أخبار محليةأخبار وطنيةثقافة وفنصوت وصورةصوت وصورةفن و ثقافة

بالفيديو : تألق المخرج الشرقي سروتي والفنان عبدو جغالف في فيديو كليب ملحمي يحتفي بالفرس والفروسية

بوشعيب العمراني

في لوحة فنية مبهرة تجمع بين الأصالة والإبداع، أطلق الفنان “عبدو جغالف” أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان “موسم السروت”، وهو فيديو كليب يحتفي بجمال الفرس العربي وتراث الفروسية العريق، وقد نال الكليب استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء، لما يحمله من رسائل فنية وإنسانية عميقة، بالإضافة إلى جودة الإخراج والإبداع البصري اللافت.

يظهر الفنان “الشرقي سروتي” في الكليب غاضبا من إبنه الفنان الشعبي “عبدو جغالف” بعد قرار بيعه للفرس الذي يملكه والده لأحد الفراقشية الذي لعب دوره الفنان “محمد حميمصة” مما أثر سلبا على علاقتهما، الشيء الذي جعل الفنان “عبدو” يفكر في إنتاج أغنية تحتفي بالفرس وفن التبوريدة لكسب رضى والده بمساعدة من والدته التي لعبت دوره الفنانة المقتدرة “زهور السليماني” التي تحاول جهد الامكان إصلاح ذات البين بينهما، وهي رسالة استطاع من خلالها الفنان “الشرقي سروتي” صاحب فكرة العمل ومخرجه، من خلق مشاهد تعكس ارتباط الإنسان بالحصان منذ قرون، وتُجسد القيم النبيلة للفروسية مثل الشجاعة، النخوة، والوفاء. وقد تم تصوير الفيديو في مناطق طبيعية خلابة بأحد الضيعات الفلاحية بدار الضيافة شفيق النقري بإقليم بنسليمان، زادت من سحر المشاهد وأعطت العمل طابعًا ملحميًا أصيلًا.

الأغنية التي كتب كلماتها ولحنها الشاعر والفنان “محمد الخزيمي”، تمزج بين الإيقاع الشعبي الأصيل والنغمات الحديثة، مما يجعلها قريبة من ذوق الجمهور المعاصر مع الحفاظ على روح التراث.

وفي تصريح خاص، قال الشرقي سروتي: “هذا العمل بمثابة رسالة حب ووفاء لتراثنا الأصيل، وللحصان العربي الذي كان رفيق درب الإنسان في كل مراحل التاريخ.”

الكليب، الذي أخرجه المخرج “الشرقي سروتي”، استُخدمت فيه تقنيات تصوير متطورة وطائرات درون لتوثيق مشاهد الفروسية باحترافية عالية، كما شارك في العمل عدد من فرسان النخبة، ما أضفى على الفيديو واقعية وقوة أداء مذهل، تحت قيادة مدير التصوير زهير التومي، والفنان حسن حسيكو على مستوى تقنيات الصوت والاضاءة.

“موسم السروت” ليس مجرد كليب غنائي، بل هو احتفاء بالفروسية كفن وثقافة وهوية. وقد نجحا الفنانين  “الشرقي سروتي” و “عبدو جغالف” من خلاله في إعادة إحياء روح التبوريدة المغربية بصيغة فنية معاصرة تستحق التقدير والتنويه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى