بالصور..الكاتب العام لعمالة بنسليمان ورئيس جماعة المنصورية يترأسان حفل إختتام المهرجان الثقافي والسياحي للمنصورية
بوشعيب العمراني
بمناسبة عيد العرش المجيد، ترأس السيد عادل محمد إهوران الكاتب العام لعمالة بنسليمان، والسيد مبارك عفيري رئيس المجلس الجماعي للمنصورية فعاليات حفل إختتام المهرجان الثقافي والسياحي للمنصورية في نسخته الرابعة عشرة بمحرك عبد الإله الصافي بجماعة المنصورية، وذلك بحضور النائب البرلماني حسن عكاشة، والسيد باشا المنصورية، ورؤساء المصالح الأمنية، ورجال السلطة المحلية، والسيدات والسادة أعضاء المجلس الجماعي للمنصورية، والسيد الحسين الحمزاوي رئيس مؤسسة مهرجانات المنصورية، والسيد عبد الله الناجي مدير المهرجان، والسيدات والسادة أعضاء المكتب الإداري لمؤسسة مهرجانات المنصورية، ورجال الصحافة والإعلام.
في البداية تفقد الكاتب العام لعمالة بنسليمان والوفد المرافق، اللوحة التذكارية للفارس المرحوم عبد الإله الصافي التي تؤرح لتسمية المحرك على إسمه، نظرا لمساهمة المرحوم في نجاح مختلف دوارات المهرجان، كما قام السيد عادل محمد إهوران والوفد المرافق بزيارة لرواق معرض المنتوجات التقليدية الذي يضم أكثر من 50 عارضا من مدينة المنصورية ومختلف المدن المغربية، حيث اطلع سيادته على باقة من المنتوجات التقليدية لصانعات وصناع قدموا وحلوا من مختلف مدن المملكة للمساهمة في ترويج منتوجاتهم وعرضها على ساكنة وزوار المهرجان.
بعد ذلك إنتقل الكاتب العام لعمالة بنسليمان والوفد المرافق، للمنصة الشرفية المطلة على محرك المرحوم عبد الإله الصافي، حيث تابع الحضور منافسات التبوريدة التقليدية لواحد وعشرين سربة من أجود السربات على المستوى الإقليمي والجهوي والوطني، وسط جمهور غفير حج من مختلف أحياء المنصورية والمدن المجاورة لمتابعة هذا الفن التراثي النبيل، وبعد أكثر من ساعة من التباري جاءت لحظة إسدال الستار على فعاليات الدورة، حيث تم بهذه المناسبة تكريم بعض الفرسان ممن قدموا خدمات كبيرة وجليلة لفن الفروسية ولمختلف دورات المهرجان، كما تم توزيع الشواهد التقديرية والهدايا التذكارية على كل ممثلي السربات المشاركة، بالإضافة إلى توزيع شواهد تقديرية على كل المشاركات والمشاركين بمعرض الصناعة التقليدية، وكان مسك الختام إطلاق أكثر من 120 فارس لطلقة موحدة دلالة على روح التلاحم والفرح التي تجمع هؤلاء الفرسان في كل دورة من دورات المهرجان.
وقد اختتمت فعاليات هذه الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، مع رفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بالدعاء الصالح بأن يحفظ جلالة الملك في الحل والترحال بما حفظ به السبع المثاني، وأن يديم على جلالته لباس الصحة ورداء العافية، وأن يبقيه لشعبه الوفي ذخرا وملاذا وملجأ ومعاذا، سائلا العلي القدير أن يقر عين جلالته الشريفة بولي العهد المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وذرة جلالته المصونة صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة، ويشد أزر جلالته بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ويحفظه في سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، مهنئين في الوقت نفسه جلالته بالذكرى العشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين، ومؤكدين تجندهم الدائم وراء العرش العلوي المجيد.
لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحدث، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…



