مجلس مقاطعة مولاي رشيد يناقش 4 محاور رئيسية ويسائل شركة ليديك بدورة يناير 2021

متابعة: أحمد الشرفي
عرفت قاعة المقاطعة الجماعية لمولاي رشيد انعقاد الدورة العادية لشهر يناير وذلك يوم الخميس 07 يناير 2021 ترأسها رئيس المقاطعة السيد مصطفى لحايا بحضور ممثل السلطة السيد قائد ملحقة الرحمة بالنيابة عن السيد الباشا وأعضاء المجلس والموظفين والمجتمع المدني ومندوب وزارة الصحة ومدير المستشفى الإقليمي سيدي عثمان مولاي رشيد ومديرة شركة ليدك بمولاي رشيد وبعض الأطر المرافقين لها , و تمحورت هاته الدورة حول أربع نقط:
1-تقديم حصيلة المجلس خلال الفترة 2020/2015
2-تحويلات بعض سطور حساب النفقات
3-تطورات وضعية الجائحة بمنطقة مولاي رشيد والمعطيات المتعلقة بحملة التلقيح المقبلة
4-عرض لشركة ليدك.
وبعد الكلمة الإفتتاحية لرئيس المجلس بخصوص إستعراض بعض منجزات مجلس المقاطعة خلال الولاية الإنتدابية الحالية
جاء عرض المدير الإقليمي لوزارة الصحة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد حول التدابير الخاصة بعملية التلقيح ضد فيروس كورونا بتراب مقاطعة مولاي رشيد والمجهودات التي بذلت من قبل الأطر الطبية على المستوى الإقليمي ، كما اوضح السيد المندوب ان مقاطعة مولاي رشيد تعتبر شريك رئيسي وأساسي في المجهودات المبذولة وطالب اغلب النواب والمستشارين برحيل شركة ليدك وفسخ العقدة معها لما عاشته المنطقة من فيضانات بسبب وقع الامطار الاخيرة الشيء الذي جعل مندوبة الشركة تذخل على الخط وتعلل السبب في غرق عدة نقط بالمنطقة يرجع الى المعلومات الغير الدقيقة التي اعطتها مديرية الأرصاد الجوية لشركة ليدك زيادة على إرتفاع منسوب المياه في البحر الشيء الذي نتج عنه إنسداد قنوات المياه التي تصب في البحر . وقد عرفت القاعة نقاشا حادا حول الدور الإيجابي الذي يجب ان تلعبه شركة ليدك كما تطرق السيد الرئيس للمشاكل والإكراهات التي يعيشها مجلس المدينة مع الشركة ، واستمر النقاش حول هاته المحاور من طرف أعضاء المجلس ليثمن بعضهم المجهودات الصحية و والبعض الآخر انتقد اللامبالاة التي تمارسها شركة ليدك وعدم قيامها بدورها قبل وأثناء الفيضانات وبأن الشركة لم تكن لها روح المواطنة خلال فترة كورونا حيث عانت الساكنة المحلية وذلك من خلال الغلاء المفرط للفواتير وتراجع الخدمات ، لتصب جل المذاخلات في الإتجاه نفسه .
و بعد استعراض الرئيس لحصيلة المجلس والتي اعتبرها جد مشرفة نوه بمجهودات الأطر الطبية و الشركاء طيلة فترة كورونا وأكد على استعداد المقاطعة لإنجاح عملية التلقيح حيث ضم السيد الرئيس صوته لصوت أعضاء المجلس في انتقاد شركة ليدك بسبب الفيضانات الاخيرة التي عرفتها المنطقة وتماطل الشركة في القيام بدورها وبسبب غلاء الفواتير.
وحسب تصريح لأحد الفعاليات الحقوقية الحاضرة في الدورة والمتتبعة للشأن العام السيد محمد كورتي رئيس المنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان والذي حضر رفقة طاقم من المنتدى على المستوى المحلي أكد بأن الدورة عرفت نقاشا ساخنا وحول العرض الصحي للمدير الإقليمي أكد كورتي بانه جاء منطقيا و عرف تفاعلا أيجابيا من لدن القاعة و أجاب على مجموعة من التساؤلات المطروحة وثمن كورتي مجهودات الأطر الصحية على مستوى منطقة مولاي رشيد طيلة فترة كورونا بالرغم من الضغط الحاصل عليها حيث كان السيد المندوب والمدير الإقليمي لمستشفى سيدي عثمان مولاي رشيد الدكتور ديبان ومعهم باقي الأطر في المستوى فكانت ولازالت قناة التواصل مفتوحة مع الجميع .
،وأكد أيضا السيد رئيس المنتدى على أن الإستعدادات لعملية التلقيح جارية على قدم وساق ونوه بالدور الكبير الذي قامت و تقوم به السلطات المحلية تحت إشراف السيد عامل مولاي رشيد الذي يسهر شخصيا على تهييء الأرضية المناسبة لنجاح عملية التلقيح وذلك بتوفير وتهييء مقرات التلقيح وتأهيل الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية وذلك بتحضير لوائح المعنيين حسب الأولوية والتنسيق مع الفعاليات المدنية لتعبئة وتحسيس المواطنين بأهمية الإنخراط في هذه العملية …
أما بالنسبة لشركة ليديك فقد اعرب كورتي عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع خصوصا خلال أمطار الخير وتهاون الشركة عن القيام بالدور الإستباقي لتجنيب الساكنة ما عاشته من فيضانات ، كما دعا السيد رئيس المنتدى الشركة لفتح حوار موسع مع الهيئات والفعاليات المهتمة للأخذ بالمقترحات وتدارك المواقف و بدل مجهودات أكبر حتى لاتتكرر المعاناة.
وبخصوص الحصيلة التي تلاها رئيس المجلس في هاته الدورة فقد ترك السيد رئيس المنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان الحكم للمواطنين خلال الإستحقاقات المقبلة بالتصويت الإيجابي أو العقابي من خلال ما تراه من واقع للحال.



