وزير الثقافة : تنزيل أحكام قانون الفنان من أولويات الوزارة

روتز لاند نيوز / متابعات
أكد السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة أن وزارته منكبة على تنزيل جميع مقتضيات قانون الفنان وخصوصا المكتسبات الواردة فيه وكذا الاهتمام بأوضاع الفنانين. وجاء ذلك خلال الاجتماع الذي جمعه مع النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية صبيحة اليوم الثلاثاء 29 يناير 2019.
وأعلن السيد الوزير عن قرب انطلاق إعلان الدعم المسرحي واستعداده للرفع من قيمته المادية وكذا فتح آفاق جديدة لإعطاء دينامية جديدة للفعل المسرحي بالشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس قصد خلق إطار للدعم والمواكبة، موازية تهم أساسا توسيع مجال اشتغال الفنانين وتمكنهم من القيام بأدوارهم الثقافية. مستحضرا في نفس الوقت مآل المراسيم التنظيمية لقانون الفنان والمهن الفنية واستعداده لقبول اقتراحات النقابة فيما يخص هذه المشاريع وفق جدولة زمنية محددة. وقرر تمديد اجل إيداع الترشيحات فيما يخص الحصول على بطاقة الفنان المهنية.
ولم يفت السيد الوزير إبراز المجهودات التي تقوم بها الوزارة في هذا الصدد بالتنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية وكذا التدابير التي تباشرها فيما يخص الآثار المترتبة على حيازة بطاقة الفنان في مجال الخدمات الاجتماعية والتي تباشر الوزارة التفاوض بشأنها مع الأطراف الحكومية المتدخلة فيها والتي سترى النور قريبا.
من جانبه عرض السيد مسعود بوحسين رئيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، عددا من النقط تهم على أساسا الحماية الاجتماعية للفنانين وفي مقدمتهم الرواد، وقدم إليه خلاصات المشاورات مع الفيدرالية الدولية للممثلين لتنظيم ورشة عمل حول الحماية الاجتماعية للفنانين بتعاون مع النقابة الفرنسية للممثلين مابين نهاية مارس ومنتصف أبريل. إضافة إلى مشروع توثيق المسرح المغربي الذي تنكب عليه النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بشراكة مع الهيئة العربية للمسرح.
ورفعت النقابة أمام أنظار السيد الوزير انتظارات مهنيي الفنون الدرامية بخصوص دعم قطاع المسرح وإمكانية الرفع من اعتماده وتطوير مضمونه بما يخدم المجال وفق مبادئ تكافؤ الفرص والاستحقاق.
من جهة أخرى أعرب السيد الوزير عن تشبث الوزارة بالعمل التشاركي والمساهمة في دعم كل المقترحات التي ترمي إلى الرفع من الفاعلية الاجتماعية والاقتصادية والتنموية للأعمال الفنية والاهتمام بأوضاع الفنانين والمثقفين. معبرا عن استعداد وزارته فتح أوراش جديدة تهم بالخصوص العناية بفنون الرقص والسيرك وفنون الشارع بالنظر إلى الأهمية الثقافية لهذه التعبيرات التي أضحى لها وجود فاعل داخل المشهد الثقافي الوطني ولاسيما الشبابي منه.




