ماوراء السلطة..كيف تعامل رئيس دائرة الحي الصناعي وقائد ملحقة الشفشاوني وقائد ملحقة الشاطيء مع البؤر الوبائية بأكبر مجمع إقتصادي بجهة الدار البيضاء سطات

متابعة : أحمد الشرفي
فوق النفوذ الترابي لملحقتي الشفشاوني والشاطيء يقع اكبر مجمع اقتصادي على صعيد جهة الدار البيضاء سطات والذي عرف ظهور بؤر وبائية عديدة ، السؤال المطروح هو كيف تعاملت السلطة المحلية بمنطقة الحي الصناعي مع الشركات والمصانع وعشرات الالاف من العمال ؟.
وحسب ما افادنا به مراسلنا بمنطقة البرنوصي ان قائدي ملحقتي الشاطيء وملحقة الشفشاوني والسيد باشا رئيس دائرة الحي الصناعي قد اشتغلا على عنصر الثقة المبنية بينهم وبين أرباب الشركات والعمال بحيث ان أرباب المصانع والعمال عرفوا المعنى الحقيقي للسلطة المحلية أيام جائحة كورونا وبأن السلطة المحلية هي العمود الفقري الذي يوطد علاقة الشعب مع الدولة وهذا لايجعلنا نستتني الدور المهم الذي لعبه الجهاز الأمني بالمنطقة والاطر الطبية والوقاية المدنية والانعاش الوطني والسلطة المنتخبة والقوات المساعدة وفعاليات المجتمع المدني وغيرهم ، لكن الدور الذي لعبته السلطة المحلية بمنطقة البرنوصي وخاصة فوق النفوذ الترابي لدائرة الحي الصناعي كان استثنائيا.
وأكد مراسلنا ان التدخلات التي قادها باشا دائرة حي الصناعي مرفوقا بقائدي ملحقتي الشفشاوني والشاطيء واعوان السلطة والقوات المساعدة تضمنت مراقبة المصانع والشركات عن طريق المباغثة والمفاجأة والوقوف على المخالفات واحيانا ماتكون عقوبات زجرية مع الصرامة في تطبيق القانون ناهيك على التعامل الجدي والسريع ، وإعطاء الامر باقفال أي مصنع في حال ظهور بؤر وبائية ذاخله ، كما عملوا على القيام بحملات تحسيسية على مدار الاسبوع . وامام هذا الوضع فعنصر الثقة والاحترام كما ذكرنا هو من جعل كل تذخلات رجال السلطة تعطي أكلها وتتكلل بالنجاح وهذا راجع الى اعتماد السيد عامل جلالة الملك بالمنطقة على الكفاءات واصحاب التجربة في تسيير أصعب المناطق على الصعيد الوطني و التي تحوي اكبر مجمع اقتصادي على صعيد الجهة ومن بينهم الدكتور ” رشيد برادة ” قائد ملحقة الشفشاوني والحاصل على دكتوراه في العلوم السياسية وهذا في حد ذاته يعتبر اطار وطني في تسيير الشأن المحلي وكذا الحاج ” عبد السلام الحيمر ” قائد ملحقة الشاطيء الذي قضى أربعين سنة كرجل للسلطة المحلية و يعتبر مرجعا وموسوعة يقتدى بها وديوانا مليئا بالحكمة وكما يعتبر والاب الروحي لكل القواد بمنطقة البرنوصي سيدي مومن لكن وللاسف ، بعد اسابيع سيحال على التقاعد . وهاذان الاطاران الوطنيان اضهرا على امكانيتهما وكفاءاتهما وعلو كعبهما في التعامل مختلف القضايا بحكمة ورزانة وهو ماتجلى حينما تصدوا بصدور عارية لجائحة كرونا حاملين معهم كتاب الله محترمين القانون واقفين في الخندق الامامي للمعركة في نكران تام للذات شعارهم في كل ذلك الله الوطن الملك .
كما عمل السيد عامل جلالة الملك على عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي رفقة السيد الكاتب العام والسيد رئيس الشؤون الداخلية على تتبع خطوات رجال واعوان السلطة بدائرة الحي الصناعي وإعطاءهم الدعم الكافي من وسائل لوجستيكية وعناصر بشرية وحثهم على ضالإلتزام بقرارات الذاخلية و التقيد بتعليمات السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده .





