بالصور..عامل عمالة إقليم مديونة يشرف على توزيع اكثر من 40709 قفة خلال فترة الحجر الصحي
متابعة: أحمد الشرفي
امتدادا لعمليات توزيع القفة وتقديم المساعدات وفي إطار الأعمال الانسانية التي تقوم بها عمالة اقليم مديونة وتبعا للتوجيهات الملكية السامية وانخراطا في برنامج محاربة جائحة كورونا وتماشيا مع حفظ كرامة المواطنين بالإقليم عملت عمالة اقليم مديونة بكل مكوناتها على توزيع حوالي 40709 قفة وذلك في اربعة مراحل تحث الاشراف الفعلي للسيد عامل جلالة الملك على الإقليم وبشراكة مع المجالس الجماعية والمجلس الإقليمي للعمالة وفعاليات المجتمع المدني .
وتأتي هاته المساعدات امتدادا لسلسلة من البرامج الخيرية والمنظوية تحت مؤسسة محمد السادس للتضامن وغيرها من البرامج الخيرية والتي تساهم في مساعدة المواطنين بالاقليم على الإلتزام ببيوتهم وبإجراءات الحجر الصحي ، حيث قطع إقليم مديونة أشواطا عديدة في محاربة هاته الجائحة تكللت كلها بالنجاح كان من ابرزها عملية توزيع 40709 قفة والتي لقيت استحسان ساكنة الإقليم وجميع فعليات المجتمع المدني بكل مكوناتها ، هذا وقد شملت عملية توزيع القفة جل الاماكن التي تعاني من الهشاشة خاصة الأرامل والمطلقات والأيتام والأشخاص المنقطعون عن العمل خلال فترة الحجر الصحي وقد أعطيت أول انطلاقة توزيع 15907 فقة في 20 مارس من العام الجاري وكان ذلك على مستوى الباشويات والقيادات وهي كتالي :
باشوية تيط مليل 3207 قفة
باشوية مديونة 3200 قفة
باشوية الهراويين 3500 قفة
قيادة مديونة 3000 قفة
قيادة تيط مليل 3000 قفة
أما بالبنسبة لعملية التوزيع الثانية فقد جاءت تزامنا مع شهر رمضان وقد تظمنت 6120 فقة لمؤسسة محمد السادس للتضامن حيث جاء التوزيع كالتالي
باشوية تيط مليل 950
باشوية مديونة 950
باشوية الهراويين 2020
قيادة مديونة 1100
قيادة تيط مليل 1100
أما بالنسبة للمرحلة الثالثة فقد تضمنت 7210 قفة
وزعت على الشكل التالي :
باشوية تيط مليل 1035
باشوية مديونة 1035
باشوية الهراويين 2000
قيادة مديونة 1570
قيادة تيط مليل 1570
أما بالنسبة للمرحلة الرابعة فقد تم توزيع 7647 قفة
وزعت هي الأخرى على الشكل التالي :
باشوية تيط مليل 1327 قفة
باشوية مديونة 1320
باشوية الهراويين 2000
قيادة تيط مليل 1500
قيادة مديونة 1500
أما بالنسبة لعمليات التوزيع التي اشرفت عليها فعاليات المجتمع المدني فقد وصلت الى 4176 قفة ، وقد مرت عمليات التوزيع في جو من المصداقية والشفافية بالتتبع المباشر للسيد عامل جلالة الملك على الإقليم بكل مراحل التوزيع حيث أكد السيد العامل لكل أعوان ورجال السلطة أن تشمل هاته العملية كل المواطنين الذين يعيشون في وضعية هشة وبدون إستثناء .
وقد تجند السيد الكاتب العام للعمالة وكذا السيد رئيس الشؤون الداخلية وكل رجال السلطة لكي تمر هاته العملية بنجاح ومن دون اي تقصير ، كما عمل السيد عامل الإقليم على مواكبة أحوال المواطنين والإستماع لقضاياهم من أجل إيجاد حلول جدرية للعديد من القضايا والمشاكل .
وبحسب تتبعنا للشأن المحلي بالإقليم فإن عامل جلالة الملك ومنذ مجيئه عمل على وضع حلول جدرية للعديد من المشاكل التي كان يتخبط فيها الإقليم وهو ماعجل بتدشين مستشفيات وملاعب للقرب وغيرها من المراكز السوسيو ثقافية ومشاريع أخرى تندرج في إطار تقريب الادارة من المواطن وخلق مشاريع مدرة للدخل وخاصة للشباب وذلك تماشيا مع المنظور التنموي الجديد ،وامتدادا للمشاريع التي جاءت بها مؤسسة محمد السادس للتضامن والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
أما بالنسبة لعملية توزيع القفف فمازالت مستمرة لحدود الساعة وعلى كامل النفوذ الترابي للإقليم .





