أخبار محليةأخبار وطنيةإجتماعية
بالصور..عامل بنسليمان يترأس حفلا لتسليم تبرعات لفائدة الساكنة من طرف نادي “روطاري”

المغرب نيوز / عدسة الخياطي مبروك
وسط إجراءات صحية إحترازية جراء تفشي وباء كورونا، وما تقتضيه المرحلة من تباعد إجتماعي وارتداء للكمامة، ترأس السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، صباح يوم الأربعاء 16 دجنبر 2020، بقاعة الإجتماعات بمقر عمالة إقليم بنسليمان، حفلا لتسليم تبرعات لفائدة ساكنة الإقليم من طرف نادي “روطاري” الدار البيضاء كاليفورنيا، عبارة عن كمامات ومواد للتعقيم، وذلك بحضور السيد “كريم بوسلهام” الكاتب العام للعمالة، والسيد “أحمد المحرقة” رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، والسيد “عبد العزيز الصويري” رئيس نادي “روطاري”، والسادة رؤساء المصالح الأمنية بالإقليم، ورؤساء المصالح الخارجية، ورجال السلطة المحلية والإقليمية، ووفد مهم من أعضاء نادي “روطاري”، بالإضافة ممثلي المجتمع المدني ببنسليمان، ورجال الصحافة والإعلام.
الحفل الذي افتتح بالوقوف إجلالا واحتراما لتحية العلم الوطني، كان مناسبة عبر من خلالها السيد “حسن عابدي” رئيس قسم العمل الإجتماعي بعمالة بنسليمان، في كلمة باسم العمالة، عن ترحيبه بالحضور في هذا النشاط التحسيسي والتوعوي و التضامني ،والذي يندرج في إطار المجهودات المبذولة من طرف المجتمع المدني لمحاربة تفشي فيروس كورونا المستجد، والذي أثبت المجتمع المدني، وبما لا يدع مجالا للشك، حضوره القوي والمتميز في معركة التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد -19 )، حيث أظهرت الفعاليات الجمعوية منذ بدء انتشار الوباء إلى الآن تعبئة قوية وانخراطا موصولا ومسؤولا في الجهود المبذولة على المستويين المحلي والوطني للتصدي للوياء والحد من انتشاره وهو السياق الذي تتشرف فيه عمالة إقليم بنسليمان باستضافة نادي روتاري المغرب فرع الدار البيضاء، الذي قام اليوم بتقديم تبرعات ومساعدات في إطار محاربة جائحة فيروس كورونا والتخفيف من آثاره ، كما تقدم بهذه المناسبة لكل أعضائه بالشكر على مبادراتهم وانخراطهم في جهود التصدي لهذا الوباء، علما أن انخراط النادي نابع من قيم ومبادئ حركة “الروتاري” التي تهدف بالأساس إلى خدمة الغير قبل الذات “.
كما استغل السيد “حسن عابدي” هذه المناسبة أيضا للإشادة بمجهودات و مساهمات الجمعيات المحلية بإقليم بنسليمان في كل الخطوات التي قامت بها السلطات المحلية لمحاربة تفشي هذا الوباء، وذلك بفضل الرؤية النيرة والحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي مكنت بلادنا من تدبر كل مراحل التعاطي مع الجانحة بحنكة لا مثيل لها ، وكان للخطوات الاستباقية التي اخذت بعين الاعتبار الجانب الصحي للمواطن ، آثارا مهمة على مسار هذه الجائحة ببلادنا ، وكذا الحس الوطني واستشعار الواجب الوطني اللذان أبانت عنهما كل فعاليات ومكونات المجتمع المغربي ، وهو ما جعل العالم ينظر الى المغرب نظرة اعجاب وتقدير .
كما عبر ممثل العمالة في اختتام كلمته بهذه المناسبة عن اعتزاز وافتخار السيد عامل الإقليم أصالة عن نفسه ونيابة عن كل مكونات عمالة بنسليمان، بالمجهودات الجبارة التي قام بها المجتمع المدني إلى جانب السلطات الإقليمية والقوات العمومية والأطر الطبية وما برهن عليه المجتمع المدني من قيم التضامن والتماسك وروح المسؤولية والمواطنة الحقة ، كما أمد مجددا في هذه المناسبة على ضرورة مواصلة التعبئة والانخراط بكل جد وحزم إلى حين القضاء التام على هذه الجائحة وعودة الأمور إلى سابق عهدها.
بعد ذلك أعطيت الكلمة للسيد “عبد العزيز الصويري” رئيس نادي “روطاري” الذي عبر عن اعتزازه بكون نادي روطاري يحظى بالرئاسة الشرفية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وهو القيمة المضافة التي تجعل من أولى أهداف النادي خدمة الوطن أولا وأخيرا، كما تقدم بشكره العميق للسيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، على حفاوة الإستقبال النابعة من أخلاقه العالية، وغيرته الكبيرة على الإقليم، والتي تجعل من أولى أولياته استفادة ساكنة الإقليم من شتى مناحي التنمية، ومن كل المبادرات التي تسعى إلى الرفع من همة ساكنة الإقليم عبر تقديم كل أشكال الدعم والمساندة للساكنة خصوصا في هذه الظروف الإستثنائية التي ترتبط بالجائحة.
كما أكد السيد الصويري على أن نادي “روطاري” الذي عرف عليه أنه “ينظم” ولا “يتكلم”، تماشيا مع خطابات جلالة الملك التي جعلت من المجتمع المدني صماما وقوة اقتراحية، قرر خلال اجتماع مجلسه الإداري أن يجعل من إقليم بنسليمان وجهته الأولى لما يتسم به رجالات الإقليم ونساءه من سمعة طيبة وتضحيات جسام، وموقع استراتيجي بين العاصمتين، وبما حباه الله من جمال طبيعي، حيث قرر المجلس الإداري لنادي روطاري أن يخصص مساعدات للمنطقة لمدة ثلاثة أشهر، وهي المرة الأولى لروطاري المغرب، وما نشاط اليوم إلا بداية لمجموعة من الأنشطة ذات الطابع الإجتماعي يغاية شهر مارس 2021، لا سيما والمنطقة مقبلة على حملة التلقيح التي ستكون مناسبة للإنخراط في عدد مهم من الأعمال الإجتماعية طوال الأشهر القادمة.
واختتم السيد الصويري كلمة بالتأكيد على أن “روطاري” حسب قانونها الأساسي الدولي، ليست حكرا على الأغنياء كما يدعي البعض، بل هي تنفتح على جميع شرائح المجتمع من رجال أعمال، ومهن حرة، وأطر عليا، ومهندسين وأطباء، بالإضافة إلى باقي مكونات المجتمع المغربي كما يحق لأي مواطن كيفما كان نوعه أن يكون عضوا في النادي، ويعمل جنبا إلى جنب مع كل الأعضاء، بما فيه الطلبة الجامعيين الذين يلتحقون بالعشرات بنادي روطاري بالجامعات والمعاهد العليا عبر التراب الوطني، وهي نظرة استشرافية لجيل المستقبل الي سيبني مغرب الغد.
بعد ذلك تم تسليم الكمامات ومواد التعقيم لممثلي المجتمع المدني المحلي فيما كان مسك الختام أخذ مجموعة من الصور التذكارية بالمناسبة.
لمزيد من الإحاطة بهذا الحفل..نترككم مع ألبوم الصور أسفله…




