عامل بنسليمان في زيارة تفقدية لأحد مراكز إجراء امتحانات الباكالوريا دورة 2022

المغرب نيوز

قام السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، بمعية السيد “مصطفى الجرموني” المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد “مصطفى بوخليط” والي الأمن، رئيس المنطقة الاقليمية ببنسليمان، يومه الاثنين 20 يونيو الجاري، بزيارة تفقدية لمركز الامتحان بالثانوية التأهيلية الحسن الثاني ببنسليمان، من أجل الوقوف على السير العام لاختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا 2022، والظروف التنظيمية المتعلقة بهذا الاستحقاق، والتي تمر في ظروف عادية، وذلك بحضور مدير الثانوية التأهيلية الحسن الثاني ببنسليمان، ومدير مركز الامتحان.

وينتظم هذا الامتحان وفق قطبين : القطب العلمي والتقني والمهني تجرى اختباراته من يوم الاثنين إلى يوم الخميس وقطب الآداب والتعليم الأصيل يومي الخميس والجمعة من هذا الأسبوع.

ويبلغ عدد المترشحين والمترشحات لامتحانات الباكالوريا على المستوى الاقليمي هذه السنة 6985 مترشحا ومترشحة، 3670 منهم بمستوى الباكالوريا، و 2812 بمستوى السنة الاولى باكالوريا، فيما بلغ عد المترشحين للامتحان الجهوي الخاص بالمترشحين الاحرار 503 مترشحا ومترشحة، أما عدد القاعات التي احتضنت الامتحانات فهو 384 موزعة على 15 مركزا للامتحان.

كما تتميز هذه الدورة بارتفاع عدد المترشحين والمترشحات على المستوى الوطني، حيث بلغت 557 ألف 864 مترشحة ومترشحا بزيادة قدرها 8%، نصفهم إناث، وتم تسخير 1520 مركز امتحان على الصعيد الوطني لاستقبال هؤلاء المترشحين وتعبئة 1860 ملاحظا ومراقبا لتأمين هذه الاختبارات، كما سيقوم 43 ألف مصحح بتصحيح حوالي 4 ملايين ورقة امتحان.

وعلاقة بالأمر، دعا السيد “شكيب بنموسى”، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الذي زار اليوم الإثنين، الثانوية التأهيلية “الحسين السلاوي” بالجماعة الترابية سيدي بوقنادل ضواحي مدينة سلا، المترشحات والمترشحين إلى التحلي بثقافة الاستحقاق وبقيم المواطنة وروح المسؤولية للظفر بشهادة البكالوريا، منوها من خلال هذه المحطة، بمجهودات هيئة التدريس والأطر التربوية التي واكبت التلاميذ طوال مسارهم، وحرصها على إكسابهم المهارات والكفايات الأساس التي مكنتهم من مسايرة مسارهم الدراسي والتصدي للصعوبات.

كما أعرب عن شكره الخالص للأطر التربوية على جهودها المضاعفة وانخراطها القوي في تكثيف حصص الدعم التربوي لفائدة التلاميذ، والذي يترجم بالملموس حسها الكبير بالمسؤولية وتغليبها المصلحة الفضلى لبناتنا وأبنائنا رغم كل الإكراهات التي تعرفها منظومتنا التربوية.

ولم يفت السيد الوزير أن وجه شكره إلى كافة الأمهات والآباء على توفيرهم الظروف المثلى المساعدة لأبنائهم وبناتهم في التحضير لهذا الامتحان وعلى إعدادهم النفسي القبلي وتخفيف الضغط عليهم لإجراء اختباراته في ظروف مواتية، وكذا إلى جميع الفاعلين التربويين على تعبئتهم وتجندهم ويقظتهم ومساهمتهم الفعالة في إنجاح هذا الامتحان الوطني وإلى كافة المتدخلين والسلطات المحلية على تأمين إجراء هذا الاختبار في أحسن الظروف.

وأكد السيد الوزير أن الامتحان الوطني للباكالوريا يشكل محطة أساسية بالنسبة للمتعلمين والمتعلمات وتتويجا لمسار سنوات من التحصيل الدراسي والاجتهاد، تم فيها وضع الأسس لتكوينهم وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، وهي بذلك تعتبر محطة نحو المستقبل لتحقيق مشروعهم الشخصي ليصبحوا فاعلين ومساهمين في تنمية وازدهار بلدهم، متمنيا الحظ الموفق لجميع بناتنا وأبنائنا في عبور هذه المحطة بنجاح وتفوق وتميز.