينما تكلفت جماعة بنسليمان بتوفير الوعاء العقاري المحتضن للمشروع، كما ستساهم المديرية الإقليمية للتعاون الوطني في تجهيز المركز وتسييره، فيما أن مدة إنجاز المشروع قد حددت في 12 شهرا.

ويهدف هذا المشروع إلى تحسين ظروف التكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنمية قدراتهم المعرفية والمهنية والحياتية، وتقديم الخدمات التربوية والطبية وشبه الطبية لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنظيم وتأطير الجمعيات الفاعلة في مجال مواكبة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير التربية والدعم والمواكبة وخدمة التمدرس لذوي الاحتياجات الخاصة، والترويض الطبي بأنواعه الحسي والحركي والترويض على النطق، والدعم والمواكبة النفسية لجميع الأشخاص في وضعية إعاقة بالإقليم بجميع الإعاقات : جسدية، بصرية، سمعية ذهنية الأطفال ذوو التثلث الصبغي ، أطفال التوحد، الأطفال ذوو الشلل الدماغي…

وفي تصريح للموقع، أوضحت السيدة “أمينة لكداني” المندوبة الاقليمية للتعاون الوطني ببنسليمان، أنه في غمرة احتفالات الشعب المغربي بعيد الشباب وثورة الملك والشعب، تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء وتجهيز هذا المركز للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة ضمن برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتابعت أن هذا المشروع الذي يعتبر ثمرة اتفاقية شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ببنسليمان، ومجموعة من الشركاء يجسد العناية المولوية بهذه الفئة المجتمعية، وكذا استراتيجية جسر التي تعمل وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والاسرة على تنزيلها.

وأضافت أن هذه المنشأة عبارة عن مركز من الجيل الجديد يوفر مجموعة من الخدمات للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (تربوية وتأهيلية ووظيفية)، و سيكون له وقع كبير على هذه الفئة عبر تراب الاقليم، وسيتيح تسهيل ولوجها للتربية والتكوين والإدماج سواء على المستوى التربوي أو على المستوى التأهيلي التكويني.

من جانبهم، أفاد الدكتور “المعطي بنقدور” رئيس جمعية معاقون ذهنيا بلا حدود، والسيدة “فاطمة بوزريبة” رئيسة جمعية يحيى الأمل للأشخاص في وضعية إعاقة، أن هذا المشروع يأتي لتعزيز الخدمات التي يقدمها المركز بخدمات متطورة ومن الجيل الجديد، وهو ما سيمكن من استقبال فئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في ظروف جيدة، ويُنتظر أن يُحدث المركز الجديد نقلة نوعية في حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، من خلال تحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، يتوقع أن يتم الانتهاء من أشغال البناء في غضون سنة واحدة، ليصبح المركز بعدها منارة أمل وفضاءً للإدماج الحقيقي، يساهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا، كما تقدما بالشكر الكبير لبرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعلى رأسه السيد العامل على برمجتهم مثل هذه المشاريع الخلاقة التي تساهم في تنمية حقيقية لذوي الاحتياجات الخاصة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى