بالصور : تنصيب السيد سمير اليزيدي عاملا على إقليم قلعة السراغنة
تقرير : بوشعيب العمراني
ترأس السيد “عبد الصمد قيوح” وزير النقل واللوجستيك، عشية يوم الأربعاء 28 ماي 2025، بقاعة الإجتماعات بمقر عمالة قلعة السراغنة، مراسيم حفل تنصيب السيد “سمير اليزيدي” عاملا جديدا على إقليم قلعة السراغنة، بعدما حظي بثقة الملك محمد السادس في التعيينات الأخيرة، السيد الوزير الذي وجد في استقباله السيد “هشام السماحي” العامل السابق للإقليم، و”فرقة تحية الشرف التابعة للقوات المساعدة”.

وقد عجت القاعة التي احتضنت مراسيم حفل التنصيب، بأعداد مهمة من الشخصيات المدنية والعسكرية، في مقدمتهم السيد ” فريد شوراق ” والي جهة مراكش آسفى، والسيد “سمير كودار” رئيس مجلس جهة مراكش آسفى، والهيئات القضائية والمنتخبة، ورجال السلطة، وفعاليات المجتمع المدني، وممثلي المنابر الإعلامية، بالاضافة إلى السادة الأستاذ “مصطفى أكاشي” رئيس المحكمة الابتدائية ببنسليمان، و “رضوان الشاقوري” و “رشيد جويبر” عضوا الغرفة الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات، وعدد مهم من الفعاليات بإقليم بنسليمان، وأصدقاء السيد العامل ومعارفه، الذين تنقلوا من مدينة بنسليمان لحضور حفل التنصيب، وعدد كبير من ساكنة إقليم قلعة السراغنة الذين حضروا للترحيب بمقدم السيد “سمير اليزيدي” عاملا جديدا على الإقليم.
وبعد افتتاح هذا الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تمت تلاوة ظهير تعيين السيد “سمير اليزيدي” عاملا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على قلعة السراغنة، ليفسح المجال لكلمة السيد “عبد الصمد قيوح” وزير النقل واللوجستيك والتي افتتحها بتهنئة السيد “سمير اليزيدي” على الثقة السامية التي حضي بها من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله بتعيينه عاملا على إقليم قلعة السراغنة، مبرزا تجربته المهنية التي تؤهله لمواصلة تنزيل مشاريع وأوراش برنامج التنمية الترابية بإقليم قلعة السراغنة.

وأبرز الوزير أن إقليم قلعة السراغنة، وعلى غرار باقي أقاليم المملكة، عرف تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تطورا ملموسا في مجالات متعددة، بفضل الأوراش الكبرى للبنيات التحتية والقطاعات الإنتاجية وخدمات القرب الاجتماعية الرامية إلى تجاوز التفاوتات المجالية والعجز المسجل على مستوى البنية التحتية المرتبطة بالطرق والتزويد بالماء الصالح للشرب والتطهير السائل والكهرباء.
كما تم إيلاء أهمية خاصة، يضيف السيد قيوح، للقطاع الفلاحي بالإقليم، وكذا قطاعات التربية الوطنية والصحة والثقافة والرياضة في إطار رؤية تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في الطاقات المتجددة والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة، مع دعم الاستثمار وتحفيز ومواكبة المستثمرين.

وأكد السيد قيوح أن العامل الجديد مدعو إلى العمل على تأهيل الإقليم اقتصاديا واجتماعيا وذلك بالسهر على تنفيذ برامج الحكومة داخل الآجال المحددة لها وتثمين الموارد الطبيعية والبشرية للإقليم، واستثمار عائداتها لفائدة ساكنة المنطقة، مشددا على ضرورة حضور السلطات العمومية الدائم في الميدان، ومسؤوليتها في الاستماع لحاجيات المواطنات والمواطنين والإجابة على تظلماتهم.
وأشار إلى أن ورش الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري يأتيان على رأس أولويات المرحلة، وهو خيار استراتيجي للمملكة، يهدف إلى إحداث تحول نوعي في نمط الحكامة الترابية، من خلال خلق مستويات للاتمركز تتحمل مسؤوليتها كاملة، إلى جانب الجهات باعتبارها الفضاء الترابي الذي يجب أن تطرح فيه المسائل الحقيقية للتنمية الشاملة والمستدامة.
كما أكد أن الأوراش الكبرى والإصلاحات الجوهرية التي أطلقتها المملكة والاستحقاقات المقبلة والمتمثلة في التنمية المستدامة والشاملة تحتم على الإدارة الترابية الحفاظ على التعبئة في أقصى مستوياتها، والانخراط الكلي في المرحلة المقبلة بعزيمة أكبر والتزام أقوى.
وبعد أن نوه بالجهود التي بذلها العامل السابق، دعا السيد قيوح جميع المصالح والأجهزة وكافة الهيئات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني إلى مضاعفة الجهود لتنمية الإقليم.
فيما كان مسك ختام حفل التنصيب هذا، رفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وينصره نصرا مبينا، يعز به الإسلام والمسلمين، وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويحقق مطامحه وآماله، ويبارك خطوات جلالته السديدة، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة،كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما، وأن يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاءا رخاءا في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
سمير اليزيدي الذي ولد بالرباط سنة 1962، كان أبوه ينتمي الى أسرة التعليم، وتربى وترعرع في أسرة محافظة وأصيلة، وبعد التعليم الابتدائي الذي تفوق فيه، اختير من بين “اولاد الشعب” لاستكمال التعليم الثانوي في المعهد المولوي رفقة الملك محمد السادس وفؤاد عالي الهمة وياسين المنصوري ورشدي الشرايبي وفاضل بنيعيش وحسن أوريد وآنس خالص ونور الدين بنسودة وادريس آيت مبارك وآخرين.
وبعد حصوله على شهادة البكالوريا، تابع دراسته في كلية الحقوق بالرباط، وحصل على الإجازة في الدراسات القانونية وشهادة الدكتوراه، ليتم بعد ذلك تعيينه بديوان وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، وبعد ذلك كُلف بمهمة في ديوان الوزير الأول لأزيد من 8 سنوات وأُسندت إليه مجموعة من الملفات، أهمها ملف الجالية المغربية بالخارج والجامعات والأندية الرياضية، وبقي في موقعه إلى أن عينه جلالة الملك عاملا على إقليم تيزنيت، وبعد ذلك عاملا على إقليم بنسليمان، معروف بلطفه ودماثة خلقه وأناقته ايضا، وهو متزوج من كريمة عبد الله بلقزيز سفير المغرب السابق لدى الجزائر، ووزير الشبيبة والرياضة الاسبق، وهو أب لثلاثة أبناء.
لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحفل، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…


























































