أخبار وطنيةصحة

وزير الصحة: حالة المريض المصاب بفيروس كورونا مستقرة، ويوجد الآن في عزلة طبية تامة

المغرب نيوز / متابعات

قال وزير الصحة خالد آيت الطالب، إن المغربي المقيم في الديار الإيطالية والذي أصيب بفيروس “كورونا”، قد حل سابقا بمستشفى مولاي يوسف في البيضاء، غير أنه لم تكن لديه أي أعراض تشير إلى إصابته بمرض كورونا، حيث تم وصف له دواء يتعلق بألم في البطن قبل أن تتطور حالته الصحية في اليوم الموالي.

وأكد آيت الطالب، الثلاثاء، في ندوة صحفية بمقر الوزارة في الرباط، عقب تسجيل المغرب أول حالة مؤكدة لفيروس كورونا المستجد بمدينة الدار البيضاء، أن حالة المريض مستقرة، ويوجد الآن في عزلة طبية تامة، مبرزا أنه يتماثل للشفاء.

وأوضح الوزير أن المريض لم تكن عليه أية أعراض خاصة بفيروس كورونا فور وصوله إلى المطار نهاية فبراير الماضي، مضيفا أن السلطات الصحية تواصلت مع 104 راكبا كانوا على متن الطائرة التي كان يتواجد بها المصاب بفيروس كورونا والقادم من مدينة بيرغامو الإيطالية، مؤكدا أنه تم الاتصال بهم جميعا والاطمئنان على حالتهم الصحية.

وأضاف أن عائلة الشخص المصاب والأشخاص الذين قابلهم تم وضعهم في حالة عزلة ويخضعون للمراقبة من طرف أطقم صحية مرتين في اليوم.

وأضاف السيد آيت الطالب، خلال هذه الندوة الصحفية، إنه ” يوجد أيضا 670 سريرا لاستقبال الحالات، كما يتوفر المغرب على جميع المعدات للتصدي لهذا الفيروس، وعلى مهنيين مدربين للعناية بهذا النوع من الأمراض”.

وفي معرض رده على سؤال حول اختيار مستشفى مولاي يوسف بالدار البيضاء لاستقبال حالة المصاب بالفيروس، قال الوزير إن ذلك راجع لكونه يعتبر مؤسسة مرجعية لمثل هذه الأمراض، حيث يتوفر على غرف فيها ضغط هوائي منخفض، مما لا يسمح بخروج الهواء من الغرفة التي يوجد فيها المصاب.

من جهته، قال مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، السيد محمد اليوبي، “إننا بصدد التعامل مع سلالة جديدة من فيروس كورونا، لديها العديد من مواصفات الفيروس الأخرى”، مبرزا أن “الإجراءات التي يتم اتخاذها للتعامل مع هذا الفيروس تتم ارتباطا بتقييم المخاطر، حيث تتم منذ ظهوره إعادة النظر في هذا التقييم بشكل يومي”.

وبخصوص حالة المواطن المغربي الذي تم تأكيد إصابته بفيروس كورونا، أكد السيد اليوبي أنه “عندما كان في الطائرة لم يكن مريضا”، وأن حصر الأشخاص الذين احتك بهم يأتي تحسبا “للسيناريو الأسوأ”، مشيرا إلى أن الإجراءات المتخذة تختلف بحسب حدة احتكاك المصاب بكل من هؤلاء الأشخاص.

يذكر أنه في إطار المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي، وتنفيذا لسياستها التواصلية، أعلنت وزارة الصحة أنه تم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، تم تأكيدها مخبريا بمعهد باستور المغرب، لمواطن مغربي قادم من الديار الإيطالية، وذلك بداية مساء أمس الاثنين.

وأكدت وزارة الصحة أنها ستستمر في التواصل مع الرأي العام الوطني، وإخباره بكل المستجدات كما دأبت على ذلك منذ بداية هذا الطارئ الصحي العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى