بالصور..أسرة الوقاية المدنية ببنسليمان تخلد اليوم العالمي للوقاية المدنية
تقرير : بوشعيب العمراني / عدسة : الخياطي مبروك
ترأس السيد سمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان بالثكنة الإقليمية للوقاية المدنية بمدينة بنسليمان، يوم الجمعة 01 مارس 2019، حفل تخليد أسرة الوقاية المدنية بإقليم بنسليمان يومها العالمي المنظم تحت شعار “سلامة الأطفال مسؤوليتنا” وذلك على غرار باقي دول العالم المخلدة لليوم العالمي للوقاية المدنية الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة، تجسيدا لتوصية المنظمة الدولية للوقاية، وتجديدا لتأكيد تشبث عناصر الوقاية المدنية بثوابت المملكة، حيث يتميز إحتفال هذه السنة بتركيزه على الأطفال بوصفهم أكثر الفئات الاجتماعية تضررا من تبعات الحوادث والكوارث الطبيعية الناتجة عن التغيرات المناخية في أنحاء العالم.

الحفل شهد حضور عدد مهم من الشخصيات الوزانة، يتقدمها السيد سمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان، والكاتب العام للعمالة، ونائب رئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المحكمة الإبتدائية ببنسليمان، ووكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية ببنسليمان، ورؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية اللاممركزة، وعدد من رؤساء وأعضاء الجماعات الترابية، ونساء ورجال السلطة المحلية والإقليمية، وطاقم طبي وشبه طبي تابع للمندوبية الإقليمية للصحة، بالإضافة لتلاميذ بعض المؤسسات التعليمية، والفعاليات الجمعوية، ورجال الصحافة والإعلام .

وقد شكل حفل تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية فرصة لهذا الجهاز للتعريف بمهام الوقاية المدنية وأهدافها، سواء فيما يتعلق بحماية الأشخاص والممتلكات أو النهوض بثقافة الوقاية والتحسيس بالمخاطر وضرورة رفع مستوى الوعي بها، حيث كان الحفل عبارة عن ورش كبير للتعريف بمختلف أدوار أجهزة الوقاية المدنية التي تسهر على إنقاذ أرواح المواطنين، كما تم بالمناسبة إعطاء شروحات للسيد العامل والوفد المرافق من طرف القائد الإقليمي للوقاية المدنية بالإقليم وثلة من تلاميذ المؤسسات التعليمية، والتي جائت على شكل إحصائيات للآليات و الموارد البشرية التي تغطي الإقليم، وبيانات و منحى تصاعدي للتطور الحاصل على مستوى التدخلات بكافة جماعات الإقليم، وتوضيح لكيفية عمل بعض الآليات من قبل التدخلات في حالة الكوارث الطبيعية، وتوضيح كيفية العمل الميداني ومهام وأدوار الأجهزة الوقائية المكلفة بالحماية المدنية ، التي يقع على عاتقها ضمان المساعدة للسكان، وحفظ الممتلكات والحفاظ على البيئة، كما تم توزيع مطويات على جميع الحاضرين تحتوي على عديد من المعلومات حول إرشادات السلامة لخطر الزلزال، وللفيضانات قبل وأثناء وبعد، إضافة لإرشادات السلامة عن الأخطار المنزلية.

وقد قدم القائد الإقليمي للوقاية المدنية في كلمة له بالمناسبة، إحصائيات حول تدخل الوقاية المدنية بتراب إقليم بنسليمان،وذلك باستعراض حصيلة مجموع التدخلات والتجهيزات التي تمكن من حل الكوارث والأزمات، حيث استحضر من خلالها القائد الإقليمي جميع التدخلات التي قامت بها عناصره خلال سنة، بما في ذلك أرقام عن عدد الكوارث التي تعرض لها الإقليم بما في ذلك الفيضانات والحرائق والحوادث المميتة، وفي كل مرة يلبي فيها الإطفائي نداء الواجب ويكون في الصفوف الأولى لمواجهة الكوارث المحفوفة بالمخاطر من أجل الإنقاذ والمحافظة على أرواح المواطنين بكل تفان وتضحيات جسام قد تكلفه حياته في بعض الأحيان، وهي مناسبة أيضا للإشادة بجهود الأطر والعاملين بذات الجهاز، الذين يقومون بعمل جبار وتضحيات جسام من أجل تجنب مخاطر الكوارث بكل أصنافها.

كما كان هذا الحفل أيضا فرصة لتلاميذ المؤسسات التعليمية الذين استفاذوا من خلال مجموعة من الورشات التحسيسية والأبواب المفتوحة،حيث قدمت لهم مختلف الشروحات والتوضيحات من طرف أطر الوقاية المدنية من أجل تحسيسهم بمختلف أدوار أجهزة الوقاية المدنية، والتي تهم بالأساس السهر على إنقاذ أرواح المواطنين بالتدبير الجيد لحالات الأزمة، استحضارا للمهام الإنسانية والنبيلة التي يقوم بها أفراد جهاز الوقاية المدنية لفائدة المجتمع والإنسانية، كما قدم للتلميذات والتلاميذ شروحات تقنية ولوجيستكية لمختلف التجهيزات والمعدات والآليات المستعملة من طرف عناصر الوقاية المدنية في مختلف تدخلاتهم،ليختتم الحفل بلوحات فنية لتلاميذ المؤسسات التعليمية إحتفاءا وتتويجا للجهود التي يقوم بها مختلف عناصر الوقاية المدنية، وتكريما للإطفائي الذي يظل الحلقة الأقوى في منظومة الإغاثة.
لمزيد من الإحاطة بأجواء الحفل إليكم ألبوم الصور…





