أخبار وطنيةإجتماعيةصوت وصورة

بالفيديو..حوار مع الحاج مصطفى الحيا نائب عمدة مدينة الدارالبيضاء ورئيس مقاطعة مولاي رشيد حول أهم الاجراءات والتدابير المتخذة بخصوص جائحة كوفيد 19

متابعة: أحمد الشرفي/تصوير : عبد الرحيم بالوركة

بعد الحوار الصحفي الذي أجريناه مع رئيس مقاطعة سيدي عثمان الحاج معيط ارتأت إدارة الجريدة أن تحط الرحال بمجلس مدينة الدارالبيضاء لإجراء حوار صحفي مع الدكتور “الحاج مصطفى الحيا” نائب عمدة المدينة والمفوض في الأشغال ، ورئيس مقاطعة مولاي رشيد . هذا وبعد استطلاعنا للرأي بمنطقة مولاي رشيد ومعاينتنا لبعض المشاريع والأشغال التي أنجزت على مستوى المقاطعة وبدافع الفضول فتحت شهيتنا الصحفية لمعرفة التدابير الاحترازية التي اتخدها مجلس مقاطعة مولاي رشيد للتصدي لجائحة كورونا وإلى أي مدى تم تفعيل تعليمات وتوجيهات صاحب الجلالة على أرض الواقع فقد تم استقبال طاقم الجريدة من قبل الدكتور “مصطفى الحيا” بمكتبه بمجلس المدينة حيث صرح لنا أن
صاحب الجلالة نصره الله كان سباقا باتخاده لمجموعة من المواقف الشجاعة كان أولها إنشاء الصندوق الخاص بجائحة كورونا ، وأن هاته الخطى الحكيمة الثابتة جنبت البلاد كارثة محققة . كما عمل المغرب على التضحية ببعض الجوانب الإقتصادية لكنه ربح الإنسان لأنه أولوية مقابل المال والإقتصاد بالرغم من أن اقتصادنا لايتحمل مثل هاته القرارات الصعبة ، لكن حكمة جلالة الملك وبقراراته الصائبة هاته جعلت المغرب يتفادى ماوقعت فيه دول كثيرة و كبيرة جدا بمزانياتها وحجم اقتصادها ، وبالرغم من ذلك وقعت في المحظور وهذا والحمد لله شيء تجنبه المغرب بفضل الله والسياسة الحكيمة لجلالة الملك .
كما اضاف “الحاج مصطفى الحيا ” بان هاته المراحل لها خصوصيات و إستثنائية لأن هاته الجائحة حملت الكثير من المفاجآت ، فبمجرد مانزلت هاته الجائحة ببلادنا عملت وزارة الداخلية بصفتها المسؤولة والوصية عن الجماعات المحلية بكافة التراب الوطني وعمدت على إرسالها مجموعة من الرسائل والمذكرات والتعليمات تحثها على طريقة التذخل التي ستشتغل بها وخصوصا بعد صدور قانون الطوارئ الصحية ، وقد عملت جماعة الدار البيضاء على إتخاذ مجموعة من التدابير والاجراءات بخصوص هاته الجائحة وكذلك على مستوى مقاطعات الدارالبيضاء الستة عشر التابعين لها . اما بالنسبة لنا بمقاطعة مولاي رشيد فقد أصبح القانون في هاته الظروف الاستتنائية يسمح بالتحويلات دون الحاجة الى عقد المجلس بحيث أصبح بمقدور الرئيس ان يقوم بالتحويلات الخاصة بكوفيد 19 وقد عملنا في بداية الأمر على تحويل مبلغ مليون درهم لمواجهة هاته الجائحة على أساس ان تخصص منها ست مئة الف درهم لشراء الأنسولين و 400.000 درهم لشراء بعض المواد الخاصة بالتعقيم وكذا إقتناء بعض لوازم العتاد الخاص بحفظ الصحة إضافة الى شراء الاكفان وأكياس الموتى و كذا صناديق الأموات مع أننا نطلب من الله أن لا نصل إلى استعمالها لكن الاحتياط بتوفيرها واجب ، كما نطلب من العلي القدير أن نخرج من هاته الجائحة باقل الخسائر .
وفي هذا الإطار واجهنا العديد من الإكراهات حيث لم يقبل اقتراحنا بشراء مادة الأنسولين من قبل وزارة الداخلية ونحن نحترم قرارها لانها دائما تحرص على تطبيق القانون ونحن معها في هذا الإختيار ومن بعدها عملنا على تخصيص ثلاثة سندات الطلب كل واحد بقيمة عشرين مليون سنتيم الأول لشراء مواد التعقيم والثاني لشراء لوازم العتاد الصغير الخاص بحفظ الصحة والثالث خصص لشراء الاكفان وأكياس وصناديق الموتى . وبما أننا التزمنا باحترام القانون لم نعقد أي صفقات تفاوضية على أساس أن مادة الأنسولين سنخصص لها سندات طلب أخرى عما قريب .
كما أضاف ” الحاج مصطفى الحيا ” على أن السيد عامل جلالة الملك على عمالة مقاطعات مولاي رشيد والذي أحييه على المجهودات التي يبذلها في هذا الشأن ، حيث أنه بعث لنا بإرسالية يستفسرنا عن الإجراءات التي ستتخدها مقاطعة مولاي رشيد لمواجهة هاته الجائحة فكان جوابنا أن المقاطعة وضعت ثلاثة سندات طلب كل واحد بمضمونه ، إضافة إلى بعض الإجراءات الأخرى الإدارية .
كما تم تأسيس لجنة اليقظة والمواكبة يتراسها السيد الرئيس بعضوية مدير المصالح و كذا بعض السادة رؤساء المصالح والذين لهم علاقة بموضوع جائحة كورونا كممثل حفظ الصحة أوالتدبير المفوض ، كما أن هناك شراكة مع شركة النظافة والتي تعمل على تعقيم الشوارع والأماكن العامة والخاصة وكذا شركة الدار بيضاء للبيئة التي تبقى صاحبة الإختصاص على مستوى جماعة الدار البيضاء . كما اتخذنا العديد من الإجراءات الإحترازية بخصوص الموظفين ، حيث يبلغ عددهم حوالي 500 . ولايمكن لهم أن يشتغلو كلهم مرة واحدة ، ولهذا الغرض اعتمدنا على حضور البعض مع توفير الظروف للاشتغال في وضعية صحية جيدة . كما عملنا على توفير مجموعة من الألبسة والاقنعة والكمامات و كل الوسائل الصحية واللوجستيكية .
كما تقدم “الحاج مصطفى الحيا ” بالشكر لكل الأجهزة والشركاء الذين ساهمو وبشكل فعلي وعملوا على التصدي لهاته الجائحة من أطر طبية ورجال سلطة ورجال الأمن والقوات المساعدة وموظفو الجماعة وفعاليات المجتمع المدني ولكل من ساهم
بشكل فعلي للتصدي لهاته الجائحة .
وفي الأخير وجه الحاج مصطفى نداءه إلى ساكنة مقاطعة مولاي رشيد خاصة والمغرب عامة ان يلتزمو بيوتهم و التقيدوا بالتدابير الصحية التي تشرف عليها وزارة الصحة ووزارة الداخلية وكل الأجهزة وأن الله تعالى ابتلانا بهاته الجائحة والواجب علينا أن نبقى في بيوتنا كما يجب علينا التعاون مع رجال السلطة وأن نتجنب أماكن التجمهر و لا يكون الخروج إلا للضرورة القصوى من أجل التبضع أو للعمل أو العلاج ، وأننا في هاته المراحل الأخيرة يجب أن نكمل الطريق الذي بدأناه فائزين ومنتصرين لأنه يصب في مصلحة المواطن ومصلحة هذا الوطن الغالي والعزيز تحت قيادة السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

تابعوا الرابط أسفله لمزيد من التفاصيل…

https://youtu.be/XA7hGCODZ7I

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى