وقفة احتجاجية للتنديد بأحداث العنف التي عرفتها أشغال الدورة الاستثنائية الأخيرة لمجلس مقاطعة اليوسفية بالرباط
روتز لاند نيوز/الرباط
عرفت الجلسة الأولى من دورة شتنبر لمجلس مقاطعة اليوسفية بتاريخ 7 شتنبر،تنظيم مجموعة من المواطنين، وفعاليات المجتمع المدني لوقفة احتجاجية نددوا فيها بالسلوكات المشينة التي تمثلت في أحداث العنف التي عرفتها أشغال الدورة الاستثنائية الأخيرة لمجلس المقاطعة، والتي انعقدت بتاريخ 31 غشت 2018، بعدما تم تعنيف بعض الفاعلين الجمعويين والمواطنين الحاضرين لأشغال الدورة بالسب والشتم والشرب من طرف النائب الثاني لرئيس مجلس مقاطعة اليوسفية، وكذا نائب كاتب المجلس.
وقد ندد فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس مقاطعة اليوسفية بالرباط،عبر بلاغ توصلنا به بأحداث العنف الأخيرة التي عرفتها أشغال الدورة الاستثنائية الأخيرة لمجلس المقاطعة،واعتبروا أن ما حدث خلال الدورة هو “سلوك غير حضاري وغريب عن العمل الجماعي المحترم والبنّاء،وحدث متخلف”،وأن مثل هذه الحوادث “تحط من هيبة المؤسسات ذات الغايات التنموية الكبيرة، كما تخدش سمعة المنتخبين المحليين وتفقد الثقة فيهم من طرف من يمثلونهم من ساكنة المقاطعة، مما من شأنه أن يتعارض مع أهداف التنمية المستدامة والتي تعد مسؤولية جسيمة تطوق أعناق مختلف المتدخلين المعنيين بالشأن الترابي المحلي”،حسب نفس البلاغ
وأبرز البلاغ أن الحادثة “تحط من هيبة المؤسسات ذات الغايات التنموية الكبيرة، كما تخدش سمعة المنتخبين المحليين وتفقد الثقة فيهم من طرف من يمثلونهم من ساكنة المقاطعة، مما من شأنه أن يتعارض مع أهداف التنمية المستدامة والتي تعد مسؤولية جسيمة تطوق أعناق مختلف المتدخلين المعنيين بالشأن الترابي المحلي”.
كما دعا فريق العدالة والتنمية في نفس البلاغ كل المسؤولين بولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، “إلى التدخل قصد دفع جميع الأطراف إلى احترام المقتضيات القانونية المنظمة لعمل المجالس المنتخبة، والضرب بالقوة اللازمة على أيدي كل من يتسبب في الإساءة والنيل من سمعة هذه الهيئات وعرقلة سيرها، إعمالا للقانون وتفعيلا لمبادئ المراقبة والمواكبة الإداريتين بهدف التنزيل السليم لمبدأ التدبير الحر ومتطلبات الحكامة الترابية الرشيدة”.




