إلى متى سيستمر سائقو حافلات “لوكس” في الإستهتار بأرواح المواطنين السليمانيين..؟؟
روتز لاند نيوز
يبدو أن حافلات الموت “لوكس” باتت تشكل خطراً كبيراً على حياة الطلاب والتلاميذ والمواطنين السليمانيين على حد سواء نتيجة السرعة المفرطة لبعض السائقين الذين تحدوا رغبة الراكبين في تهور تام،وغياب كلي لروح المسؤولية،الشيء الذي حذا بالراكبين هذا المساء إلى الإستنجاد برجال الشرطة عند الحاجز الموجود عند مدخل المدينة، معبرين عن غضبهم نتيجة استهتار سائقي حافلات “لوكس”وذلك بعد أن فاض بهم نتيجة عدم إنصياع السائق لملاحظات الراكبين من أجل تخفيف سرعة الحافلة التي تقلهم من مدينة بوزنيقة.
هذا مع العلم أن حالة الحافلات الميكانيكية مهترئة،وهياكلها متصدعة ولا تستجيب لأدنى شروط السلامة،دون أن لا ننسى تكدس الركاب في وضع أشبه بعلب السردين،وهو الأمر الذي يجعل من الركوب في هذه الحافلات أشبه بالمغامرة المحفوفة بالمخاطر،ناهيك عن الحوادث الكثيرة التي جعلت سمعة هذه الشركة في الحضيض.
وأكد عدد من الركاب أن تهور سائقي حافلات “لوكس” تجاوز كل الحدود المسموح بها، الأمر الذي يحتاج مزيدا من الإجراءات الرادعة من طرف مسؤولي الشركة، ضد القيادة المتهورة، والاستهتار بأرواح الناس.
تحقيقات “روتز لاند نيوز” رصدت مجموعة من التعليقات والتصريحات للركاب والتي تعبر في مجملها عن مدى الإزعاج الذي يحدثه سائقو هذه الحافلات جراء السرعة المفرطة،مؤكدين أن كل رحلة معرضة للحوادث المميتة،كما عبرو عن استهتار سائقي حافلات “لوكس” بأرواح الناس وعدم التزامهم بقوانين المرور وعدم وجود قوانين رادعة لهم بأقصى العقوبات
ولاشك أن عدم التزام السائقين بقواعد المرور والسلامة خلال السير على الطرق، يعد من أسباب الحوادث ولهذا فإن نوجه نداءنا لمسؤولي الشركة في أن تقوم بتوعية السائقين بأهمية الالتزام بقواعد المرور حفاظا على أرواح المواطنين، وأن تكون هناك رقابة شديدة على السائقين وعقوبات على المخالفين لهذه التعليمات والقواعد، بحيث يكون هناك التزام بهذه القواعد التي وضعها خبراء المرور والتي تهدف إلى تحقيق الأمن والسلامة على الطرق.




