أخبار وطنية

من عالم النصب إلى عالم النضااااال

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

نورالدين بوفرة ظابط شرطة سابق بمصلحة الشرطة القضائية بالناظور يحمل الرقم المهني 45102 فار من العدالة المغربية بناء على عدة شكايات بالنصب والإحتيال مقيم بدولة بلجيكا منذ سنة 2006 بالصدفة أطلعت على تدوينة له على حائطه الفايسبوكي يوم 1 غشت 2018 تحت https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1056242031205824=817922161704480

(التوظيف الإعلامي لخدمة المشروع الإجرامي) عبارة عن رد مباشر على مقالي الأخير (عبد اللطيف الحموشي نجم المملكة)
تدوينة فارغة المحتوى مليئة بالأحكام المسبقة والإتهامات المجانية الغير صحيحة بتاتا كما تتضمن 9 أسئلة مثيرة ومشوقة وفي نفس الوقت عجيبة و لا علاقة لها بالواقع والمنطق والغريب أنه تركها دون أجوبة هههه للأنها ببساطة الأسئلة أكبر منه ولا يستطيع عقله البسيط فك شفراتها.

رغم أنني أصغرك بسنوات كثيرة إلا أنني قااادر على الرد على تلك الأسئلة المحيرة بل والرد عليك أنت وعلى أمثالك الفارين من قضايا جنائية و المختبئين في الخارج وراء غطاء الدفاع عن الأحرار وقضايا الشعب … لكن تبين لي بعد إطلاعي على ملفك أنك لاتستحق عناء الرد للأنك مجرد نصاب لديك ملفات قضائية في محاكم المملكة تتعلق بالنصب والاحتيال على مجموعة من المواطنين أخرها معاملتك التجارية سنة 2010 مع شخص يدعى (ر/ م) تعاقدت معه على أن تجلب له سيارة من نوع (كولف زيبرا) مسجلة بالخارج وتعاقدت معه على مبلغ 57 ألف درهم قدم لك الضحية رشيد 5 ألاف درهم كعربون ثم أضاف لك مبلغ 52 ألف درهم بعد أن أوهمته أنك لاتزال تشتغل في سلك الشرطة وأنك تقضي فقط عطلتك الصيفية في بلجيكا لتختفي بعد ذالك عن الأنظار.

لهذا لا تدعي كذبا أنك فررت من المغرب بسبب إشرافك على ملف تورط فيه مسؤولين كبار في الدرك متورطين في الإتجار الدولي للمخذرات وأنك أنت من قمتم بفضحهم ،هذا هو الضحك على الذقون لاتظن أننا أغبياء لنصدق حكاياتك الخرافية و المضحك أكثر هو أنك تحاول جاهدا في الديار البلجيكية أن تخلق سيناريوهات وهمية من خيالك الواسع بأنك مهدد بالتصفية الجسدية من طرف رجال المخابرات الخارجية ( DGED) وجدت في جريدة الشروق الجزائرية التابعة للمخابرات الجزائرية مكان مرحب بأمثالك لنشرها على صفحاتها لتساعدك على إيصال صوتك للدولة البلجيكية لتحصل على الجنسية…ولتجعل كذالك من نفسك بطل ومناضل له وزن كبير ..ثوب النضال مقاسه أكبر منك بكثير حاول قبلك الكثيرين منذ عهد الحسن الثاني إرتدائه ولعب هذا الدور المسرحي لكنهم فشلوا وظهرت حقيقتهم مع مرور الوقت..سأكتفي بنشر هذا القدر من فضائحك ولنا عودة إذا عدت بطبيعة الحال ولكن هذه المرة إستعد للقصف العابر للقارات أوكي صديقي…تحياتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى