أخبار محليةأخبار وطنيةصحة

بالفيديو..حمار مصاب بالسعار “الجهل” يهدد المواطنين بعدوى الإصابة بالسعار ببنسليمان

روتز لاند نيوز

عاين موقع روتز لاند نيوز هذا الصباح بجوار سوق الأربعاء القديم حمارا مصابا بمرض الكلب “السعار” أو ما يصطلح عليه بالدارجة “الجهل” نتيجة لعضة من كلب مسعور قبل أيام،مما يشكل خطرا على كل المحيط الذي يتواجد به الحمار،في حين إلتحق صاحب هذا الحمار وزوجته بالمستشفى من أجل إجراء فحوصات طبية قصد التأكد من عدم إصابتهما هم الآخرين بعدوى السعار.

وقد عاينا عن قرب الحمار وهو يلتهم أجزاء عديدة من جسمه ،مما يستدعي تدخل عاجل للمصالح البيطرية المسؤولة من أجل وضع حل لمعاناة هذا الحمار،ومن أجل تجنيب الناس المحيطين به عدوى الإصابة بداء السعار،خصوصا وأنه يتواجد بمنطقة عشوائية بها بعض الأنشطة التجارية التي تجلب بعض الزبناء بين الحين والآخر.حمار مصاب بالسعار “الجهل” يهدد المواطنين بعدوى الإصابة بالسعار ببنسليمان.

 

https://youtu.be/Nebv1JV_CYU

وقد علمنا اللحظة عند كتابة هذه السطور أن الحمار قد مات  نتيجة إصابته بالسعار…

وتعرف مدينة بنسليمان حاليا، ارتفاعا كبيرا وغير مسبوق في ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بعموم أحيائها بدون استثناء،الشيء الذي جعل كل المهتمين والجمعيات المدنية تدق ناقوس الخطر حول أخطار وتداعيات الظاهرة الصحية التي أصبحت تهدد سلامة الساكنة.

وحسب مصادر من السكان، فالكلب المسعور عض مجموعة من الكلاب الضالة بمحيط السوق القديم، الشيء الذي أقلق جل المواطنين خوفا من إصابة الكلاب الأخرى بالداء نفسه،علما أن كان الكلب يهاجم كل شخص يجده في طريقه، وفي السياق نفسه إشتكى مجموعة من السكان أن الكلاب الضالة التي تعيش ىفي العشوائيات المتواجدة بالسوق القديم تشكل خطرا على أبناءهم الذين يمرون يوميا بجوار هاته الكلاب الضالة،وأنهم يتعرضون لاعتداءات متكررة من طرف الكلاب المتشردة في ظل الانتشار الواسع لها و تأخر إبادتها من الجهات المعنية ، كما أوضح أحد الجمعويين أن عدد من مناطق المدينة تعرف انتشارا كبيرا للكلاب الضالة التي تقض مضجع الساكنة، مما يؤثر سلبا على المنظر العام للمدينة،ويمس بالصحة العامة والسلامة الجسدية للمواطنين ، كما طالبت الساكنة بضرورة قيام السلطات المحلية والمنتخبة بحملات لمحاربة الكلاب الضالة التي تقوم بالهجوم عليهم وتعرضهم للخطر.

وفي سياق آخر يحذر عدد كبير من المتتبعين من خطورة الكلاب الضالة الحاملة لفيروسات وأمراض خطيرة منها ما يحتاج إلى مداومة المعالجة، ومنها ما ليس له علاج، كما هو الحال بالنسبة لداء “الكلب “الذي ينتقل بسرعة كبيرة من الحيوان إلى البشر، إما عن طريق العض واللعاب أو الجرح أو المخالب أو اللمس، موضحا، أن علاج فيروس داء الكلب “السعار” الذي هو داء قديم٬ يتطلب لقاحات وقائية قد تفوق اللقاح الواحد ولمدة علاجية طويلة في حال تعرض شخص ما إلى عضة كلب، علما أن الكلاب في المغرب مسؤولة عن 31 في المائة من الحالات المصابة بداء السعار، 77 في المائة من هذه الحالات تحدث في العالم القروي، و23 في المائة في العالم الحضري، حسب مديرية الأوبئة في وزارة الصحة.
واعتبرت ذات المصادر، أن خطر الكلاب الضالة وما تحمله من فيروسات وطفيليات وداء الكلب والأكياس المائية المنقولة من الحيوان إلى البشر، ظل بعد مرور 24 سنة على تطبيق برنامج مكافحة داء الكلب في المغرب، دون أن ينقضي الحديث حول مضاعفاته الخطيرة ونتائجه المأساوية، بسبب ما يخلفه من إصابات متنوعة ووفيات سنويا بين الأطفال والشباب، مما يفرض تضافر جهود كل المصالح المعنية من أجل التغلب على النقص الحاصل على المستوى اللوجستيكي والموارد البشرية وتنظيم جمع النفايات بمختلف الأسواق خاصة العشوائية منها.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى