2791 مترشحة ومترشح لامتحانات البكالوريا لسنة 2020 بالمديرية الإقليمية ببنسليمان
المغرب نيوز
تعلن المديرية الإقليمية ببنسليمان للرأي العام أن امتحانات البكالوريا لدورة 2020 ، التي ستجري دورتها العادية ابتداء من فاتح إلى 09 يوليوز من السنة الجارية 2020، وسط إجراءات تنظيمية ووقائية صارمة لتأمين مراكز الامتحانات والوقاية من تفشي جائحة كورونا “كوفيد 19″، وستعرف مشاركة 2791 مترشحة ومترشح موزعين حسب المسالك كما يلي :
[wp_ad_camp_1]
- مسلكي الآداب و العلوم الإنسانية : 1078 مترشحة ومترشح منهم 389 من المتمدرسن بالتعليم العمومي و35 بالتعليم الخصوصي و 654 من المترشحين الأحرار؛
- مسالك العلوم التي تضم العلوم الرياضية “أ ” والعلوم الفيزيائية و علوم الحياة و الأرض بما فيها المسالك الدولية: 1387 مترشحة و مترشح منهم 807 من المتمدرسين بالتعليم العمومي و425 بالتعليم الخصوصي و155 من المترشحين الأحرار؛
- مسلكي علوم الاقتصاد والتدبير المحاسباتي: 248 مترشحة ومترشح منهم 81 من المتمدرسين بالتعليم العمومي و104 بالتعليم الخصوصي و63 من المترشحين الأحرار؛
- مسالك التكنولوجيات الكهربائية والبكالوريا المهنية : 78 مترشحة ومترشح منهم 60 من المتمدرسين بالتعليم العمومي 18 من المترشحين الأحرار؛
وتبلغ نسبة المترشحين المتمدرسين بالقطاع العمومي 48 % مقابل 32% بالتعليم الخصوصي و20 % من المترشحين الأحرار. كما يغلب التوجه العلمي والتقني والمهني على أغلب المترشحين حيث تصل نسبة المترشحين من هذا التوجه 61% مقابل 39 % من المترشحين بقطب الآداب والعلوم الإنسانية. وبلغت نسبة الإناث من مجموع المترشحين 51,27 % ، حيث بلغ عددهن 1431 منها 784 متمدرسة بالتعليم العمومي و238 بالتعليم الخصوصي و409 مترشحة حرة.
وحيث أن امتحانات البكالوريا لهذه الدورة ستجري في ظل حالة الطوارئ الصحية التي تعرفها بلادنا للحد من تفشي جائحة كرونا “كوفيد 19″، ومن أجل تأمين إجرائها في ظروف تضمن حماية وسلامة المترشحات والمترشحين والأطر التربوية والإدارية وكل المتدخلين فيها، فقد عملت المديرية الإقليمية على الرفع من عدد المراكز التي ستحتضن هذه الاختبارات، من 09 مراكز سنة 2019 إلى 16 مركزا خلال هذه السنة 2020، موزعة بين قاعة مغطاة للرياضات واحدة و8 ثانويات تأهيلية و7 ثانويات إعدادية.
كما عبأت المديرية الإقليمية لهذه الامتحانات 1400 إطارا من أطرها التربوية والإدارية للسهر على حسن تنظيم هذه الامتحانات، وثلاثة مراكز للتصحيح بكل من الثانوية التأهيلية الحسن الثاني والثانوية التأهيلية الشريف الإدريسي ببنسليمان والثانوية التأهيلية ابن خلدون ببوزنيقة تضم كل واحدة منها 10 قاعات للتصحيح.
وتعزيزا لهذه الإجراءات التنظيمية، سيتم اتخاذ إجراءات وقائية ضرورية تتجلى في تعقيم للقاعات والمكاتب والمرافق الصحية والممرات وكل فضاءات الاشتغال والتجهيزات الموجودة ولوازم العمل. وكذا تعقيم أظرفة المواضيع وأوراق التحرير والتسويد والتصحيح وشبكات التصحيح وباقي الوثائق المتعلقة بالامتحان والعربات المخصصة لنقلها، وكذا الفضاءات المخصصة لتخزينها وتأمينها، إلى جانب التقيد بمسافة التباعد المكاني مع وضع الآليات الضرورية لتنظيم دخول المترشحين إلى مراكز الامتحان ومغادرتها، فضلا عن وضع المعقمات والكمامات رهن إشارة المترشحات والمترشحين خلال فترة اجتياز الاختبارات، وإلزامهم وكافة المتدخلين في العمليات الامتحانية بتعقيم اليدين ووضع الكمامات وعدم تبادل أدوات الاشتغال فيما بينهم.
[wp_ad_camp_2]
والمديرية الإقليمية ببنسليمان، إذ تطلع الرأي العام المحلي على هذه المعطيات، فإنها تحيي انخراط أباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات و التلاميذ في دعم الجهود المبذولة لتأمين إجراء امتحانات هذه السنة و تدعو بالمناسبة كافة المترشحات والمترشحين إلى التحلي بروح المسؤولية واليقظة اللازمة إزاء خطورة هذا الوباء المستجد، وتهيب بهم التقيد بالتدابير الوقائية المتخذة ضمانا لصحتهم وصحة المواطنين والمواطنات، وتدعوهم إلى بذل مزيد من الجهد لتحقيق أفضل النتائج و تأكيد استحقاقهم لشهادة البكالوريا.
كما لا يفوتها بهذه المناسبة أن تتقدم بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى السلطات الإقليمية والمحلية وعلى رأسها عامل الإقليم وأطر مندوبية وزارة الصحة والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة ورجال الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومجالس الجماعات المحلية على انخراطهم اللامشروط في دعم جهود المديرية الإقليمية خلال جميع مراحل الإعداد والتحضير لهذا الاستحقاق الوطني الهام بما يضمن الحماية والسلامة الصحية للمترشحين والمترشحات وكافة الأطر التربوية والإدارية.
الشكر موصول كذلك لشركاء المديرية الإقليمية وفي طليعتهم الهيئات النقابية التي تعتبر شريكا اجتماعيا أساسيا في تدبير الشأن التربوي وكذا نساء ورجال الإعلام وممثلي المنابر الصحفية والإعلامية التي تهتم بكل مسؤولية بتتبع ومواكبة الأنشطة التربوية ومختلف محطات الموسم الدراسي.




