بالصور..عامل إقليم بنسليمان في زيارة تفقدية لوحدات التعليم الأولي بمناسبة الذكرى 14 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

بوشعيب العمراني

بمناسبة الذكرى 14 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بتاريخ 18 ماي 2005، والتي تخلد هذه السنة تحت شعار : “التعليم الأولي رافعة للتنمية المتوازنة وتأهيل الرأسمال البشري”، قام السيد سمير اليزيدي عامل صاحب الجلالة على إقليم بنسليمان، بمعية رؤساء المصالح الأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، ومدير الديوان، ونساء ورجال السلطة المحلية بزيارة تفقدية لوحدات التعليم الأولي بمدرسة الفارابي وروض المنار نادي روتاري بالحي الحسني.

بداية الزيارة كانت بمدرسة الفارابي حيث إطلع السيد العامل والوفد المرافق على أهم التوضيحات والشروحات بخصوص وحدتي التعليم الأولي التي استفادت من دعم صندوق  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 157.308.00 درهم، في إطار برنامج محاربة الإقصاء الإجتماعي بالوسط الحضري، والذي استهدف الحي الحسني وحي الفرح، وبشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية التي كانت مساهمتها عينية تمثلت في تتبع إنجاز المشروع وتسييره، بحيث صار يستفيد من هذا المشروع حوالي 56 مستفيدا ومستفيدة، فيما تشرف على هاته الوحدتين مربيتين، الأولى “قسم الأول أولي” والثانية “قسم الثاني أولي” بشراكة مع جمعية الأساس، وهو المشروع الذي يهدف إلى التشجيع على التمدرس وولوج التعليم الإبتدائي والرفع من المستوى التربوي للأطفال، وتحسين المسار الدراسي، والمساعدة على محاربة الهدر المدرسي.

المناسبة كانت أيضا زار من خلالها السيد العامل والوفد المرافق القسم المدمج الذي يستهدف الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية، والذي تشرف عليه جمعية معاقون بلا حدود، حيث اطلع السيد العامل عن كثب عن وضع هاته الفئة التي تحتاج كل أشكال الدعم المادي والمعنوي من أجل إدماجهم في المجتمع، كما قام بجولة بمؤسسة الفارابي التي تصنف ضمن المدارس النموذجية بالإقليم للوقوف على الخصاص الذي تعاني منه المؤسسة على مستوى الملاعب الرياضية والبنية التحتية.

بعد ذلك إنتقل السيد العامل والوفد المرافق صوب روض المنار نادي روتاري بالحي الحسني الذي استفاد هو الآخر من دعم صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 969.800.00 درهم، في إطار برنامج محاربة الإقصاء الإجتماعي بالوسط الحضري، والذي استهدف الحي الحسني وحي الفرح، بالإضافة إلى البرنامج الأفقي، حيث كانت مساهمة صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ قدر ب : 451.000.00 درهم من أجل التأهيل والتجهيز، ومبلغ 600.00.00 درهم من أجل التسيير، فيما قدرت مساهمة جمعية روتاري المنار ب : 518.800.00 درهم تمثلت في التسجيل والتأطير والتكوين والمواكبة والتتبع، وكانت مساهمة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية مساهمة عينية تتمثل في تتبع إنجاز المشروع، الذي يستفيذ من خدماته 109 مستفيد ومستفيدة من أطفال حي الحسني وحي الفرح، حيث صار بمقدور هؤلاء الأطفال تحسين الظروف التربوية والتأطيرية الخاصة بهم، وتلقينهم قدرات ومهارات تؤهلهم لبدء مسار دراسي ناجح، بالإضافة إلى العناية بهؤلاء الأطفال الذين ينتمون للفئات الهشة المستهدفة حسب الموقع الجغرافي للمشروع المتواجد بين حي الفرح والحي الحسني. 

ونذكر متتبعينا الكرام أنه تم تسطير برنامج حافل ومتنوع للاحتفال بهذه المناسبة التي تؤرخ لميلاد مشروع مجتمعي تنموي جعل الإنسان محور اهتماماته، عبر تحسين أوضاعه المعيشية سواء كفاعل أساسي أو مستهدف، جاعلا في صلب أولوياته، المقاربة التشاركية والتعاقد والحكامة الجيدة كأحد أهم مقارباته ومناهج تدبيره .

لمزيد من الإحاطة حول أجواء هذا الحدث نترككم مع ألبوم الصور أسفله…