ويل للفقير من السلطة..وويل السلطة من أعيان سيدي بطاش بإقليم بنسليمان
رئيس التحرير – موطني نيوز
كما كان متوقعا وأكثر، فمنطقة سيدي بطاش أصبحت نموذجا حيا لدوس على القانون وحتى على من يمثله أو يوهم نفسه بأنه يحميه.

اليوم كالامس وكسالف الأيام تتفنن السلطة المحلية بسيدي بطاش مشكورة في تصديها لكل من سولت له نفسه تجاوز الخطوط الحمراء وأعني البناء العشوائي، لكن هذه الصرامة تتهاوى مفقاعات الصابون عندما يتعلق الأمر بالأعيان والمنتخبين، فيما تكشر السلطة عن أنيابها عندما يتعلق الأمر بالمواطن الفقير الذي يسعى إلى إضافة غرفة ولو بالقصير والطين.

وكما يقول المثل ” إذا ظهر السبب بطل العجب” فالذي يتحدى السلطة والقانون ويخضعان له مكتوب على ظهره حذاري ثم حذاري من الإقتراب فهم أشخاص مسنودون بقوة المال والنفوذ، وإذا اراذا حماة القانون زراعيه الحفاض على مناصبهم ما عليهم سوى “يدخلوا سوق رأسهم”.

كما سبق وأشرنا فممثل الدائرة 3 مستمر وماضي في غيه وعلى السلطة المحلية بالجماعة الحاكمة لها مسيرة لا مخيرة أن تضع رأسها في التراب كالنعامة وإلا أقولها وأكررها الويل كل الويل لها من أقوياء القوم إن هي حاولة التدخل أو حتى التفكير في الأمر، ومن هذا المنبر فإننا نظم صوتنا إلى صوت الأقوياء والأعيان ونقول لهم هكدا تكون همة الرجال والخزي والعار لكل يتحمل المسؤولية ولا يسرقها..إنتهى الكلام.





