مشروع البركة بأهل الغلام شبيه بالطائر الجريح ذو الأجنحة المنكسرة
عبد الجليل لوقيد / الدار البيضاء
يتخبط مشروع البركة في مشاكل بالجملة أرقت حياة قاطنيه، في ظل سياسة التهميش واللامبالاة التي انتهجها جميع المنتخبين المحليين . وقد طالب قاطنو المنطقة بضرورة أخذ مطالبهم بمحمل الجد، مشيرين إلى أن الوضع المزري الذي يعيشونه لم يعرف تغيرا سوى في الآونة الأخيرة رغم شبه تحسن الظروف الأمنية بالمنطقة، إلا أن الأمر لم يشفع لهم في دفع عجلة التنمية بحيهم وتحسين ظروفهم المعيشية، حيث تعرف جل المشاريع المبرمجة مند سنوات خلت وتيرة إنجاز بطيئة ، أو لاوجود لها بالمرة …إضافة إلى مشاكل أخرى يتصدرها اهتراء الطرق وانعدام الإنارة العمومية ونقص وسائل النقل والعيش بدون مرافق عمومية ورياضية وغيرها من النقائص .

إذ تسببت المشاكل التي يعرفها حي البركة لسكانه في معاناة لم يجدوا لها مخرجا لحد الساعة، خاصة وأنه لطالما قوبلت شكاويهم المرفوعة بوعود بقيت حبرا على ورق لحد الآونة الأخيرة أين بدأت تشهد تغيرا نسبيا في وضعها. وهذا ما وقفت عليه « جريدة روتزلاندنيوز » في خرجتها الميدانية التي أبت من خلالها إلا أن تزور مشروع البركة وتنقل بعض انشغالات قاطنيها الذين يطالبون المجالس المحلية بالالتفات إليهم ودفع عجلة التنمية والسير قدما من أجل إحداث التغيير المنشود.
وبات مشكل آخر يزداد في تفاقم الوضع بالمنطقة لطالما أرقهم هاجسه ، يتمثل في الانقطاع المتكرر الإنارة العمومية التي تجعل الحي يغرق في ظلام دامس كل مساء، ما تسبب في استفحال ظاهرة الاعتداءات من طرف مجهولين وجدوا ضالتهم في ظل انعدام الإنارة العمومية والتي قد تؤدي إلى مالاتحمد عقباه .

ناهيك عن نقص وسائل النقل مشكل آخر لطالما عانى منه سكان الحي، بالرغم من وجود بعض من سيارات الأجرة تربط حيهم بالأحياء المجاورة ، إلا أنهم اعتبروها غير كافية لعدة أسباب. في هذا الشأن
في ذات السياق، أبدى جل محدثينا استياءهم من غياب مرافق عمومية و رياضية وسوق جواري والذي ما يزال حلما ينتظره سكان الحي منذ نشأت هذا الحي ، خاصة وأنهم يقاسون الأمرين في التنقل إلى الأماكن المجاورة من أجل قضاء حاجياتهم اليومية ،وخصوصا التلاميذ يتنقلون من منازلهم ، متحملين بذلك مشقة بعد المسافة ، وهو الأمر الذي أثقل كاهلهم، ليصل الحد إلى تخلي البعض منهم عن متابعة دراسته ،لتزداد نسبة الهدر المدسي بسبب غياب فضاءات مؤسسات تعليمية بحيهم أو اضطرارهم إلى التنقل إلى مدارس بالأحياء المجاورة ..ليطرح مشكل هذا الحي الشبيه بالطائر الجريح عدة تساؤولات لم نجد لها جوابا مقنعا .
إذن ماهو الأمر الذي حال دون التمكن من برمجة عديد المشاريع التنموية التي من شأنها حل جملة من النقائص التي يعاني منها الحي سالف الذكر.. ؟



