أخبار محليةأخبار وطنيةإجتماعية

بالصور..عامل بنسليمان يعطي إنطلاقة أشغال بناء مسلك طرقي بجماعة مالين الواد

يوسف العمراني

أشرف السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، صباح يوم الخمبس 09 يناير 2020، بالجماعة الترابية مالين الواد، على إعطاء إنطلاقة أشغال بناء المسلك الرابط بين الطريق الإقليمية 3330 والطريق الإقليمية 3315 بجماعة مالين الواد، على طول (3.812) كيلومترات، وذلك بحضور السيد “حسن عكاشة” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان، ورئيس الجماعة الترابية مالين الواد، والسيد “محمد بنجلول” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان، والسيد “عبد الفتاح الزردي” النائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي ببنسليمان، والسادة رؤساء الأجهزة الأمنية، والسادة رؤساء المصالح الخارجية، ومديرالديوان، ورئيس قسم التجهيز بالعمالة، ورجال السلطة المحلية والإقليمية، والمنتخبون، بالإضافة إلى الفعاليات الجمعوية المحلية، وساكنة المنطقة، ورجال الصحافة والإعلام. 

وفي تصريح للسيد “هشام فتحي” المهندس الإقليمي، رئيس قسم التجهيز بعمالة إقليم بنسليمان لموقع “مغرب نيوز” أكد أن هذه المسلك الطرقي المهم التي أعطيت انطلاقة بناءه اليوم يأتي في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والترابية بالوسط القروي، وبتمويل من صندوق التنمية القروية التابع لوزارة الفلاحة، على طول (3.812) كيلومترات، ويربط بين بين الطريق الطريق الإقليمية 3330 والطريق الإقليمية 3315 بجماعة مالين الواد، بمبلغ يناهز 177.74 836 2  مليون درهما، وسيستفيد منها زهاء (1000) نسمة من ساكنة دوار : الخصاصمة، فيما حددت مدة الإنجاز في 6 أشهر من طرف شركة “ماجي للأشغال” (Société MAJI TRAVAUX).

كما أكد السيد “حسن عكاشة” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان، ورئيس الجماعة الترابية مالين الواد في تصريح له بالمناسبة، على الجهود المحمودة و المتواصلة التي يبدلها السيد العامل وكل مكونات عمالة بنسليمان من أجل الدفع بعجلة التنمية بالجماعات الترابية التابعة لعمالة إقليم بنسليمان بصفة عامة والجماعة الترابية مالين الواد بصفة خاصة، وهو الإهتمام المعهود في السيد عامل الإقليم، الذي يسعى جاهدا من أجل مساعدة كل مكونات المجلس الجماعي لجماعة مالين الواد من أجل تذليل الصعاب والمشاكل التي تعيق التنمية وجودة الخدمات التي تصبو اليها ساكنة هذه الجماعة على الوجه الأمثل، وهو الإهتمام الذي جاء ثمرة عدة لقاءات بين رئيس الجماعة السيد حسن عكاشة والسيد العامل ومختلف مكونات عمالة بنسليمان التي فكرت في جعل هذا المسلك مهيئا بتقنية “البيكوش” التي تختلف عن باقي المسالك المتفرعة عن هذا المسلك، وهو الأمر الذي سيجنب الجماعة عمليات الترميم المتكررة كل سنة من جهة وسيمكن سيارات النقل المدرسي من ولوج الدوار من أجل نقل التلاميذ المتمدرسين بالإعدادية المتواجدة بمركز الجماعة، وبالتالي محاربة الهدر المدرسي من جهة ثانية، كما أكد على أن هذا المسلك سيفك العزلة على أكبر دائرة بجماعة مالين الواد، وأكبرها من حيث الكثافة السكانية، وهو الشيء الذي سيمكن ساكنة المنطقة من الإستقرار والإستثمار في المنطقة ونبذ الهجرة نحو الحواضر والمدن، كما أضاف السيد الرئيس أن التنمية المحلية لا تتحقق إلا بتنفيذ المشاريع التي تستجيب لحاجيات السكان وتطلعاتهم، ولا تستقيم الا بتبني مقاربة مندمجة الأبعاد تعتمد على المجال الترابي وتطوير البنيات التحتية، حيث يندرج الرصيد الطرقي الذي أصبح يشكل الدعامة الأساسية للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يتماشى على ما أكد عليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله في أغلب خطاباته حول ضرورة الإهتمام بالعالم القروي.
واختتم رئيس جماعة مالين الواد كلمته بالتأكيد على أن تقوية الرصيد الطرقي بالجماعة الترابية لمالين الواد، يعتبر من المقومات الأساسية للتنمية بكل تجلياتها، كما أن هذا النوع من المشاريع من شأنه المساهمة بشكل كبير في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية عبر فك العزلة على مجموعة من الدواوير والربط بينها والمساهمة في استقرار الساكنة وتسهيل عملية الولوج لمختلف الخدمات الأساسية،مما من شأنه المساهمة في ازدهار مختلف الأنشطة التجارية بين الجماعة الترابية لمالين الواد وباقي الجماعات الترابية المجاورة، وذلك نظرا لموقعها الاستراتيجي، وهو عامل رئيسي في تحسين مؤشر الولوج الى المناطق الوعرة، وتحقيق مختلف أوجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، وتنزيل مقتضيات السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وقد استبشرت ساكنة المنطقة خيرا بإعطاء الإنطلاقة لهذا المشروع، إذ اعتبرها الكثير منهم كمؤشر لفك العزلة عن المنطقة، حيث عبروا بكل تلقائية وعفوية عن ارتياحهم الكبير لخروج هذه المشروع لحيز الوجود ،نظرا الى النتائج والمنافع الكثيرة التي ستعود على الساكنة، والرامية بالأساس الى الإسهام في النهوض بالواقع التنموي المحلي بما يضمن خلق شروط وآليات تتيح خلق فرص تنموية حقيقية، تمكن الساكنة من تحسين واقعها والارتقاء بظروف عيشها بما يخدم مصالحها وحاجياتها.وقد اختتم هذا الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده و أن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصنوه الرشيد المولى الرشيد، وأن يحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

لمزيد من الإحاطة بأهم لحظات هذا الحدث، نترككم مع ألبوم الصور أسفله…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى