أخبار محليةأخبار وطنية

محمد عادل إهوران..الكاتب العام السابق ببنسليمان..مسؤول بكاريزما إنسانية وحب كبير للوطن

بوشعيب العمراني
محمد عادل إهوران، إبن مدينة الخميسات، الكاتب العام السابق لعمالة بنسليمان، عن سن الخمسين عاما، إستطاع هذا المسؤول (الإنسان) المغربي الحر أن يرسم لنفسه ولبلده لوحة عطاء امتدت أبعادها لتغطي مساحة كبيرة في  قلوب ساكنة المناطق التي اشتغل فيها، وقلوب كل من جاوروه في العمل عبر تدرجه في عدة مناصب إدارية، بدءا بمنصب قائد بمدينة تازة ومولاي يعقوب، ورئيس دائرة بقيادة تيط مليل التابعة لعمالة مديونة، وكاتب عام بعمالة بنسليمان لحوالي 4 سنوات.
الذين يعرفون السي عادل جيداً يعرفون سر تميزه، فهو الرجل المسؤول والمثقف الذي تسكن في أعماقه مبادئ مثالية وإنسانية عميقة رافقته منذ تقلده المسؤولية في كل المناطق التي اشتغل فيها ، مبادئ مكنته من البحث دائما عن الحلول المناسبة لكل المشاكل التي واجهته طوال مساره المهني، نكران للذات وتفاني في العمل، طوال النهار وحتى ساعات متأخرة من الليل، من أجل تنفيذ عشرات المشاريع التنموية في العديد من الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان، وفي كل اتجاهات الخارطة البشرية المشكلة لهاته الجماعات سواءا الحضرية أو القروية، فك العزلة على عدد مهم من الجماعات النائية بالإقليم، وساهم في تحقيق أحلام الآلاف من الساكنة الحضرية والقروية في التخلص من مدن الصفيح والحصول على سكن لائق، ومساهمته الفعالة في حل عدد كبير من مشاكل الوداديات السكنية، وما تميز به السيد عادل أيضا هو السياسة الحكيمة التي نهجها في التعامل مع تداعيات جائحة كورونا من نهجه لمقاربة تشاركية ورسمه لبرامج تنموية وأهداف مسطرة بدقة وبجدية فريدة من أجل تجاوز تداعيات هذه الجائحة، في انسجام تام مع التعليمات الحكيمة للسيد “سمير اليزيدي” عامل الإقليم، والرؤية المتبصرة لجلالة الملك نصره الله والتي جعلت من الإقليم مثالا يحتدى في التعاطي مع تداعيات فيروس كورونا.
محمد عادل إهوران إنسان مثالي حالم بالخير، وسخر كل الامكانات المتوفرة لديه ككاتب عام من أجل مساعدة الآخرين، وقدم أجمل صورة عن المسؤول الإنسان الذي اعتاد على مساعدة الغير، والذي جعل خدمة بلاده هدفه الأسمى والوحيد..حيث راكم تجربة كبيرة طيلة فترة عمله، تجربة جعلت منه رجل المهمات الصعبة أينما حل وارتحل، تفانيه في العمل وحسن إدارته بمختلف المحطات التي اشتغل فيها وسمعته الطيبة سر نجاحه الكبير، ولم يكن له أن يحقق كل هذه الانجازات خلال أربعة سنوات بالإقليم لو لم يكن مدعوماً من رؤسائه بوزارة الداخلية، وهي المزايا التي جعلته يحظى بالثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

 

 

وللقادم الجديد..السيد “كريم بوسلهام” الكاتب العام الجديد لعمالة بنسليمان، أيضا أتمنى له كامل التوفيق والنجاح، وللإشارة فقط، فالسيد “كريم بوسلهام” مراكشي الأصل، وعمل بالادارة المركزية منذ تخرجه من المعهد الملكي للادارة الترابية الفوج 35، وبعد ذلك مديرا للحي الجامعي بالجديدة، وبعدها مديرا للحي الجامعي سايس 3 بفاس، فكاتبا عاما لمدة 10 أشهر بعمالة تطوان.

وفق الله الجميع لما فيه خير البلاد والعباد….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى