بالصور : عامل بنسليمان يشرف على إعطاء انطلاقة أشغال تقوية وتوسيع الطريق الوطنية رقم 23

تقرير : بوشعيب العمراني
بمناسبة حلول تخليد الذكرى الـ 71 لثورة الملك والشعب، وفي غمرة هذه المناسبة السعيدة التي يعيشها الشعب المغربي، وتفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، وفي إطار سياسة القرب المرتكزة على التتبع والمواكبة لعدد من المشاريع التنموية المبرمجة بعدد من الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان، أشرف السيد “سمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان، بمعية السيد “منتصر بوعبيد” رئيس المجلس الجماعي لأولاد علي الطوالع، زوال يوم الثلاثاء 20 غشت 2024، بالجماعة الترابية أولاد علي الطوالع، على إعطاء انطلاقة أشغال تقوية وتوسيع الطريق الوطنية رقم 23، من النقطة الكيلومترية 500+43، إلى النقطة الكيلومترية 430+50، وذلك بحضور الكولونيل ماجور رئيس الحامية العسكرية ببنسليمان، والسيد “محمد الزين” الكاتب العام للعمالة، والسيد “محمد مدكر” رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، والسيد “فتاح الزردي” رئيس المجلس الاقليمي لبنسليمان، والسيد “مبارك عفيري” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان، والمدير الاقليمي لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ببنسليمان، ورئيس دائرة بنسليمان، وقائد قيادة المداكرة، ومديرالديوان، ورؤساء بعض الجماعات الترابية بالاقليم، والسيدات والسادة رؤساء المصالح الخارجية، والسادة رؤساء الأجهزة الأمنية، وأعضاء المجلس الجماعي للجماعة الترابية أولاد علي الطوالع، ورجال السلطة المحلية والإقليمية، ورئيس قسم التجهيز بالعمالة، بالإضافة إلى الفعاليات الجمعوية المحلية، وساكنة المنطقة، ورجال الصحافة والإعلام.


ويأتي هذا المشروع المهم الذي تم إعطاء انطلاقته اليوم، في إطار عصرنة الشبكة الطرقية باقليم بنسليمان، وبتمويل من وزارة التجهيز والماء، ويشمل تقوية وتوسيع الطريق، وبناء طريق ثالث للشاحنات الثقيلة في المنحدرات القوية، بالاضافة إلى بناء منشآت التطهير وصرف المياه، وبناء القارعة بعرض 12 متر، وعلى طول (6,93) كيلومتر، بمبلغ يناهز 34,254 مليون درهما، فيما حددت مدة الإنجاز في ثمانية (8) أشهر من طرف شركة LABERAGA، أما بالنسبة للجهة المكلفة بالمشروع فهي المديرية الاقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ببنسليمان، وسيستفيد منها عدد مهم من ساكنة دواوير الجماعة، ومستعملي هذا الطريق المهم في اتجاه مدينة الكارة والنواحي، كما يهدف هذا المشروع الهام إلى :
– فك العزلة وتحسين الظروف المعيشية للساكنة بتقليص الفوارق المجالية.
– تحسين مستوى الخدمة على مستوى الشبكة الطرقية باقليم بنسليمان.
– تحسين مستوى السلامة الطرقية وتقليص عدد حوادث السير.
– المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية بالاقليم.

وقد أكد السيد “منتصر بوعبيد” رئيس المجلس الجماعي لجماعة أولاد علي الطوالع، في تصريح للموقع، عن فرحة منتخبي وساكنة الجماعة بمناسبتي ذكرى ثورة الملك والشعب، وعيد الشباب السعيد، والتي تزامنت مع تدشين هذا المشروع الهام، والذي يشكل استثناءا لدى ساكنة المنطقة التي انتظرت تحقيق هذا الحلم بصبر كبير، كما شكر السيد العامل وكل مكونات عمالة بنسليمان، وكل مكونات المديرية الاقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ببنسليمان، على العمل الكبير الذي يقومون به من أجل فك العزلة عن ساكنة المنطقة، عبر هذه المشاريع التي تهم تعزيز الشبكة الطرقية بالمنطقة، وتقوية الخدمات الأساسية، وهي المشاريع التي من شأنها أن تعود بالخير والنفع على هاته الساكنة التي حرمت بسبب وعورة الطرق من التمدرس والتطبيب والتنقل لباقي دواوير المنطقة، كما اعتبر هذا اليوم محطة تاريخية لساكنة المنطقة التي عبرت عن فرحتها الكبيرة بهذا المشروع، مع التنويه بالعمل الكبير الذي يقوم به السيد “سمير اليزيدي” عامل الإقليم، رفقة كل مكونات عمالة بنسليمان من أجل تنزيل مقتضيات السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في تقريب الخدمات من المواطنين وتقوية قدرات ساكنة العالم القروي، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، كما نوه بالمجهودات الكبيرة لكل مكونات المجلس الجماعي لجماعة أولاد علي الطوالع في برمجة عدد من المشاريع التنموية بالمنطقة، كما التمس السيد “منتصر بوعبيد” من عامل الإقليم أن ينوب عنه وعن ساكنة الجماعة في رفع أسمى آيات الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، متمنيا في الوقت نفسه، بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصنوه الرشيد المولى الرشيد، وأن يحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وقد استبشر مختلف منتخبي الجماعة وساكنة المنطقة خيرا بإعطاء الإنطلاقة لهذا المشروع، إذ اعتبرها الكثير منهم كمؤشر لفك العزلة عن المنطقة، حيث عبروا بكل تلقائية وعفوية عن ارتياحهم الكبير لخروج هذه المشاريع لحيز الوجود، نظرا الى النتائج والمنافع الكثيرة التي ستعود على الساكنة، والرامية بالأساس الى الإسهام في النهوض بالواقع التنموي المحلي بما يضمن خلق شروط وآليات تتيح خلق فرص تنموية حقيقية، تمكن الساكنة من تحسين واقعها والارتقاء بظروف عيشها بما يخدم مصالحها وحاجياتها.
لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحدث، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…































