جماعة المنصورية..إنتهاء عملية توزيع الدعم بالمواد الغذائية على الأسر المتضررة جراء وباء كورونا

المغرب نيوز

انتهت يوم السبت 11 أبريل الجاري عملية توزيع الدعم –مواد غذائية-على الأسر المتضررة بجماعة المنصورية من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا -الشطر الأول – التي تدخل ضمن الإجراءات الرامية إلى إنجاح عملية الحجر الصحي الذي دعت إليه السلطات الصحية والعمومية ببلدنا.
هذه العملية ممولة من طرف جماعة المنصورية وفق إحصاء أولي تحت إشراف السلطة المحلية، اعتمدت على معايير محددة مسبقا يجب توفرها في المستفيد كعدم الانخراط في صندوق الضمان الاجتماعي والتوقف عن العمل نتيجة الحجر الصحي بالإضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة أرباب الأسر والأرامل والحالات المعروفة بعوزها من لدن الجميع.
كما اعتمدت أيضا مقاربة تشاركية خلال مراحل انتقاء المستفيدين من خلال مساهمة الفاعل المحلي والمجتمع المدني في عملية التوزيع لفسح المجال للملاحظة عن قرب من أجل تدارك الحالات المنسية وتصحيح الهفوات التي لا يمكن أن تخلو منها لوائح المستفيدين اعتبارا لكون العمل البشري مهما حاول التجرد والدقة والموضوعية لا يمكنه التميز بالكمال خصوصا إذا ما تعلق الأمر بتحديد فئة اجتماعية مرشحة للاستفادة في وسط تغلب عليه الهشاشة وفي ظرف خاص متمثل في حالة طوارئ.
وقد انطلق تنظيم هذه العملية يوم 25 مارس المنصرم بقرار رئيس مجلس الجماعة عدد 01/2020 الذي يقضي بإجراء تحويلات بميزانية التسيير بمبلغ مليون وأربع مائة وخمسون ألف درهم 1450000.00 درهم في نفس يوم صدور دورية وزير الداخلية عدد 1248 بتاريخ 25 مارس 2020 ، تبعها إبرام صفقة تفاوضية لاقتناء 4389 قفة للمواد الغذائية لتوزيعها على الأسر المتضررة حيث استفاد من هذه العملية الأولية 2184 مستفيد.
وستتواصل العملية في شطرها الثاني نهاية هذا الأسبوع بعد ضبط الحالات المغفلة وتنقيح إضافي للوائح الاستفادة.
إلى جانب هذا، فقد تم ابرام صفقة تفاوضية أخرى لاقتناء مواد التعقيم والتطهير وأدوات تقنية لمكتب حفظ الصحة -خارج هذا الغلاف- تقتضيها ضرورة تعزيز هذا المكتب بأدوات ووسائل العمل في الفترة الراهنة.
وفي هذا الإطار، نتوجه بالشكر الجزيل لكل من تعبأ خلال هذه المرحلة الأولى للتصدي لهذا الوباء ومحاربة تفشيه والتخفيف من تداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية على مستوى جماعة المنصورية، بدء من المواطن الذي امتثل لتعليمات الوقاية والصحة والسلامة واحترم الحجر الصحي، ومرورا بأطر وزارة الصحة العمومية ومكتب حفظ الصحة الجماعي والسلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة ومنتخبي وأطر وأعوان الجماعة وشركة أوزون للنظافة بصفة عامة، وأرباب الشاحنات التي نقلت إلى جانب الشاحنات الجماعية المواد الغذائية، بالإضافة إلى جمعيات المجتمع المدني التي ساهمت في تأطير المواطنين أثناء عملية توزيع الدعم أو بتدارك الحالات المنسية والمغفلة من الاستفادة بصفة.
حفظ الله مولانا الهمام بما حفظ به الذكر الحكيم وحفظ بلدنا من كل سوء ومكروه وأدام علينا جميعا نعمة الصحة والعافية ورفع عنا هذا الوباء.