بالصور..التفاصيل الكاملة لإحتفالات أسرة الأمن الوطني ببنسليمان بالذكرى 63 لتأسيسها
بوشعيب العمراني
ترأس السيد سمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان، يوم الخميس 16 ماي 2019، بمقر المنطقة الإقليمية ببنسليمان، إحتفالات أسرة الأمن الوطني ببنسليمان على غرار باقي المدن المغربية، بالذكرى الثالثة والستين لتأسيس الأمن الوطني، والتي تعد مناسبة لاستحضار الجهود الجبارة المبذولة على مستوى المنطقة الإقليمية ببنسليمان، وذلك بحضور القائد العام للحامية العسكرية، والكاتب العام للعمالة، والسيد عبد الحق العكوش رئيس المحكمة الإبتدائية ببنسليمان، والسيد عبد اللطيف عامر وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية ببنسليمان، والنائب البرلماني السيد سعيد الزايدي، والنائب الثالث لرئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء المصالح الخارجية، ونساء ورجال السلطة المحلية، وأعضاء المجلس الجماعي ببنسليمان، والمنتخبين، وفعاليات المجتمع المدني، ونساء ورجال الصحافة والإعلام.
وبعد الوقوف إجلالا لتحية النشيد الوطني، تم توشيح صدور بعض موظفي الأمن الوطني العاملين بالمنطقة الإقليمية ببنسليمان بأوسمة ملكية من طرف عامل إقليم بنسليمان بهذه المناسبة عرفانا بخدماتهم التي قدموها للوطن والمواطنين، وتعلق الأمر بالسادة :
* السيد أحمد الباطوشي عميد الشرطة : وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى.
* السيد عبد الرحمان الكلاف ضابط الشرطة ممتاز : وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الثانية.
* السيد عبد العزيز المكاوي ضابط الأمن : وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الثانية.
السيد مصطفى بوخليط والي أمن المنطقة الإقليمية ببنسليمان الذي أنعم عليه جلالة الملك هو الأخر بوسام ملكي من الدرجة الممتازة سيتقلده فيما بعد بالمديرية المركزية تطرق في الكلمة التي قدمها أمام الحاضرين إلى السياق التاريخي لمؤسسة الأمن الوطني وتطورها الملموس منذ تأسيسها بتاريخ 16 ماي 1956 على يد الملك الراحل محمد الخامس طيب الله تراه، واستمرار الملك الراحل الحسن الثاني في تطوير هذه المؤسسة والعمل على الرفع من حجم الخدمات الإجتماعية للمنتسبين لها، كما ثمن كل الجهود المبذولة في سياق التنزيل السليم لمقتضيات الاستراتيجية العامة للمديرية العامة للأمن الوطني المستلهمة من التوجيهات السامية للملك محمد السادس نصره الله وأيده، والتي تعززت أخيرا بإشراف جلالة الملك محمد السادس على إعطاء إنطلافة أشغال إنجاز بناء المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، والذي سيشكل مركبا إداريا حديثا ومندمجا يضم جميع المديريات والمصالح المركزية، بالإضافة إلى تدشين مختبر للتحليلات الطبية لفائدة موظفي الأمن الوطني، من أجل تدعيم الخدمات الطبية من المستوى العالي التي توفرها المراكز الصحية المتواجدة على مستوى القيادات الأمنية إقليميا وجهويا، فضلا على مواكبة التطور والتحديث الذي عرفته المؤسسة الأمنية على مستوى الموارد البشرية والمادية إنسجاما مع مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 17 على تربع جلالته على عرش أسلافه الميامين بتاريخ 30 يونيو 2016.
كما كشف على معطيات هامة بخصوص مجهودات نساء ورجال الأمن الوطني، واستراتيجية عمل مختلف مصالحها الوقائية والزجرية بالنفوذ الترابي للمنطقة، مستحضرا في الوقت نفسه الأعمال الجليلة والتضحيات الجسام التي يقوم بها عناصر الأمن الوطني بلا ملل ولا كلل في سبيل طمأنينة المواطنين والحفاظ على سلامتهم وممتلكاتهم، وهو ما أكسبها المزيد من الاحترام والتقدير من طرف كافة المغاربة والشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، كما أن الإجماع الذي أصبحت تحظى به أسرة الأمن الوطني في مواجهة التحديات الأمنية الكبيرة ينبع من نجاح جهودها في حفظ النظام وحماية أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وهو ما يدل على أنها كانت ولاتزال مؤسسة تتمتع بمهنية كبيرة وحس عال في الالتزام والتضحية في سبيل التوابث والقيم المقدسة للأمة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما عرج السيد الوالي على مختلف المكتسبات التي صارت تتمته بها أسرة الأمن الوطني والمتمثلة في تحسين الظروف المهنية والمادية والاجتماعية لأسرة الأمن الوطني من خلال الزيادة في الأجور وتعزيز وتطوير الخدمات الاجتماعية، وتوفر الأمن الوطني على مؤسسة للأعمال الاجتماعية تهدف إلى تقديم العون لمنخرطي المؤسسة من أجل اقتناء مساكن أو بنائها، وإحداث منشآت لتقديم خدمات اجتماعية متنوعة، بالإضافة إلى سن مجموعة من البرامج الرامية إلى تطوير مناهج التكوين وتأهيل العنصر البشري، خاصة عبر تعزيز دور الشرطة التقنية والعلمية، وتقريب مصادر الخبرة من الشرطة القضائية في مكافحة الجريمة، وملاءمة التصور المعرفي والمنهجي لنظم البحث الدولية، من أجل الحفاظ على النجاعة الأمنية لأسرة الأمن الوطن، حيث وضعت المديرية العامة للأمن الوطني في هذا السياق مجموعة من الآليات والوسائل لدعم التكوين في مجال حقوق الإنسان، أبرزها العمل على إصدار مدونة لأخلاقيات رجال الشرطة، تتلاءم مع التزامات المغرب الوطنية والدولية الخاصة بحقوق الإنسان وبالتطلعات الحقوقية وما يتصل منها بإرساء دولة الحق والقانون وتحقيق شرطة المواطنة.
كما أكد السيد مصطفى بوخليط في ختام كلمته بأن مصالح الأمن بهذا الإقليم، لن تنحاز أبدا عن الخط الذي رسم لها في سبيل خدمة وأمن وطمأنينة المواطنين، ولن تدخر جهدا في المحافظة على النظام العام، مفتخرا في الوقت نفسه بكل عبارات التقدير ورسائل الشكر التي تتوصل بها المنطقة الإقليمية من طرف كافة المسؤولين الإقليميين ومختلف مكونات المجتمع المدني بكل أطيافه، والمكانة التي يضعون فيها المنظومة الأمنية بصفة عامة، بحيث أن هذه الفعالية الأمنية لم تكن لترقى لولا تظافر جهود الجميع.
وختم السيد والي الأمن كلمته بتوجيه الشكر التقدير للمسؤول الأول بالإقليم، السيد عامل ضاحب الجلالة على إقليم بنسليمان، الذي لا يتوانى على تقديم كل المساندة الفعلية، والدعم اللوجستيكي والمعنوي لرجال الأمن، وكافة أسرة القوات العمومية، كما تقدم بخاص الشكر، لرجل الظل، السيد الكاتب العام لللعمالة الذي لم يتردد في مد يد العون لرجال القوات العمومية، كما هنأ أسرة القوات المسلحة الملكية بمناسبة تخليدهم للذكرى 63 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، كما جدد التحية والتقدير للسيد رئيس المحكمة الإبتدائية والسيد وكيل الملك، ومن خلالهما لكل أسرة العدل بالرئاسة النيابة العامة بإبتدائية بنسليمان، على حسن تأطيرهم لأعمال الضابطة القضائية وتتبعهم وإشرافهم الدائم من أجل تحقيق العدالة المنشودة لدى جميع المواطنين، وأن ينوب عن أسرة الأمن في تقديم الشكر والتقدير والإمتنان للسيد الوكيل العام وللسيد الرئيس الأول لدى محكمة الإستئناف بالدار البيضاء، كما لم ينسى السيد الوالي أن يختتم كلمنه بشكر رئيس المجلس الإقليمي ورؤساء جماعتي بنسليمان وبوزنيقة على تعاونهما الكبير مع المصالح الأمنية، وكل رؤساء المصالح الأمنية، والبرلمانيين، ورؤساء المصالح الخارجية، ونساء ورجال السلطة المحلية، والمنتخبين وجميع الحاضرين على حضورهم من أجل تقاسم الإحتفال بهذه الذكرى التي تجدد أسرة الأمن الوطني من خلالها العهد على مواصلة أداء واجبها بنفس الروح المتفانية والانضباط والتعبئة واليقظة العالية والالتزام التام بسيادة القانون والتشبث الراسخ بمقدسات المملكة وتوابثها، ومعها أيضا يجدد المغاربة امتنانهم وتنويههم بما تبذله من تضحيات جسام، ويتزايد اعجابهم وفخرهم بما تحققه من نجاحات استباقية لمكافحة الإرهاب وكبح الجريمة وإشاعة الطمأنينة وإقرار الأمن بمختلف ربوع المغرب الحبي تحت الشعار الخالد : الله – الوطن – الملك، كما تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله مولانا جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وفي إطار انفتاح المنطقة الإقليمية على محيطها، تم بالمناسبة تقديم عروض تفصيلية للحصيلة والإحصائيات التي تتوفر عليها المنطقة الإقليمية ببنسليمان خلال الفترة الممتدة من : 16 ماي 2018 إلى غاية 16 ماي 2019، همت بالأساس المجهودات الكبيرة للحفاظ على النظام العام، والحد من حوادث السير، وزجر الجريمة بكافة أشكالها، حيث تناوب على تلاوتها كل حسب الوحدة التي يشرف عليها، ويتعلق الأمر بالسادة : (هشام الجباري : رئيس الهيئة الحضرية)، (سعيد أوكنوز : رئيس مصلحة حوادث السير)، (لحسن الوافي : رئيس الخلية المكونة بالتكوين المستمر)، (ربيع الغوات : رئيس مصلحة الشرطة العلمية والتقنية)، وقد جاءت الحصيلة والإحصائيات على الشكل التالي :
* إنجاز ما مجموعه 2144 مسطرة قضائية، قدم من خلالها أمام العدالة 1509 شخص، من
بينهم 961 شخص كانوا موضوعين تحت الحراسة النظرية، و 61 قاصرا تم وضعهم تحت المراقبة.
* إيقاف 234 شخص مبحوث عنهم على الصعيد الوطني.
* إخضاع 13130 من الأشخاص المشبوهين من التحقق من الهوية
* تأمين 169 عمل نظامي،
* القيام بتغطية 183 نشاط ثقافي و فني و رياضي و وقفات احتجاجية وإضرابات.
* استقبلت مصالح الشرطة عبر الخط 19 ما مجموعه 13934 مكالمة لطلب النجدة،
وقامت سيارات التجدة بما مجموعه 7359 تدخل مباشر.
* انجاز ما مجموعه 322 مسطرة بالنسبة لقضايا الأسرة و الطفل و النساء المعنفات
تمت إحالتها على النيابة العامة المختصة.
* تسجيل 3678 غرامة تصالحية و جزافية و تم استخلاص ما مجموعه : 867.950.00 درهم
* إبداع ما مجموعه : 388 مركبة بالمحجز البلدي.
* إيقاف 70 مركبة من أجل نقل الركاب بدون رخصة
* إنجاز 305 مسطرة قضائية تتعلق بحوادث السير، و بعد العنصر البشري المتسبب
الرئيسي الذي تتقاسمه كافة هذه الحوادث.
* القيام بدورات تحسيسية لفائدة التلاميذ على مختلف مستوياتهم سواء بالمؤسسات
التعليمية العمومية أو الخاصة، ثم التركيز خلالها على مواضيع لها ارتباط بالتوجهات التربوية و القيمية التي تهم هذه الفئة من المجتمع، إذ تم تغطية 41 مؤسسة تعليمية بمدينة بنسليمان، واستفاد منها حوالي 3700 تلميذ و تلميذة، بحضور ممثلي الجمعيات و المجتمع المدني و جمعيات أولياء و وآباء وأمهات التلاميذ
* قامت مصلحة التوثيق و الوثائق التعريفية بهذه المنطقة الإقليمية بإنجاز مجموعه : 15502 بطاقة وطنية للتعريف الإلكترونية و شهادة إدارية.
وبدورنا في موقع “روتز لاند نيوز” نبارك لكل أسرة الأمن ببنسليمان وبوزنيقة وباقي المدن المغربية الذكرى 63 لتأسيس هذه المؤسسة الغالية على قلوبنا، والتي سيظل تاريخ تأسيسها لحظة تاريخية نحتفي من خلاله بذكراها كل سنة، ومحطة تابثة للوقوف على منجزات هذه الأسرة، ولاستشراف المستقبل في ظل التحديات الأمنية الكبيرة التي يشهدها العالم.
لمزيد من الإحاطة حول أجواء هذا الحدث نترككم مع ألبوم الصور أسفله…




