أخبار محليةأخبار وطنيةإجتماعيةصحة

حملات متواصلة لسلطات بنسليمان تسفر عن إغلاق 23 محلا تجاريا بالمدينة لهذا السبب…!!!

المغرب نيوز

تنزيلا لتعليمات السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، وتحت إشراف السيد “كريم بوسلهام” الكاتب العام للعمالة، والسيد “حسن بوكزور” باشا المدينة، عاين موقع “مغرب نيوز” عن كثب، مساء يوم السبت 22 غشت 2020، عملية الإغلاق ل 23 وعشرين محلا تجاريا لمختلف الأنشطة الإقتصادية، بأحياء المقاطعة الحضرية الأولى والثانية، لعدم لعدم امتثال أصحابها لتوصيات اللجنة الإقليمية لليقظة الصحية، خاصة في هذه الظرفية الاستثنائية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد.

الحملة التي قادها السيد “محمد الدحداح” الخليفة بالمقاطعة الحضرية الثانية، بمعية رجال القوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، والتي همت في شقها الأول حي الفرح والحي المحمدي وشارع الحسن الثاني، أسفرت عن إغلاق 23 وعشرين محلا تجاريا لمختلف الأنشطة الإقتصادية لمدة 48 ساعة كإجراء إنذاري، جراء عدم امتثال أصحابها لتوصيات اللجنة الإقليمية لليقظة الصحية القاضية بارتداء الكمامة ، والحرص على التباعد الإجتماعي وعدم إكتضاض الزبائن، وعدم احترام الضوابط القانونية المتعلقة بحالة الطوارىء الصحية.

وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز السلطة المحلية لحملاتها المتواصلة والمكثفة من أجل المراقبة وتوعية الساكنة بضرورة الالتزام بالقواعد الاحترازية وتدابير السلامة والنظافة، وضرورة تطبيق التدابير الموصى بها في هذا المجال من أجل وقف تفشي وباء (كوفيد-19)، الذي سجل خلال الأيام العشرة الأخيرة قفزة في أرقام تسجيل حالات الإصابة بالفيروس، حيث تم تسجيل حوالي 50 حالة اصابة جديدة بمختلف جماعات الإقليم.

ودائما في إطار جهود السلطات الإقليمية والمحلية والأمنية بمدينة بنسليمان، من أجل التصدي ومواجهة خطر انتشار فيروس كورونا، عبر تعبئة الموارد البشرية والآليات اللوجستيكية اللازمة لتحقيق هذه الغاية تحت إشراف عامل الإقليم السيد “سمير اليزيدي” قام السيد “سعيد الطالبي” العميد المركزي، رئيس الشرطة القضائية ببنسليمان، بمعية السيد “محمد الدحداح” الخليفة بالمقاطعة الحضرية الثانية، معززين بعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، في نفس اليوم بحملة واسعة لتحرير الشوارع المتفرعة من مدارة سينما المنزه، والتي تعرف احتلالا صارخا للملك العام من طرف الباعة الجائلين، الذين امتلأت جنبات الشارع المؤدي للحي الحسني بمفروشاتهم المختلفة من الخضر والفواكه والألعاب والفواكه الجافة، والتي تستقطب عددا كبيرا من الزبائن، مما يشكل خطرا على الجميع، ناهيك عن انسداد الطريق بشكل نهائي أمام مستعملي السيارات، مما يخلق حالة من الفوضى في انتظار إيجاد حلول بديلة لهذه الفئة العريضة من ساكنة المدينة من الباعة الجائلين، خاصة في هذه الظرفية الاستثنائية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى تنبيه عدد مهم من المواطنين الى ضرورة الارتداء السليم للكمامة.

وتعليقا على الموضوع، قال مصدر من السلطة المحلية إن هناك تعليمات صارمة صدرت من طرف السلطة الإقليمية وموجهة إلى السلطات المحلية والأمنية من أجل مراقبة وتتبع مدى احترام أرباب المقاهي والمحلات التجارية للتدابير والإجراءات الاحترازية التي أوصت بها السلطات المختصة، كما أشار المصدر نفسه أن قرار الإغلاق سيشمل كل المقاهي والمحلات التجارية التي لا تحترم شروط السلامة والوقاية من فيروس كورونا، وأن كل مقهى أو مطعم أو محل تجاري لم يحترم التدابير والإجراءات الوقائية والاحترازية سينال الجزاء القانوني، مضيفا أن كل هذه الإجراءات هي في صالح الجميع من أجل محاصرة الوباء ومن أجل تفادي انتشاره، كما أكد أن هذه الحملات التي تنظمها السلطات المحلية بمدينة بنسليمان بشكل متواصل، مع حضور الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة، ترمي بالأساس إلى إبراز أهمية تبني السلوك السليم، والتحسيس بمخاطر فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والتحذير من التراخي بالإجراءات الاحترازية المتخذة تفاديا للإصابة بالفيروس، حيث تجوب هذه الحملات المكثفة مختلف المحلات التجارية والمقاهي والأماكن العمومية من أجل التحسيس والتوعية بخطورة فيروس كورونا المستجد، مع الدعوة إلى التشبث بالقواعد الأساسية للوقاية من الفيروس، والمتمثلة في ارتداء الكمامات واحترام مسافة الأمان والتباعد الاجتماعي، وتفادي الأماكن المزدحمة، وضرورة التشديد على أن الفيروس لا يزال ينتشر، ناهيك عن اعتماد السلطة المحلية العديد من التدابير والإجراءات الاحترازية، والتنبيه إلى ضرورة ارتداء الكمامات بالنسبة الراجليين والسائقين وأصحاب الدراجات و مرتفقي المقاهي والمحلات التجارية ومرتدي الاماكن العمومية، كما دعى ذات المصدر إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة بارتداء الكمامات والتباعد الجسدي، وغسل اليدين، وتجنب التجمعات الكبرى التي يمكن أن تؤدي إلى تسجيل بؤر للإصابة بفيروس كورونا.

وكانت السلطات المحلية وعلى رأسهم السيد “حسن بوكزور” باشا المدينة، والسيد “هشام النعماني” قائد المقاطعة الحضرية الأولى، والسيد “محسن علي” قائد المقاطعة الحضرية الثانية، والخليفة “محمد الدحداح” معززين برجال الأمن الوطني والقوات المساعدة، وأعوان السلطة المحلية قد أطلقت منذ يوم الخميس 06 غشت 2020، بمدينة بنسليمان حملات واسعة للتوعية والتحسيس بأهمية وواجب ارتداء الكمامة من طرف كافة المواطنين، وذلك في إطار الضوابط الأساسية للوقاية والحفاظ على الصحة والحد والحيلولة دون انتشار جائحة كورونا المستجد كوفيد 19، وتحسيس ساكنة المدينة الخضراء وزوارها بالمخاطر المتصلة بكوفيد-19، والسلوكات الواجب التقيد بها لمكافحة انتشاره، خاصة في هذه الظرفية العصيبة التي تعيشها البلاد، والتي سجلت أرقام قياسية لعدد الإصابات بعدوى فيروس كورونا، حيث تروم- هذه الحملات إلى تنزيل قرار وزارة الداخلية القاضي بأن وضع الكمامة واجب واجباري بالنسبة لجميع الأشخاص من أجل التنقل خارج مقرات سكناهم، من منطلق الحرص الثابت والمتواصل على صيانة صحة وسلامة المواطنات والمواطنين وبغاية تفعيل كافة التدابير والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس کورونا ( کوفید -19 ) وتطويق رقعة انتشاره وأمام تسجيل تهاون وتراخي بعض الأفراد في التقيد بالضوابط الإجبارية المقررة لهذه الغاية، حيث يتعرض كل مخالف لهذه الضوابط الإجبارية للعقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 ، والتي تنص على عقوبة ” الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و 1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد.

حملات تحسيسية استهدفت في مراحلها الأولى شارع الحسن الثاني، الشريان الأهم بالمدينة، حيث كان التركيز منصبا على الأماكن التي تعرف تجمعات للمواطنين من قبيل المقاهي ومحلات التجارة والسوق المركزي، والمحلات الخدماتية والحدائق، ومختلف المرافق التجارية النشيطة على طول الشارع، كما استهدفت هذه الحملات باقي شوارع وأزقة مختلف أحياء المدينة وهي مبادرة إستحسنها كل السليمانيين، الذين بادروا إلى دعم السلطات العمومية والصحية بالمدينة في معركتهم اليومية والمتواصلة ضد الوباء، ودعم مختلف النداءات التي دعت إليها السلطات المحلية والأمنية قصد تنبيه المواطنين حول المخاطر التي قد يواجهونها في حال عدم ارتداء الكمامة، واحترام التدابير الاحترازية في ظل هذه الظرفية الحساسة التي تمر منها المملكة ودعوتهم إلى عدم الاستهانة بخطورة الفيروس، وضرورة التقيد بالتدابير الوقائية المعمول بها من طرف السلطات لتفادي العدوى أو الإصابة وصون السلامة الصحية للأفراد، وما عملية الإغلاق لبعض المقاهي والمحلات التجارية التي لم تلتزم بنقتضيات التباعد والإحترازات الوقائية، إلا إجراء تسعى من خلاله السلطات المحلية إلى بعث رسالة إلى كل المخالفين للإجراءات الصحية بأنها ستضرب بيد من حديد على كل من لم يلتزم بمقتضيات وزارة الداخلية في هذا الشأن، كما أنها تهيب بجميع المواطنات والمواطنين بضرورة الانخراط بكل وطنية ومسؤولية في الجهود المبذولة من طرف السلطات والمجتمع المدني من أجل احتواء هذا الوباء.

وبدورنا في موقع “مغرب نيوز” نوجه الدعوة لكل السليمانيين ومن خلالهم لكل المغاربة بأهمية وواجب ارتداء الكمامة من طرف كافة المواطنين، والحفاظ على التباعد تثمينا للمكاسب المحققة والتي جعلت اقليم بنسليمان مثالا يحتدى بين أقاليم المملكة، وذلك بفضل تضافر جهود الجميع والتعامل مع هذه الوضعية بحس وطني ووعي مسؤول.

أهم لحظات الحملة الأمنية ليوم الخميس 06 غشت 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى